ماذا يريد الغرب من مصر وماذا يدبر التنظيم الدولى للاخوان

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-01-02
  • مشاهدة 39

بقلم / خالد حمدين

لم يجدى الارهاب نفعا معنا نحن المصريين ولم تفلح زرائع الوقيعة بين المسيحى والمسلم المصرى الجنسيه والديانه فالمصرين عقيدتهم  الدين لله والوطن للجميع ولم يجدى نفعا  ضرب السياحه ومحاصرتنا اقتصاديا فكل يوم يثبت شعب مصر انه قادر على التحدى وكلما زادت الصعاب زاد التحدى فابتكروا وسائل جديده للتشويه والتشويش حتى يستطيعون فصل مصر عن العالم الخارجى عن طريق تخويف الصحفيين من النزول الى مصر وكتابة التقارير وتسجيل التاريخ عن المواطن المصرى وما يمر به من ازمات ماديه نتيجة للحصار والضغوط من التنظيم الدولى وانصاره من اليهود واكلة الخنازير ونفاجأ بصحيفه المانيه تنشرخبر

تحت عنوان بوق النظام كتبتالمراسلة الإقليمية لأسبوعية دير شبيغل الألمانية نيكولا أبي أن انتهاكات حرية الصحافة وملاحقة الإعلاميين في مصر

وصلت لمستوى مروع وغير مسبوق منذ وصول الرئيس

عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في إثر انقلاب3 يوليو/تموز2013 على حد قولها    

وتحدثت عن تردي أوضاع حرية الصحافة بمصر تحت حكم السيسي، قائلة إنه تجاوز الدكتاتور محمد حسني مبارك في مستوى قمع الإعلاميين.

وجاء تقرير المراسلة ضمن عرض خاص أفردته دير شبيغل في عددها الصادر اليوم السبت لتجارب مراسليهاببلدان مختلفة، بمناسبة مرور سبعين عاما على صدور المجلة الألمانية الشهيرة.

وذكرت الصحفية الألمانية أن من يعمل صحفيا في مصر الآن يجازف بحياته إذا كان ينتقد السيسي أو نظامه. وأشارت إلى أن سقوط مصر للمرتبة الـ159 في الترتيب العالمي لحرية الصحافة في لائحة تضم 180 دولة يظهر وضعا شديد السوء لحرية الإعلام لم يحدث له مثيل حتى بعهد مبارك، أو في السنة التي حكم فيها محمد مرسي، وهو أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا. وتناسوا البيان الذى اصدره كبير المراسلين الصحفين فى مصر واعرب فيه عن امتنانه للسلطات المصريه للاستجابه لطلباتهم وعدم منعهم من تأدية دورهم الرقابى فى مؤتمر صحفى كبير وفى احدى اللقاءات التليفزيونيه الامريكيه والبريطانيه .

ولفتت المراسلة الإقليمية لدير شبيغل إلى أن مصر حلت بعد الصين بقائمة الدول الأكثر اعتقالا للصحفيين. وقامت المراسله بنشر صورة مفبركه من مراسلى قناة الحظيرة ( الجزيرة) بوضعهم نعش رمزى للصحافه المصريه وكتب عليه قمع للجزيرة وحرية الصحافه والاعلامين لتلفت نظر الرأى العام ان الصحفيين المصرين هما من قامو بذلك وكتبت المراسله ايضا



أن القاهرة سجنت عددا كبيرا من المراسلين والصحفيين، ومن بينهم صحفيون من قناة الجزيرة اتهمتهم بترويج أخبار غير صحيحة لمساعدة جماعة الإخوان المسلمين. وتناولت الصحيفة استهداف نظام السيسي الصحفيين بذريعة أنهم ينتمون للتيار الإسلامي، وأشارت إلى أحكام القضاء القاسية ضدهم، ومن بينها الحكم بإعدام16 منهم وتناست انهم يعملون جواسيس لدول اجنبيه وان هذه احكام قضاء وليست احكام عسكريه او اعتقالات دون محاكمات. وقالت أن القمع المفرط طال كل من ينتقد النظام المصري مثل ما حصل مع نقيب الصحفيين يحيي قلاش والمحامي الحقوقي حسام بهجت. ولم تذكر انهم سجنوا اثر احكام قضائيه بسبب قضايا اخرى ايضا

وقالت الصحفية الألمانية إن ضمان الدستور -الذي أصدره النظام الحالي عام 2014- لحرية الإعلام والرأي لم تعد له قيمة بعصر السيسي،حيث سمح بالرقابة ومارس أشد أشكال التضييق على التقارير الصحفية، مستخدما قانونا أصدره لمكافحة الإرهاب. وأضافت أنه لا مكان لإعلام حر أو ناقد داخل مصر في ظل نظام السيسي. وأوضحت أن الصحف والقنوات المصرية باتت بوقا متحدثا باسم النظام الذي يهدد كل صحفي يخرج عن الخطوط التي حددها له بالغرامة الفادحة أو منعه من ممارسة المهنة. ولم تذكر القنوات الفضائيه المصريه للاسف التى تنشر الاخبار الكاذبه وتدفع اموالا طائله لمفكرين كما يطلق عليهم لتدمير الثقافه وتشويه الدين والتشكيك فى الكتب القيمه الاسلاميه على مر العصور وتغير معنى الحريه وانتقاض كل ما هو فى مصلحة الشعب لصالح اشخاص بعينهم او مؤسسات تمتص دم الغلابه وتهاجم الحكومه والنظام ولست اشمل كل القنوات ولكن الاغلبيه منها



  ووضعت منشيت كبير داخل المقال بعنوان ( جواسيس السيسي)

وقالت أن عمل الصحفيين والمراسلين الأوروبيين في مصر يزداد صعوبة بهذه الأجواء في مصر، خاصة مع انتشار جواسيس وعيون السيسي في كل مكان.

وذكرت  المراسلة مثالا حدث معها ومع زملائها على حد قولها عند إجرائهم مقابلات مع المارة في شارع بأحد الأحياء الفقيرة في القاهرة. وأوضحت أنهم فوجئوا بعد دقائق معدودة بوصول الشرطة. وأشارت إلى أن إبرازهم مستندا رسميا بموعد في وزارة الإسكان القريبة لم يكف لأفراد الشرطة الذين استدعوا لهم الاستخبارات. وذكرت أن مسؤولا في الاستخبارات سحب جوازات سفرهم وهواتفهم المحمولة وفحص الصور التي التقطوها ولم يسمح بإخلاء سبيلهم إلا بعد تحقيق استمر لساعة. ونوهت بأن فردا من الأمن همس لهم عند مغادرتهم بأنهم لو كانوا مصريين لما شاهدوا ضوء الشمس مرة ثانية. وهى لا تعلم ان الامن المصرى لا يستطيع قول مثل هذه المقوله لانه على درايه كامله بانهم سوف يذكرون ذلك فى صحفهم وسوف يحاسبون من رؤاسائهم والحيفه والمراسله يخاطبون المواطن الالمانى الذى لا يعلم عن مصر سوى القليل وللاسف ما زال الغرب لا يعرف عن مصر سوى اهرامات الجيزه والجمال ودكتاتورية الحاكم ولم يستطع الاعلام المصرى ان يدخل للعالم من خلال قنواته لنشر الثقافه والبحضارة المصريه ويستغل التنظيم الدولى مثل هؤلاء ويدفع لهم ببذخ لتشوية سمعة مصر وابنائها وبفرد لهم صفحات فى مختلف جرائد العالم حتى يثبت خطأ الشعب وصحة معتقداته ويرفض الاعتراف او يكذب أن الشعب هو من رفض حكمهم وهو من خرج عليهم بثورة ويصور ما حدث على انه انقلاب لك الله يا مصر .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة