مارلين مونرو ...... المراة التي قتلها جمالها

لاشكّ أنّ الفنانة "مارلين مونرو" تعني الجمال والرقة والدلال، فليس هناك فتاة لا تحلم بأن تصل إلى نصف جمالها المذهل، تلك الأسطورة التي هزّت عرش هوليوود وسرقت قلوب الرجال جميعاً.

و"مارلين مونرو" ليس الاسم الحقيقي لها بل هو "نورما جين بيكر" ولدت في يونيو 1926، وكانت نشأتها في إحدى دور الأيتام لعدم معرفة والدتها من هو الأب الحقيقي لها، هذه النشأة كان لها تأثير سلبي في حياة أسطورة الجمال، حيث إنّها تعرّضت للتحرّش بكثرة خلال تنقلها بين منازل العائلات المتبنيّة لها، حتى وصلت إلى عائلة فنية ورافقتهم إلى هوليوود ليبدأ حلم النجومية.

تزوجت وهي في عامها الـ 16 وعلى الرغم من جمالها الصارخ فإنّها كانت تعاني من وجود تأتأة في النطق، واكتشفها "رونالد ريغان" حين كان ممثّلاً، وحصلت على أول أجر عام 1945 واشتهرت بعد وضع صورتها كموديل في شركة إعلان، وكان عمرها 19 سنة، وبدأت بصعود سلم الشهرة والنجومية، لكنها أجرت العديد من عمليات التجميل في أسنانها وفكها وأنفها.

لم تقتصر موهبة مارلين على التمثيل فقط بل امتدت لتشمل غناء الجاز في أفلام سينمائية وحتى في الحفلات، مما جعلها أشهر نجمات هوليود، ولكن دائماً ما رافقها شعور غريب بأنّها مزيفة وهو ما أوردته بمذكراتها قائلة: "أشعر طول الوقت إنّني شخصية مزيّفة تقلقني علاقتي مع الرئيس وأخيه ولا أستطيع أن أحل مشكلة طفولتي المتشرّدة، لا أشعر بأنني نجمة ما أطلبه هو بعض السعادة وأريد أن أعرف من هو أبي الحقيقي ولا أعرف عن نفسي، إلا أنني كنت لقيطة ".

 توفيت يوم 5 أغسطس من عام 1962 م، حيث وجدت عارية في سريرها في بيتها بلوس أنجلوس ، ولم يتوصل أحد إلى السبب الحقيقي للوفاة، فالبعض قال إنّها انتحار والبعض رجّح أنّها قُتلت بأمر من الرئيس الأميركي جون كيندي.

عُرف عنها بأنها تتميز بالملامح الجادة في عملها ولا تتبادل الضحك أوالنكات داخل استوديو التصوير، وكانت تعاني من النسيان الشديد لكلام المشاهد مما يتطلب إعادتها أكثر من مرة.

حاولت والدتها قتلها وهي طفلة صغيرة نائمة على سريرها عن طريق خنقها بوضع وسادة على رأسها.

 لم تتمكّن من إنجاب أطفال أبداً بعد زواجها 3 مرات فكانت تكتب رسائل إلى أطفال عائلتها وتلعب دور الأمومة في أفلامها

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة