. ما الذي يجمع المارقين والفاسدين ؟

بقلم :قيس المعاضيدي

المارقة وهم الخارجون من الشيء .فالمارقون يعني أنهم الخارجون من الاسلام ,فهر تعريف شامل لكل خارج عن ملة ديننا الحنيف ولعل الكافرون والملاحدة من أوضح مصاديق المارقة في كل عصر فهو ليس وليد عصرنا الحديث إنما هو يرجع في اصله إلى عصر صدر الإسلام وما ساد في ذلك العصر من بدع وتحريف وتكفير حيث تعتبر التيمية ألاب الروحي والمغذي الأول للمارقة ، وطريق سالك للفاسدين والفسقة .ويصفوهم كخروج السهم من الرمية . فيعتبرون خطر على الاسلام الذي لا يظلم فيه احد والكل متساوون كأسنان المشط ، واذا اشتكى عضو منه تداعت له باقي الاعضاء بالسهر والحمى .والمارقة ينخرون بجدار الإسلام ويدبرون ضده المؤامرات والفتن وعلى مر الازمان والى الان. حيث الحقوق سلبت والحريات صودرت والخلافة الإسلامية الصحيحة حجبت عن مستحقيها وأصبح الحاكم عبارة عن شخص يلهو ويأكل وترك الحبل على الغارب

اما علاقة المارق بالفاسد فالكل يعمل من اجل سرقة ما جعل لغيره او الضحك على ذقون الآخرين عن طريق إشاعة الفتن والفوضى .ويطرح نفسه بأنه أهلاً للقيادة و المنقذ للشعب و الوطن والحامي للعرض وانه الامين على أموال الدولة و قوت الفقراء من المحتل وانه كالشوكة في عيون الدواعش من الوطن ، والحريص و المؤتمن على وحدة البلد رغم انه من أسس ومهّد وأعطى الترخيص لكتابة اي مشروع تقسيم وكلما حدثت أزمة جعلها تمر وكأن شيء لم يحدث والبلد تهب فيه الريح من كل جانب وهو حط على راسه الطير .لان أسياده يردون ذلك وان قالوا لا جعلوا منه يصرخ ويندد ويقوم الدنيا ولا يقعدها ورغم كل ما يفعلون يجعلون عقول الناس حائرة ماذا تفعل لان المارق والفاسد يقيمون المجالس الحسينية والمواكب

و أموالهم نقية وأموال الغير سحت ..

والكلام عن وصفهم طويل ومؤلم لأنهم سيطروا على عقول السذج والمغرر بهم وفاقدي العقول وخير وصف لتلك الأحوال التي ساعدت على نشوء المارقة التميمية والفاسدين ، حيث يصف المهندس الصرخي حقيقة هذا الخط المارق من ديننا الحنيف قائلاً :(( وكما هو معتاد وقد مرّ علينا كثيرًا، وصار أمرًا يقينيًّا أنَّ التيمية يكفِّرون الناس ويقتلونهم بناءً على تُهْمةٍ وافْتِراءٍ، فيما نَجِد التيمية وأئمتَهم أنفسَهم يفعلونَها وبأبشعِ صورِها، كما في رفع شعار التوحيد، وإذا بهم يُجسِّدون الإشراك بأفحش وأبشع وأخسّ صوره، وبما يفوق التصور!!! حتى جعلوا مِن الله مليارات الأرباب المتجسِّدة في صورٍ والمتجسِّدة في أجسام مختلفة، ونجِدُ كُتُبَهم وخُطَبَهم ومجالسَ حديثِهم الخاصة والعامة ممتلئة ومكتظّة بِذِكْرِ الأموات وإحياء سيرتِهم وتمجيدِ وتزويقِ صورةِ مَن يشاءون منهم ومدحِهم والترحّمِ عليهِم، فيما نَجِدهم يأفكون غيرَهم ويفترون عليهِم ويسبّونهم ويطعنون بهم ويلعنونَهم، ولا تستغرب لو وجدتهم يُنْهُونَ مجالسَهم بذكر مصيبة الحسين (عليه السلام) حسب ما يخدم مجالسَهم الشيطانيّة المكفِّرة الإرهابيّة القاتلة )) فالإنسان الحر والمسلم الصحيح يجب ان يكون غيورا و أكثر وعيا وانتباها ويقظة لان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وذلك لان الدين جعلوها المارقين والفاسدين طعما لتسميم الأفكار واكل أموال الناس بسيطرة الأفكار المنحرفة .والمطلوب منا إيجاد علاج لسقم البلد باختيار من هو الأصلح لقيادة البلد ونحرر الأمة التي كبلوها بفتاواهم ومجالسهم البعيدة عن أخلاق الإسلام والثورة الحسينية

https://www.youtube.com/watch

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة