ما هى الحقيقه وراء اشاعات سحب مصر القرار الخاص بالمستوطنات الاسرائليه من مجلس الامن

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2016-12-25
  • مشاهدة 30

بقلم / خالد حمدين

رحبت صحف عربية بتبني مجلس الأمن مشروع قرار لوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة

وقد أيد القرار 14 عضوا في المجلس من أصل 15، وامتنعت واشنطن عن التصويت واقترح القرار أربع دول هي نيوزيلندا وماليزيا والسنغال وفنزويلا بعد ما اشيع ان مصر قامت بسحب  مشروع قرار مماثل إثر تدخل من جانب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب

 قرار تاريخي

وصفت صحيفة الديار اللبنانية قرار مجلس الأمن بأنه ضربه للعدو الاسرائيلي وسياسته  وأضافت الصحيفة :هذا القرار التاريخي في مجلس الأمن يشكل أكبر إدانة دولية للعدو الصهيوني الذي مارس كل أنواع القتل والتشريد والإبادة ضد الشعب الفلسطيني، مستنداً إلى غطاء دولي سقط للمرة الأولى وهذه أكبر انتكاسة للسياسة الخارجية لإسرائيل التي بدأ العالم بأسره يدرك مخاطرها

وفي السياق ذاته، رأى عمر حلمي الغول في صحيفة الحياة الفلسطينية أن التصويت على القرار أكد بما لا يدع مجالا للشك، أن الشعب الفلسطيني ليس يتيما، على حد قوله وله أصدقاء وأشقاء يقفون بثبات معه وإلى جانب حقوقه الوطنية دون تردد أو تلعثم، وهو ما يؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت تحتل مكانتها الأممية الرفيعة

وتساءل حسين حجازي في صحيفة الأيام الفلسطينية: هل الخوف الإسرائيلي من هذا القرار في أنه يمثل بعد الآن المرجعية القانونية لجلب الحكومة الإسرائيلية الى محكمة الجنايات؟ وما يفعله الرئيس الأمريكي باراك أوباما الآن إنما هو رفع الغطاء عن حماية البلطجي الذي كان حتى الأمس مدللاً ومحمياً؟

 نصر رغم المرارة

وتعليقاً على ما اشيع من سحب مصر مشروع القرار، متناسيا دور ها البارز والاساسى فى القضيه الفلسطنيه كتب عبد الناصر النجار في صحيفة الأيام الفلسطينية تحت عنوان  نصر رغم المرارة العربية : دائماً كنا نتحدث عن ضوء في آخر النفق، ولكن اجتزنا كثيراً من الأنفاق السياسية دون أن يلوح هذا الضوء. ولعله في نفق مشروع قرار الاستيطان لاح بقوة من الدول العالمية التي عاودت رفع راية التصويت من جديد، فجاء الانتصار على الرغم من كأس المر العربي الذي أجبرنا على تجرعه ،لأن الضمير العالمي لا يزال فيه بقية من حياة، تعلو فوق لغة المصالح، أو ضعف بلاد العرب أوطاني

وبينما اعتبرت صحيفة الراية (القزميه ) القطرية القرارصفعة لـالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وانتصار للفلسطينيين،على اساس ان السيسى ضد القرار من وجهة نظر الاقزام  دافعت الصحف المصرية من جانبها عن موقف مصر الدبلوماسي وللاسف نحن لسنا متهمين حتى تدافع الصحف المصريه عن موقف مصر

فذكرت صحيفة الأهرام المصرية الرسمية أن السيسي وترامب بحثا هاتفيا تطوير العلاقات و إتاحة الفرصة للإدارة الأمريكية الجديدة للتعامل بشكل متكامل مع القضية الفلسطينية وفى خطوه لتكذيب كل الافتراءت قام كبير المفاوضين الفلسطنين بالاتصال بالرئيس عبد الفتاح السيسى للتشاور فيما بعد ذلك من خطى وشكر دور مصر القيادى الذى كان له الاثر البالغ فى كل المكاسب للشعب الفلسطينى واخره القرار االاخير الذى اتهمت مصر بسحبه من المجلس فهم لا  يجهلون ما تفعله مصر وما هيا سياستها لجلب المكاسب ونقول لكل المشككين ومثيرى الفوضى والاتهامات لمصر اين انتم ايها الاقزام لقد كانت وما زالت القضيه الفلسطنيه هى من اولويات القضايا المصريه فهى من حاربت عن فلسطين وهى من تحارب الى الان وادوارها معروفه جيدا على مر التاريخ مصر لا يستطيع احد ان ينال منها او يقزمها او ينكر جهودها ولسنا بحاجه الى ان ندافع عن انفسنا فمصر قلب العروبه وهى حامى الحمى وهى من جعل للوطن العربى كيانا وبدونها لا يكون هناك وطن عربى ولا اسلامى من انتم وما هو تاريخكم وكيف تجعلون مصر فى صورة شخص وحتى ان فعلتم فالاشخاص هم الذين بمثلون مصر وجميع من مثلها على مر العصور ابتدأ من الملك وحتى الرئيس عبد الفتاح السيسى هو شرف لنا ايها الاقزام ونقول لكم مصرلم ولن تتخلى عن دورها فى الشرق الاوسط ولن تترك القضيه الفلسطنيه وللاخوه المتشدقين بضمير العالم اين العالم من عام 48 حتى الان من يتحمل الحروب والنزاعات والارهاب بسببكم غير مصر من يدافع عنكم غير مصر افيقوا واعلموا ان لولا مصر لاكلتكم الذئاب لولا مصر وجيش مصر ما بقى من فلسطين شئ ولاتخذتها اسرائيل عبيدا عودا لاصلكم ولا تنسوا ان مصر هى مصر حامى الحمى وقلب العروبه راجعوا التاريخ جيداواقرؤا ما كتب ان كنتم لا تعلمون

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة