ما هي صناديق الاستثمار ؟؟

  • الكاتب محمد
  • تاريخ اﻹضافة 2017-08-01
  • مشاهدة 2

صناديق الاستثمار صناديق الاستثمار (بالإنجليزيّة: Investment Funds/ Mutual Funds) هي أداة من الأدوات الاستثماريّة التي تتمُّ إدارتها من قِبَل أشخاص مُتخصّصين في السوق الماليّ، وتُساهم في زيادة رؤوس الأموال عن طريق بيع الأسهم التي يُطلَق عليها مُسمّى وحدات ضمن مجموعة من الأوراق الماليّة، وتُستَثمر صناديق الاستثمار ورؤوس الأموال في حُزمة مُشتركة يُطلق عليها مُسمّى مُحفظة، والتي تجمع الأوراق الماليّة والمُنتجات وغيرها من الأشياء المُتوافقة مع الصندوق والظاهرة ضمن نشرة الاكتتاب.[١] تُعرف صناديق الاستثمار أيضاً بأنّها برنامج استثماريّ يعتمد في تمويله على مجموعة من المُساهمين الذين يُتاجرون في مُمتلكات مُتنوعة، ويجب أن تُدار هذه الصّناديق بطريقة احترافيّة.[٢] من التعريفات الأخرى لصناديق الاستثمار هي خدمة ماليّة تَعتمد على وجود خبراء ماليين؛ لاستثمار الأموال الخاصّة في الأفراد ضمن أكثر من شركة مُتنوّعة.[٣] أنواع صناديق الاستثمار تُقسم صناديق الاستثمار إلى مجموعة من الأنواع، وهي:[٤] صناديق الاستثمار ذات العوائد الدوريّة: (بالإنجليزيّة: Income Funds)، تُعرَف أيضاً بمُسمّى صناديق الدخل، وهي صناديق تهتمّ في استثمار الأدوات ذات العوائد الماليّة الثّابتة التي يتمُّ توزيعها بشكل مُنتظم، ومن الأمثلة عليها السّندات التي تُناسب حاجات المُستثمرين في المَحافظ الذين يرغبون في الحصول على عوائد دوريّة مع نسبة قليلة من المُخاطرة. صناديق استثمار النموّ الرأسماليّ: (بالإنجليزيّة: Growth Funds)، وهي صناديق تستثمر في الأسهم التي تتميّز بأنّها تنمو رأسماليّاً خلال فترة زمنيّة طويلة الأجل، ويُناسب هذا النوع من الصّناديق المُستثمرين الذين يرغبون في التّعامل مع الاستثمارات طويلة الأجل. صناديق الاستثمار المُتوازنة: (بالإنجليزيّة: Balanced Funds)، وهي نوع من أنواع الصّناديق الاستثماريّة التي تسعى إلى تحقيق أهداف، مثل الحصول على الأرباح والنموّ المُعتدل لرأس المال مع المُحافظة عليه. تناسب هذه الصّناديق المُستثمرين المُعتدلِين الذين يرغبون في الحصول على عوائد ماليّة مُناسبة مع وجود مخاطر مُعتدلة. صناديق السياسة الاستثماريّة المُندفعة: (بالإنجليزيّة: Aggressive Funds)، وهي صناديق تُشبه صناديق النموّ الرأسماليّ، ولكنّها تستثمر في أوراق ماليّة ذات نسبة مُرتفعة من المُخاطرة؛ بهدف تحقيق عوائد ماليّة أعلى للمُستثمرين، وتُعتَبر هذه الصناديق مُناسبةً للمُستثمر الذي يتحمّل نسب المَخاطر المُرتفعة. صناديق المُؤشّرات: (بالإنجليزيّة: Exchange Traded Funds) والمعروفة اختصاراً بالرّمز (ETFs)، هي نوع من الصناديق الاستثماريّة التي تعتمد على الاستثمار ضمن مجموعة من الأسهم، والتي تتميّز بارتفاع مُؤشّرها في البورصة (سوق الأوراق الماليّة). صناديق السوق الماليّ: (بالإنجليزيّة: Money Market Funds)، وهي صناديق استثماريّة قصيرة الأجل؛ لأنّها تَستخدم الأدوات الماليّة ذات الأجل القصير، مثل أذونات الخزينة، وشهادات الادّخار التي تصل فترة استحقاقها إلى ما يُعادل ثلاثة شهور؛ أيّ 90 يوم، وغالباً تُناسب هذه الصّناديق المُستثمرين الذين يرغبون في المُحافظة على مُعدّلات سيولة ماليّة مُرتفعة. صناديق الاستثمار الإسلاميّة: هي مجموعة من الصناديق الاستثماريّة التي تُطبّق الاستثمار في الأصول الماليّة وفقاً للتشريعات الإسلاميّة، وتُشرف عليها لجنة ضمن المُؤسّسة الماليّة المسؤولة عن إدارة الصندوق. كيفيّة عمل صناديق الاستثمار تعتمد صناديق الاستثمار على تطبيق طريقة عمل خاصّة بها من خلال مجموعة من الخطوات، منها:[٥] جمع الأموال بواسطة الشركات الماليّة من المُستثمرين، ومن ثمّ استثمارها في السندات والأسهم على المدى القصير في السوق الماليّ. استخدام الصكوك والأوراق الماليّة ضمن صناديق الاستثمار. إدارة المَحافظ الاستثماريّة من قِبَل مجلس يعتمد على مستشار استثماريّ، ويُمثّل كلّ صندوق ملكيّةً خاصّةً في المُستثمر. منح أصحاب الصناديق الاستثماريّة حقّ شراء وبيع الأسهم الخاصّة بهم؛ سواءً عن طريق التعامل المُباشر مع صاحب الصندوق، أو من خلال وجود خبراء استثمار كالوسطاء الماليين. وضع قيمة ماليّة للأسهم في كلّ يوم عمل، والذي يعدُّ التزاماً على كلّ مُساهم في صندوق استثماريّ. مُميّزات وعيوب صناديق الاستثمار تتأثر صناديق الاستثمار بمجموعة من المُميّزات والعيوب، وتُقسَم وفقاً للآتي:[٦] مُميّزات صناديق الاستثمار: هي من الصفات الخاصّة بهذه الصناديق، من أهمّها: التنوع: أيّ أنّ صناديق الاستثمار تُوفّر سلّةً من الأوراق الماليّة المُتنوّعة التي تُساهم في تنويع مُحتويات المَحفظة الاستثماريّة. فعاليّة الحسابات الصّغيرة: إذ تُوفّر صناديق الاستثمار المُشتركة العديد من أنواع الأسهم، ممّا يُساعد المُستثمرين أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة في شراء الأسهم المُناسبة لحجم استثماراتهم. الاحترافيّة في إدارة الأموال: إذ تتمُّ إدارة صناديق الاستثمار من خلال الاعتماد على مُدراء الاستثمار الذين يمتلكون خبرةً في هذا المجال، وتعتمد عليهم الشّركات المُتخصّصة في إدارة صناديق الاستثمار المُشتركة. عيوب صناديق الاستثمار: هي من صفات صناديق الاستثمار، من أهمّها: لا يوجد تداول لحظيّ لصناديق الاستثمار: أيّ لا يستطيع المُستثمر مُتابعة التداول في هذه الصناديق في كلّ لحظة؛ بسبب إقفال سوق التداول في نهاية يوم العمل، ممّا يُؤدّي إلى صعوبة الاستفادة من التغيّرات غير المُتوقّعة في السوق الماليّ. الخضوع للضريبة: أيّ أنّ صناديق الاستثمار التي تُوزّع أرباحها مرّةً في السنّة الواحدة تخضع أيضاً لقيمة الضريبة المُترتِّبة عليها، حتى إن لم يحصل المُستثمر على أيّة أرباح خلال السّنة، ولكن يجب عليه دفع قيمة الضّريبة بعد تحصيل قيمة أرباح رأس المال. المُشاركة مع المجموعة: بمعنى إذا كان المُستثمر مُلتزماً في المُعاملات الاستثماريّة لن يُؤدّي ذلك إلى حدوث أيّ قلق في حال حدثت تقلُّبات في السوق الماليّ، ولكن في حالة الصّناديق الاستثماريّة المُشتركة بين أكثر من مُستثمر تظهر احتماليّة تراجع أو تقصير أحد المُستثمرين، ممّا يُؤدّي إلى نتائج سلبيّة تُؤثّر على أداء الصندوق وكافّة المُستثمرين وليس على مُستثمر واحد فقط. التّكاليف: أيّ أنّ صناديق الاستثمار عموماً تعتمد على وجود تكاليف في كافّة الحالات المُؤثّرة عليها، وغالباً تُؤدّي هذه التكاليف إلى تخفيض نسبة العوائد الماليّة الخاصّة في المُستثمر؛ لذلك يجب الحدّ من نفقات الصناديق الاستثماريّة خلال السنة، أو تلك المُتوقّعة في الفترة الزمنيّة القادمة.


شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة