مخالفة الدواعش لنهج ائمة المذاهب

مخالفة الدواعش لنهج ائمة المذاهب مخطيء من يتصور بأن الفكر المتشدد او المنظمات الارهابية كتنظيم داعش هي وليدة اليوم او قبل بضع سنوات من وقتنا الحاضر وكذا الحال بالنسبة لبقية المنظمات الإرهابية ذات الفكر المتطرف. لقد دأبَ العديد من المختصين في شرح آليات الفكر المتطرف وطرق انتشاره، وتيقنوا بأنه لم يكن وليد اللحظة أو اليوم، بل هو حصيلة سنوات طويلة من التخطيط المسبق لاعتناق فكر متصلب وجامد ، هذه المنظمات تكفِّر كل ما هو مختلف عنها بشعارات عدة مغلفة بظاهرها الديني، وباطنها يعج تطرفاً وإرهاباً وحقدا ، حتى وصلت لمرحلة الانفجار والظهور على السطح علناً من خلال أفعالها الاجرامية ، فهي في الحقيقة تقتل وتفجِّر وتشرد ، وتكفِّر لمقاصد سياسية لا دينية كما تدعي وكما يعتقد الغالبية ، وخير دليل على ذلك هو ان المتطرفين فجَّروا وآذوا مسلمين مؤمنين يشهدون أن لا إله إلا الله وان محمد عبده ورسوله.وان افكار داعش ماخوذة من نهج ابن تيمية الى ان تصدى احد المحققين ولقد ارفدنا بمحاضراته الاسبوعية التي بينت زيف نهج التيمية الاقصائيون الدواعش يخالفون نهج ومراد أئمة المذاهب !!وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الرابع: الملك العادل أبو بكر بن أيوب (الأيّوبي): نطَّلع هنا على بعض ما يتعلَّق بالملك العادل، وهو أخو القائد صلاح الدين، وهو الذي أهداه الرازي كتابه أساس التقديس، وقد امتدحه ابن تيمية أيضًا، فلنتابع الموارد التالية لنعرف أكثر ونزداد يقينًا في معرفة حقيقة المقياس والميزان المعتمد في تقييم الحوادث والمواقف والرجال والأشخاص، فبعد الانتهاء مِن الكلام عن صلاح الدين وعمه شيركوه ندخل في الحديث عن الملك العادل، فبعد التوكل على الله تعالى يكون الكلام في موارد: المورد1..المورد2..المورد36: 1..2..3- إذن لماذا صار معتادًا عند المسلمين التقييم والاقتداء والمسير على نهج ابن تيمية في الافتخار والتشرّف والتمجيد وإلباس ثوب العدالة والعصمة لمرتكبي المحرّمات لمجرد أنّه سمح لأتباع هذا المذهب ما لم يسمح لغيرهم، أو أنّه نكّل وقتّل أتباع مذهب مخالف لهذا المذهب، أو لأنّه جعل فقيه البلاط أو قاضي البلاط مِن هذا المذهب أو ذاك، وأبعد غيرهم، أو حبس وقتل وأبعد العلماء والفقهاء المخالفين لهذا المذهب، أو بدعوى أنّه قاد عسكرًا وحربًا هنا أو هناك، مدَّعيًا الجهاد والفتوحات، على الرغم مِن أنّ الحروب والغزوات وتوسيع السلطة وزيادة الأموال يطلبها كلّ حاكم ومتسلّط مِن كلّ الطوائف والأديان، وعلى الرغم مِن أنّ ذاك الحاكم يرتكب المحرّمات ويأتي بكلّ قبيح وفساد؟!! فهل هذا هو نهج رسول الأنام (عليه وعلى آله الصلاة والسلام)؟!! وهل هذا هو نهج أهل بيت المصطفى وصحابته الكرام (رضي الله عنهم وعليهم السلام)؟!! وهل هذا هو نهج ومراد أئمة مذاهب الإسلام؟!! أ..ب..د..1..2..4.......علي البيضاني

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة