مذكرات ابن تيمية.....................الرد الصائب(الحلقة الرابعة عشر)

مذكرات ابن تيمية.....................الرد الصائب(الحلقة الرابعة عشر)

ما يفعله الدواعش المارقة مقبولٌ وواجبٌ من ‏قبل مشايخ المسلمين المدلّسة أتباع ‏ابن تيميّة -

بقلم: امير الكاتب

إن الارتباط والتأصيل التاريخي لإجرام وإرهاب ‏وإفساد التكفيريين الدواعش المارقة بما يشرعه ويوجبه لهم مشايخ المسلمين المدلسة أتباع ‏ابن تيمية وجعل كل مايصدر سلاطينهم وحكامهم وقادتهم عبر التاريخ من غدر وخيانة ‏وإجرام وقبائح مشروعاً ومقبولاً وممدوحاً حتى صار منهجاً معتاداً يمارسه الدواعش الآن ‏وفقاً لإلتزامهم بذلك المنهج التيمي التكفيري القبيح ‏, حيث بين الأستاذ المهندس ذلك في معرض تطرقه إلى بداية الصراع والخلاف بين المسلمين والتتار المغول ‏حيث قام خوارزم شاه وهو من سلاطين التيمية بالاتفاق مبدئياً مع كلشي خان ملك التتر على ‏مساندته في معركته ضد ملك الخطا وبالوقت الذي كاتب وعاهد خوارز شاه ملك الخطا على أن يكون معه ضد ملك التتار فقام خوارزم شاه حين المعركة بانتظار أي الطرفين تكون له ‏القوة فيميل معه وقد أوهم كل طرف أنه معهم حتى اقتربت لحظة الحسم لصالح التتار فمال ‏وصار ينهب ويسلب مع التتار بجيش الخطا ثم اختلف خوارزم شاه مع ملك التتار على تقسيم ‏بلد الخطا فلم يعطه ملك التتار وأعلن استعداده للقتال إلا أن خوارزم لجأ إلى أسلوب ‏اللصوص في نهب وسلب القرى والمدن فلا يواجه التتار مواجهة مباشرة وهذا مما جعل ‏كلشي خان يخاطبه ويقول له أن فعلك ليس من فعل الملوك والسلاطين ولا من أخلاقياتهم .‏

ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير‏ : قال ‏

وَعَلِمَ خُوَارَزْم شَاهْ أَنَّهُ لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ، فَكَانَ يُرَاوِغُهُ، فَإِذَا سَارَ(مَلِكِ التَّتَرِ) إِلَى مَوْضِعٍ ‏قَصَدَ ‏خُوَارَزْم شَاهْ أَهْلَهُ وَأَثْقَالَهُمْ فَيَنْهَبُهَا، وَإِذَا سَمِعَ أَنَّ طَائِفَةً سَارَتْ عَنْ مَوْطِنِهِمْ سَارَ إِلَيْهَا ‏فَأَوْقَعَ ‏بِهَا،فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ كَشْلِي خَانْ يَقُولُ لَهُ: لَيْسَ هَذَا فِعْلُ الْمُلُوكِ هَذَا فِعْلُ اللُّصُوصِ، وَإِلَّا إِنْ ‏كُنْتَ ‏سُلْطَانًا، كَمَا تَقُولُ، فَيَجِبُ أَنْ نَلْتَقِيَ، فَإِمَّا أَنْ تَهْزِمَنِي وَتَمْلِكَ الْبِلَادَ الَّتِي بِيَدِي، وَإِمَّا أَنْ ‏أَفْعَلَ أَنَا ‏بِكَ ذَلِكَ.‏

وقال السيد الأستاذ : (( هذا هو الابتلاء الذي ابتلي به المسلمون، يُستغل الدين ويُوظّف ‏ويُؤدلج لصالح ‏المنافع والمكاسب والأموال والسلطة والجاه، منذ الدولة الأمويّة وتسلّط ‏معاوية، فأصبح الدين ‏آلة ووسيلة لفساد وإجرام وسرقة وإفساد الحاكم، وبعد هذا قفلوا ‏وحجّروا العقول كما هو ‏المنهج التيميّ الآن، لاحظ: ملك التتار كشلي خان عنده أخلاقيات ‏الحرب والمعركة فيستحي ‏ويخجل أمام الناس والأتباع من الغدر وفعل اللصوص فهو قائد ‏وسلطان وله خصوصيّة ‏وأخلاقيات ورجولة وكرامة وبطولة وشجاعة لكن كلّ هذه مفقودة ‏عند سلاطين المسلمين!! ‏لماذا؟ لآنّ عقول الناس قد حُجّرت، فقد حَجّر عليها ابن تيميّة ‏والمنهج التيميّ فكل الأفعال ‏المنافية للشرع والأخلاق والإنسانية تكون مبررة ومشرعنة ‏ومفخرة وكرامة لفاعلها!!! لا ‏يوجد عندهم ضابطة، الآن كل ما يفعله الدواعش المارقة هو ‏مقبول وممدوح وواجب من ‏مشايخ المسلمين المدلّسة أتباع ابن تيميّة، لكن فقط عندما تمسّهم ‏النار ويحصل فيهم القتل ‏يكون عندهم ردة فعل محدودة تجاه الجريمة التي تقع عليهم!!)) ‏

وأضاف ملفتاً :

‏(( لاحظ: قول كشلي خان " ‏لَيْسَ هَذَا فِعْلُ الْمُلُوكِ هَذَا فِعْلُ اللُّصُوصِ، وَإِلَّا إِنْ كُنْتَ سُلْطَانًا، ‏كَمَا تَقُولُ، فَيَجِبُ أَنْ نَلْتَقِيَ، ‏فَإِمَّا أَنْ تَهْزِمَنِي وَتَمْلِكَ الْبِلَادَ الَّتِي بِيَدِي، وَإِمَّا أَنْ أَفْعَلَ أَنَا بِكَ ‏ذَلِكَ" هذا الكلام يشبه كلام ‏الامام الحسين عليه السلام عندما قال لجيش وقوات وأتباع وشيعة ‏يزيد : " أنا الذي أقاتلكم ‏وليس النساء والاطفال" نعم جيش يزيد هم من أهل الكوفة، وفيه ‏الكثير ممّن يدّعي الانتساب ‏وأنّه من أتباع علي والحسين ومن شيعتهم، هم من أهل الكوفة ‏لكنّهم من شيعة أبي سفيان ‏ومعاوية ويزيد، فهم تحت سلطة يزيد ونفذوا أوامره، فقال لهم: أنا ‏الذي أقاتلكم فما ذنب النساء ‏والأطفال. كما الآن توجد معركة ويذهب الداعشي إلى السوق ‏والمسجد والتكية والحضرة ‏الصوفية والمضائف الحسينية وإلى تجمعات الناس وملاعب ‏الأطفال والمدارس فيفجّر نفسه ‏هناك!!! وكذلك يفعل الطغاة في الحروب النظامية يتركون ‏المواجهة فيقصفون المدن ويهدمون ‏البيوت ويفجرون مناطق المدنيين ويقتلون الناس ‏الآمنين!!!)) ‏

كان ذلك ضمن عنوان :

أسطورة35 : الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان؟! ‏

الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!‏

الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة:‏

النقطة الرابعة: هولاكو وجنكزخان والمغول والتتار:‏

المورد7: مع ابن الأثير نتفاعل مع بعض ما نقلَه من الأحداث ومجريات الأمور في ‏بلاد ‏الإسلام المتعلّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر ‏البشرية ‏والإبادات الجماعية، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الاثير:‏

1ـ قال: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَسِتِّمِائَة(604هـ)]: [ذِكْرُ الْوَقْعَةِ الَّتِي أَفْنَتِ الْخَطَا]:‏
أـ لَمَّا فَعَلَ خُوَارَزْم شَاهْ بِالْخَطَا مَا ذَكَرْنَاهُ مَضَى مَنْ سَلِمَ مِنْهُمْ إِلَى مَلِكِهِمْ، فَإِنَّهُ لَمْ ‏يَحْضُرِ ‏الْحَرْبَ فَاجْتَمَعُوا عِنْدَهُ وَكَانَ طَائِفَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ التَّتَرِ قَدْ خَرَجُوا مِنْ بِلَادِهِمْ، حُدُودِ ‏الصِّينِ ‏قَدِيمًا، وَنَزَلُوا وَرَاءَ بِلَادِ تُرْكِسْتَانَ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْخَطَا عَدَاوَةٌ وَحُرُوبٌ، فَلَمَّا ‏سَمِعُوا بِمَا ‏فَعَلَهُ خُوَارَزْم شَاهْ بِالْخَطَا قَصَدُوهُمْ مَعَ مَلِكِهِمْ كَشْلِي خَانْ.((إذن كَشْلِي خَانْ هو قائد ‏من قادة ‏التتر، عندهم عداوة مع الخطا فانكسر الخطا أمام خوارزم (الجيوش الإسلاميّة) ‏فاستغل التتار ‏هذا الانكسار فتحرّكوا نحو الخطا ))‏
ب ـ فَلَمَّا رَأَى مَلِكُ الْخَطَا ذَلِكَ أَرْسَلَ إِلَى خُوَارَزْم شَاهْ يَقُولُ لَهُ: أَمَّا مَا كَانَ مِنْكَ مِنْ أَخْذِ ‏بِلَادِنَا ‏وَقَتْلِ رِجَالِنَا فَعَفْوٌ عَنْهُ، وَقَدْ أَتَى مِنْ هَذَا الْعَدُوِّ(التَّتر) مَنْ لَا قِبَلَ لَنَا بِهِ، وَإِنَّهُمْ إِنِ ‏انْتَصَرُوا ‏عَلَيْنَا، وَمَلَكُونَا فَلَا دَافِعَ لَهُمْ عَنْكَ، وَالْمَصْلَحَةُ أَنْ تَسِيرَ إِلَيْنَا بِعَسَاكِرِكَ وَتَنْصُرَنَا عَلَى ‏قِتَالِهِمْ، ‏وَنَحْنُ نَحْلِفُ لَكَ أَنَّنَا إِذَا ظَفِرْنَا بِهِمْ لَا نَتَعَرَّضُ إِلَى مَا أَخَذْتَ مِنَ الْبِلَادِ وَنَقْنَعُ بِمَا فِي ‏أَيْدِينَا.‏
جـ ـ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ كَشْلِي خَانْ مَلِكُ التَّتَرِ يَقُولُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْخَطَا أَعْدَاؤُكَ وَأَعْدَاءُ ‏آبَائِكَ ‏وَأَعْدَاؤُنَا، فَسَاعِدْنَا عَلَيْهِمْ، وَنَحْلِفُ أَنَّنَا إِذَا انْتَصَرْنَا عَلَيْهِمْ لَا نَقْرَبُ بِلَادَكَ، وَنَقْنَعُ ‏بِالْمَوَاضِعِ ‏الَّتِي يَنْزِلُونَهَا.‏
د ـ فَأَجَابَ(خُوَارَزْم) كُلًّا مِنْهُمَا: إِنَّنِي مَعَكَ، وَمُعَاضِدُكَ عَلَى خَصْمِكَ.‏
هـ ـ وَسَارَ بِعَسَاكِرِهِ إِلَى أَنْ نَزَلَ قَرِيبًا مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي تَصَافُّوا فِيهِ، فَلَمْ يُخَالِطْهُمْ ‏مُخَالَطَةً ‏يُعْلَمُ بِهَا أَنَّهُ مِنْ أَحَدِهِمَا، فَكَانَتْ كُلُّ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ تَظُنُّ أَنَّهُ مَعَهَا.‏
و ـ وَتَوَاقَعَ الْخَطَا وَالتَّتَرُ، فَانْهَزَمَ الْخَطَا هَزِيمَةً عَظِيمَةً، فَمَالَ حِينَئِذٍ خُوَارَزْم شَاهْ، ‏وَجَعَلَ ‏يَقْتُلُ، وَيَأْسِرُ، وَيَنْهَبُ، وَلَمْ يَتْرُكْ أَحَدًا يَنْجُو مِنْهُمْ، فَلَمْ يَسْلَمْ مِنْهُمْ إِلَّا طَائِفَةٌ يَسِيرَةٌ مَعَ ‏مِلكِهِمْ فِي ‏مَوْضِعٍ مِنْ نَوَاحِي التُّرْكِ
ز ـ وَأَنْفَذَ خُوَارَزْم شَاهْ إِلَى كَشْلِي خَانْ مَلِكِ التَّتَرِ يَمُنُّ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ حَضَرَ لِمُسَاعَدَتِهِ، وَلَوْلَاهُ ‏لَمَا ‏تَمَكَّنَ مِنَ الْخَطَا، فَاعْتَرَفَ لَهُ كَشْلِي خَانْ بِذَلِكَ مُدَّةً، ثُمَّ أَرْسَلَ(خُوَارَزْم شَاهْ) إِلَيْهِ(مَلِكِ ‏التَّتَرِ) ‏يَطْلُبُ مِنْهُ الْمُقَاسَمَةَ عَلَى بِلَادِ الْخَطَا، وَقَالَ(خُوَارَزْم): كَمَا أَنَّنَا اتَّفَقْنَا عَلَى إِبَادَتِهِمْ يَنْبَغِي ‏أَنْ ‏نَقْتَسِمَ بِلَادَهُمْ. فَقَالَ(مَلِكِ التَّتَرِ): لَيْسَ لَكَ عِنْدِي غَيْرُ السَّيْفِ، وَلَسْتُمْ بِأَقْوَى مِنَ الْخَطَا ‏شَوْكَةً، ‏وَلَا أَعَزَّ مُلْكًا، فَإِنْ قَنَعْتَ بِالْمُسَاكَتَةِ، وَإِلَّا سِرْتُ إِلَيْكَ، وَفَعَلْتُ بِكَ شَرًّا مِمَّا فَعَلْتُ بِهِمْ، ‏وَتَجَهَّزَ ‏وَسَارَ حَتَّى نَزَلَ قَرِيبًا مِنْهُمْ،
ح ـ وَعَلِمَ خُوَارَزْم شَاهْ أَنَّهُ لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ، فَكَانَ يُرَاوِغُهُ، فَإِذَا سَارَ(مَلِكِ التَّتَرِ) إِلَى ‏مَوْضِعٍ ‏قَصَدَ خُوَارَزْم شَاهْ أَهْلَهُ وَأَثْقَالَهُمْ فَيَنْهَبُهَا، وَإِذَا سَمِعَ أَنَّ طَائِفَةً سَارَتْ عَنْ مَوْطِنِهِمْ سَارَ ‏إِلَيْهَا ‏فَأَوْقَعَ بِهَا،
ي ـ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ كَشْلِي خَانْ يَقُولُ لَهُ: لَيْسَ هَذَا فِعْلُ الْمُلُوكِ هَذَا فِعْلُ اللُّصُوصِ، وَإِلَّا إِنْ ‏كُنْتَ ‏سُلْطَانًا، كَمَا تَقُولُ، فَيَجِبُ أَنْ نَلْتَقِيَ، فَإِمَّا أَنْ تَهْزِمَنِي وَتَمْلِكَ الْبِلَادَ الَّتِي بِيَدِي، وَإِمَّا أَنْ ‏أَفْعَلَ أَنَا ‏بِكَ ذَلِكَ.
ك ـ فَكَانَ(خُوَارَزْم) يُغَالِطُهُ وَلَا يُجِيبُهُ إِلَى مَا طَلَبَ، لَكِنَّهُ أَمَرَ أَهْلَ الشَّاشِ، وَفَرْغَانَةَ، ‏وَأَسْفِيجَابَ، وَكَاسَانَ، وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْمُدُنِ - الَّتِي لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا أَنْزَهُ مِنْهَا وَلَا أَحْسَنُ ‏عِمَارَةً - بِالْجَلَاءِ مِنْهَا، وَاللِّحَاقِ بِبِلَادِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ خَرَّبَهَا جَمِيعَهَا خَوْفًا مِنَ التَّتَرِ أَنْ يَمْلِكُوهَا. ‏‏(( عندما يسلك سلوك اللصوص فماذا تتوقع من المقابل، والمقابل أيضًا مجرم وجزار وغازي ‏وقاتل لكن عنده

بعض الأخلاقيات وعنده ضابطة وحد، إذن التتري عنده مبرر أن يرتكب ‏أضعاف ما يرتكبه خوارزم))‏
ل ـ ثُمَّ اتَّفَقَ خُرُوجُ هَؤُلَاءِ التَّتَرِ الْآخَرِ(الَّذِينَ خَرَّبُوا الدُّنْيَا وَمَلِكِهِمْ جَنْكِزْخَانْ النَّهْرَجِيِّ) عَلَى ‏كَشْلِي خَانْ مَلِكِ التَّتَرِ الْأَوَّلِ، فَاشْتَغَلَ بِهِمْ كَشْلِي خَانْ عَنْ خُوَارَزْم شَاهْ.}} ‏
‏[[تذكير: منذ سنة(604هـ) خرج التّتار وقائدهم المغولي جنكِزْخَان، وقد سبقهم بسنين خروج ‏قبائل أخرى من التّتار بقيادة كَشلي وقد قصدوا غزو المسلمين وبلاد الإسلام، فمن الذي ‏أطمَعَهم ببلاد الإسلام؟! فأين ابن العلقمي يا ابن تيميّة، أو أنّ العلقمية معشعشة في سلوكِكم ‏ونفوسِكم وعقولِكم الحَجَرِيّة؟! وقد أشرنا إلى السبب الرئيس في تحرك التّتار وقادة المغول ‏لغزو البلدان الإسلاميّة]]‏
أكد المرجع الديني السيد الصرخي الحسني خلال محاضرته الـ 45 من بحثه (وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) والتي ألقاها مساء يوم الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ 23 - 5 - 2017م .


http://cutt.us/AvIYU

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة