مذكرات ابن تيمية.............والرد الصائب (الحلقة الحادية عشر)

مذكرات ابن تيمية.............والرد الصائب (الحلقة الحادية عشر)

أدلتنا سقيمة وهي دليل إدانتنا وكاشفة عن جهلنا وغبائنا وإرهابنا على طول التاريخ!!

بقلم: امير الكاتب

أن أدلة التيمية السقيمة تعتبر دليل إدانتهم وكاشفة عن جهلهم وغبائهم وتدليسهم وتطرفهم وإرهابهم وإجرامهم على طول التاريخ, حيث يناقض التيمي نفسه بنفسه من خلال أتباع المنهج التدليسي التيمي فقد ثبت من خلال التاريخ والسيرة أن هولاكو كيف يستخفُّ ويسخرُ ويُهينُ ويُذلُ الخليفة ؟ وهذا هو أسلوب المستكبرين الطغاة في كلِّ زمان، ومع هذا فخيالات المدلِّسة تدَّعي أنَّ هولاكو خاف أنْ يقتل الخليفة ويسفك دمه!! يوحون بهذا إلى هيبة في الخليفة وكرامة لشخص الخليفة!! كما وأكد المحقق الصرخي أنه (( مع كلِّ التدليس والتفنن به، لكن يمكن الالتفات إلى الكثير مِن الأمور التي تفضحهم وتكشف أباطيلهم، فالمعروف عن هولاكو أنَّه كان لا يحترم العملاء الخونة، بل كان يسارع في قتلهم، أمَّا المخلص الأمين الصادق فكان يستخلصه لنفسه، وإلى هذه القاعدة حاول منهج التيميَّة تدليس الوقائع والتاريخ ))

حيث قال المحقق الصرخي :

((المورد4: في هذا المورد نتعرف على بعض أوجه شخصية هولاكو، ومِن عَبْدالله بْن رطلين الشاهد الحاضر الذي كان مقربًا مِن خليفة بغداد ووقع في الأسر برفقة الخليفة وأهله وحاشيته، وسنجد أنَّه قد نسف تدليسات ابن تيمية ومنهجه نسفًا بالرغم أنَّه مِن أتباع ذلك المنهج، فشهد شاهد مِن التيميَّة أنفسهم!! ففي تاريخ الإسلام48/(260): الذهبي: قال: {{[عَبْد الله المستعصم باللَّه]: [أَبُو أَحْمَد، أمير المؤمنين، الشَّهيد، ابن المستنصر باللَّه]: فحكى جمال الدّين سليمان بْن عَبْد الله بْن رطلين قَالَ(سليمان): 1ـ جاء هولاوو (هولاكو) فِي نحو مائتي ألف نفْس،

2ـ ثُمَّ طلب(هولاكو) الخليفةَ،

3ـ فطلع ومعه القضاة والمدرّسون والأعيان في نحو سبعمائة نفس،

[[تنبيه:لاحظ كيف يناقض التيميُّ نفسه بنفسه!! فهولاكو هو الذي طلب الخليفة، وليس ابن العلقمي!! فكم شنَّع الذهبي والتيميَّة على ابن العلقمي بالعمالة والخيانة، وأنَّه هو الذي غرّر بالخليفة وأقنعه بالخروج إلى هولاكو، وهو الذي غرر بالقضاة والمدرسين والأعيان وغيرهم فخرَّجهم جماعات جماعات إلى سيف هولاكو وقطع الأعناق؟!]]

4ـ فلمَّا وصلوا إلى الحربيّة جاء الأمر بحضور الخليفة ومعه سبعة عشر نفسًا،

5ـ فاتَّفق أنَّ أَبِي كَانَ أحدهم،[[أي عبد الله بن رطلين كان أحد السبعة عشر]]

6ـ فحدَّثني(فحَدَّثه أبوه) أنَّهم ساقوا مَعَ الخليفة، وأَنزَلوا مَنْ بقِيَ عَنْ خيلهم، وضربوا رقابهم. ووقع السَّيف فِي بغداد ،فعمل القتْلُ أربعين يومًا.

[[لا يوجد هنا خزعبلات وروزخونيات التيميَّة في إخراج ابن العلقمي الناس جماعات جماعات مغررًا بهم حتَّى قتلهم بسيف هولاكو وعساكره]]

7ـ وأنزلوا الخليفة فِي خيمةٍ صغيرة، والسَّبعة عشر فِي خيمة.

8ـ قَالَ أبي: فكان الخليفة يجيء إلى عندنا كلَّ ليلةٍ ويقول: ادعوا لي.

وقال(أبوه، ابن رطلين): فاتَّفق أَنَّهُ نزل على خيمته (الخليفة) طائر، فطلبَه هولاكو وقال: أيش عملُ هذا الطَّائر؟ وأيش قَالَ لك؟

وأشار المرجع الصرخي إلى أن الخليفة التيمي كان مهانًا ومستَخفًّا به من قبل هولاكو فلا كرامة ولا هيبة للخليفة !! ومع هذا خيالات وتدليسات التيمية تدّعي ان هولاكو خاف أنْ يقتل الخليفة ويسفك دمه !!!

[[لاحظوا هولاكو كيف يستخفُّ ويسخرُ ويُهينُ ويُذلُ الخليفة؟! وهذا هو أسلوب المستكبرين الطغاة في كلِّ زمان، ومع هذا فخيالات المدلِّسة تدَّعي أنَّ هولاكو خاف أنْ يقتل الخليفة ويسفك دمه!! يوحون بهذا إلى هيبة في الخليفة وكرامة لشخص الخليفة!! وأي كرامة هذه التي تشرف بها الخليفة الإمام المطرب المغني الراقص الماجن؟!!، مع ملاحظة أنَّهم يجهلون أصل قتل الخليفة وكيفية قتله ويجهلون جثته ومدفنه؟!!]]

9ـ ثُمَّ جرت لَهُ (لهولاكو) محاورات معه (الخليفة) ومع ابن الخليفة أبي بَكْر. ثُمَّ أمر بهما فأُخرِجا، ورفسوهما حتَّى ماتا، 
10ـ وأطلقوا السّبعة عشر، وأعطوهم نشّابة، فقُتِل منهم رجلان وطلب الباقون بيوتهم فوجدوها بلاقع. فأتوا المدرسة المُغِيثية، وقد كنتُ ظهرتُ فبقيتُ أسأل عَنْ أَبِي، فدُللتُ عَلَيْهِ، فأتيتُه وهو ورفاقه، فسلَّمتُ عليهم، فلم يعرفني أحدٌ منهم، وقالوا: ما تريد؟ قلتُ: أريد فخْرَ الدّين ابن رطلين. وقد عرفتُه، فالتفتَ إليّ وقال: ما تريد منه؟ قلتُ: أَنَا ولده. فنظر إليّ وتحقَّقني، فلمَّا عَرَفني بكى، وكان معي قليل سِمْسِم فتركته بينهم. وأقمنا هناك إلى صَفَر، إلى أنْ رُفع السّيف، فأتينا دارَ فخر الدّين أحمد ابن الدّامَغَانيّ صاحب الدّيوان، وقد أراد ابن العَلْقمي أنْ يضرَّه، فقال لهولاكو: هذا يعرف أموال الخليفة وذخائره وأمواله، وهذا كَانَ يتولّاها.
فقال: إذا كَانَ الخليفة اختاره لنفسه فأنا أَوْلَى أنْ أولّيه. وكتب لَهُ الفَرَمان، وقال للوزير: لا تفعل شيئًا إلّا بموافقته}} . 
[[ أقول: 
أـ مع كلِّ التدليس والتفنن به، لكن يمكن الالتفات إلى الكثير مِن الأمور التي تفضحهم وتكشف أباطيلهم، فالمعروف عن هولاكو أنَّه كان لا يحترم العملاء الخونة، بل كان يسارع في قتلهم، أمَّا المخلص الأمين الصادق فكان يستخلصه لنفسه، وإلى هذه القاعدة حاول منهج التيميَّة تدليس الوقائع والتاريخ،
ب ـ ومِن ذلك ما فعله المدلِّسة هنا، حيث جعلوا خصوصية ومكرمة للدامغاني لأمانته في عمله مع الخليفة في مقابل ابن العلقمي الخائن المتآمر، حيث قرَّب هولاكو الدامغاني أكثر مِن ابن العلقميّ، وجُعل ابن العلقميَّ تحت مشورة وإمرة الدامغاني!!! 
جـ ـ لكن نَسِي وجهِل ابنُ تيمية ومنهجهم السقيم أنَّ هذه القاعدة تعني أنَّ إمامهم ابن الجوزي قد رَكَس في التآمر وغَرِقَ في الخيانة على الخليفة وَلِيّ نعمته، بحيث هولاكو لم يستمْهِلْه أبدًا فقتله دون تأخير ودون تردد!! 
د ـ هذه هي أدلة التيميَّة السقيمة، فكلُّها مردودة عليهم، بل هي دليل إدانتهم وكاشفة عن جهلهم وغبائهم وتدليسهم وتطرفهم وإرهابهم وإجرامهم على طول التاريخ!! 
هـ ـ ومِمِّا يكشفُ ويؤكد التدليس في المقام أنَّ الكلام مضطرب وغير مترابط المعنى، فأصل خرافة سالفة العجائز في نفاق ابن العلقميّ وإرادته الإضرار برفيقه الدامغاني أنَّه قال لهولاكو: {هذا يعرف أموال الخليفة وذخائره وأمواله، وهذا كَانَ يتولّاها} فأين الأموال والذخائر وما هو مصيرها؟! فهل حصل عليها هولاكو أو أنَّ ابن العلقمي كذب عليه؟!! 
و ـ وهل أمانة الدامغاني استمرت، بحيث لم يدلّ هولاكو على الأموال ومع هذا ابقاه هولاكو ولم يعاقبه، بل كافأه فاختاره لنفسه والعمل معه؟! خرافة تيمية بامتياز!! 
ز ـ أو تقولون: إنَّه فتح له خزائن الخليفة ودلَّه على كلِّ الأموال والذخائر، فأين الأمانة؟! فهو قد خان الأمانة فكيف استأمَنَه وقرَّبه واختارَه هولاكو لنفسِه؟! 
ح ـ وإذا كان هناك مبرر للدامغاني لإرشاد هولاكو إلى خزائن الخليفة وأمواله وذخائره، فلماذا تَنْفُون نفسَ المبرر عن ابن العلقمي؟! فما يصح ويجوز هنا فإنَّه يصح ويجوز هناك، 
ط ـ فالحلال حلال والحرام حرام حسب الشرع الإلهي ورسالة نَبِيِّه الصادق الأمين (صلى الله وسلّم عليه وآله وصحبه)، أمَّا شرع الأرباب المليونية مِن الأمرد إلى الصليب والبقرة والقرد والحية والهواء والتراب والخمر والنساء والرقص والغناء إلى غيرها مِن أربابٍ تتصور وتتجسَّد في اليقظة والمنام، فشرع هؤلاء لكم وخاص بكم يا تيميَّة، فلكم دينكم ولنا ديننا لا نعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما نعبد!!]]
11ـ ثُمَّ إنَّ ابن العَلْقَمِيّ عمل عَلَى أنْ لَا يُخْطَب بالجوامع، ولا يُصَلى الجماعة، وأنْ يبني مدرسة عَلَى مذهب الشّيعة ولم يحصل أملُه، فُتحتِ الجوامع، وأقيمتِ الجماعات

[[تعليق:
أـ إذا كان هولاكو قد أمر ابن العلقمي بأنْ لا يفعل شيئًا إلا بموافقة الدّامغاني، فهل إنَّ ابن العلقمي خالف أوامر هولاكو فعمِل على فِعل ذلك بدون موافقة الدامغاني؟! وكيف أبقاه هولاكو بدون عقاب وترحيل مِن الحياة؟! بل كيف أبْقاه في منصب الوزير، وكيف استوزر ابنه بعد وفاته؟! أو إنَّ المنهج التيميّ يتنازل عما قاله فيحذف لفظ (عمِل) ويأتي بدلها بلفظ ( نَوى)!! فكيف اطلعتم يا تيمية على نيّات الناس، هل بعلم الغيب أو بسحرٍ ودجلٍ واحتيال؟! 
ب ـ إذا تصورنا وتخيلنا خرافة عمله على منْعِ الخُطَب والجُمَع في مساجد السنَّة، ونتصور أنَّ هولاكو يسمع شكاوى رعيَّتِه السنَّة ضد ابن العلقمي!! لكن كيف نتصور ونتخيل أنَّه عمل على بناء مدرسة للشيعة ومُنع مِن ذلك؟! 
جـ ـ لا جواب، إلَّا إذا كان هولاكو قد صار تَيْمِيًّا تكفيريًّا إرهابيًّا اقصائيًّا، يُكفّرُ الشيعة الروافض ويعتبر مساجدَهم ومضافاتِهم الحُسَينية ومدارسَهم عبارة عن مباني ومظاهر شِركِيّة!! فيا أهل الشِقاق والنِفاق إذا كان هولاكو قد صار على سُنَّتكم التيميَّة فلماذا بقيتم تلعنونه صباحًا ومساءً وعلى طول الزمان؟! فهل رفضَتْ أربابُكم توبةَ هولاكو؟! ولماذا ترفض توبة هولاكو وتقبل توبة هند آكلة الأكباد وتقبل توبة يزيد قاتل الحسين؟!!]]
12ـ وحدَّثني أَبِي فخر الدّين(عبد الله بن رطلين) قَالَ: كَانَ قد مشى حال الخليفة بأنْ يكون للتَّتار نصف دخل البلاد، وَمَا بقي شيء أنْ يتمّ ذَلِكَ،
13ـ وإنّما الوزير ابن العَلْقَمِيّ قَالَ: ما هذا مصلحة، والمصلحة قتله، وإلّا ما يتمُّ مِلْكُ العراق}}
[[ تنبيه: قد رددنا هذه الأكذوبة سابقًا أقول هنا:
أـ مِن أين لك هذا ومِن أين لأبيك هذا؟! هل أبوك هو الذي أجرى المفاوضات مع هولاكو وتوصَّلوا إلى الاتفاقية، أو شخص آخر، فمَن هو؟! 
ب ـ لا جواب إلا أسطورة أنَّ ابن العلقمي نفسه هو الذي فاوض وأجرى الاتفاق، ثمَّ استخف بهولاكو وسَخِر مِنه فغير رأيه، لكنّك لم تذكره يا سليمان ولم يذكره أبوك ابن رطلين؟! 
جـ ـ فيبقى وحسب ظاهر كلامك أنَّ الخليفةَ نفسَه هو الذي أجرى الحوار مع هولاكو عندما وقع في أسره، { ثُمَّ جرت لَهُ (لهولاكو) محاورات معه (الخليفة) ومع ابن الخليفة أبي بَكْر. ثُمَّ أمر بهما فأُخرِجا، ورفسوهما حتَّى ماتا}، 
هـ ـ وهذه نقبلُها منك، لأنْ قبولها يعني نسف بيت العنكبوت التدليسي الذي يدَّعي أنَّ ابن العلقمي هو الذي رتَّب أمورَه مع هولاكو وفاوَضَه، ثمَّ غرَّر بالخليفة وأهلِه وحاشيته فاَخرَجهم إلى هولاكو فتمتْ تصفيتُهم؟! 
و ـ ثمَّ أنَّه كيف فاتك وفاتَ التدليسيّين أنَّه إذا كان الاتفاق مع الخليفة في تلك المحاورة التي ترتب عليها مقتل الخليفة بالرفس مباشرة، فإذا كان الخليفة قد مات مباشرة عند أو بعد الاتفاق فأي اتفاق يبقى حتَّى يُفشله ويهدمه ابن العلقمي؟! 
ز ـ ويبقى استفهام مهم جدًا وهو كيف نتصور أنَّ هولاكو يُطلق سراح السبعة عشر المقربين مِن الخليفة فيما يَقتل الخليفةَ وولدَيْه ومئات الأعيان الذين خرجوا مع الخليفة؟! فهل عَلقَميَّة نفاقهم وغدرهم وتآمرهم اشتغلت هنا فأطلق هولاكو سراحهم جزاءً لتعاونهم معه ضد الخليفة وابنه؟! وهل هذا يكشف المرض النفسي عندهم والشعور بالنقص فيكون اتّهامهم وافتراؤهم لابن العلقمي راجعًا إلى قاعدة {رَمَتْنِي بِدَائِهَا وانْسَلَّتْ}؟!!]] فحقيقة اصبحت واضحة ومكشوفة عن مدى الغباء والجهل والتدليس الذي يمارسه اتباع وائمة التيمية تجاه اثبات ادلتهم الضعيفة وهو بحقيقة الامر ارهاب يمتد على طول التاريخ ليكشف مدى سذاجةهذا الخط التكفيري))
جاء ذلك خلال المحاضرة الــ (43 ) من بحث (وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي ألقاها سماحة المرجع الصرخي الحسني مساء يوم الثلاثاء 19 شعبان 1438هـ الموافق 16- 5 -2017مــ
http://cutt.us/ULgS

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة