مذكرات بن تيمية.........والرد الصائب(الحلقة السابعة)

مذكرات بن تيمية.........والرد الصائب(الحلقة السابعة)

الرب الشابُّ الأمـرد ورفاقُه يحاسبـون التيمية الدواعـش إذا لـم يُدَلِّسوا!!!

بقلم: أمير الكاتب

إن التيمية الدواعش مماليكٌ صاروا أسيادًا على البلاد الإسلاميّة , في الوقت نفسه فإن التيمية المماليك يستنكفون مِن العرب !! حتى التيمية التكفيريين يلصقون تهمة السحر والدجل بمَن يستشفع بالنبي الكريم (صلى الله عليه وآله) !! لذلك فان الأئمة الخوارج المارقة خائنون بشهادة أتباعهم التيمية !!! وهذا يُثبت بالدليل القاطع بأنّ التيمية مارقة الأخلاق يعتبرون البيعة تحت تهديد السيف تامة صحيحة !!! , من جانبه أكد المحقق الأستاذ الصرخي في معرض طرحه لبعض الروايات التي وردت في كتاب(المختصر في أخبار البشر) لأبو الفداء:

المورد9: المختصر في أخبار البشر: أبو الفداء: [ثمَّ دخلت سنة أربعين وستمائة (640هـ)]: [ذِكْرُ وفاة المستنصر بالله]: [ثمَّ دخلت سنة أربع وخمسين وستمائة (654هـ)]: قال (أبو الفداء): فيها (654هـ) جرى للناصر داود مع الخليفة ما صورته:

أـ أنَّه لمَّا أقام ببغداد بعد وصولِه مع الحُجَّاج، واستشفاعِه بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في ردِّه وديعته.

ب- أرسل الخليفة المستعصم مَنْ حاسَبَ الناصر داود المذكور، على ما وصله في ترداده إلى بغداد مِن المضيف، مثل اللحم والخبز والحطب والعَلِيف والتبن وغير ذلك، وثَمَّنَ عليه ذلك بأغلى الأثمان، وأرسل إليه شيئًا نزرًا، وألزمه أنْ يكتبَ خَطَّهُ (بخَطِّه) بقبضِ وديعتِه، وأنَّه ما بَقِي يستحقّ عند الخليفة شيئًا.

جـ- فكتبَ (الناصر) خَطَّهُ بذلك كرهًا.

د- وسارَ عن بغداد وأقام مع العرب.

هـ- ثمَّ أرسل إليه الناصر يوسف بن العزيز بن غازي بن يوسف صاحب الشام، فطيَّب قلبه وحلف له، فَقَدِمَ الناصر داود إلى دمشق ونزل بالصالحية}}،

فعلّق المرجع الصرخي قائلًا : 
[[ أـ لقد غَفَل التيميَّة أن يَنسِبوا فِعلَ الخليفة القبيح إِلى ابن العلقمي، وهذه هفوة لا تغفرُها لهم أبدًا أربابُهم الأمردُ ورفاقُه!!!
ب- تذكرون كيف طعن التيميَّة بالخليفة العباسي بسبب أخذه للوديعة التي أودعها عنده الناصر داود الأيوبي؟!! لكن تبيَّن أنَّ الأمير الإمام ولي الأمر الناصر داود قبوري صوفي رافضي وثني كاهن ساحر دجال، لأنَّه استشفع بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لردِّ وديعته حسب مقاييس ابن تيمية وزمرته التكفيريَّة القاتلة!!! فكيف إذن صار التيميَّة يُدافِعون عن هذا القبوري الوثني ضدَّ الخليفة العباسي السلفي؟!!
جـ- كُرْدٌ وتُرْكٌ مماليكٌ صاروا أسيادَ البلد وحكَّامَهُ وملوكَه وسلاطينَه، ومَن يُنبَذ بينهم فمصيره أنْ يقيمَ مع العرب {وسار عن بغداد وأقام مع العرب}!!!
د- يستحي ويستنكف السلطان الحاكم المملوك أنْ يكون قريبُه ورفيقه بالمملوكيّة والقوميّة أنْ يكونَ بين العرب، فأرسل إليه وأخرجه مِن ذلِّ ومهانِة ومنقصةِ وسفالةِ الإقامةِ مع العرب!!! ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم!!!
هـ- إذا كان الخليفة أمير المؤمنين وإمام المسلمين وولي أمرهم قد أرسل إلى داود الأيوبي مَن حاسبه على ما تمّ صرفه عليه مِن أموال مِن قِبَلِ الخليفة، وأعطاه ما بقي في ذمته مِن الوديعة، فلماذا إذن تخوِّنون الخليفة أمير المؤمنين؟!!
و- وإذا كان ما يكتبه الإنسان بالإكراه لا يُعتبر إقرارًا ولا إمضاءً لِما كتَبَه، فلا اعتبار فيما كتبه ولا تترتب عليه الآثار، فلماذا إذن تعتبرون البيعة تحت الإكراه وتحت تهديد السيف وقطع الرقبة بيعةً صحيحةً وتامةً وترتِّبون عليها الآثار ومنها تحقق إجماعات مدَّعاة؟!! هذا فيما يكتبه الإنسان تحت الإكراه فضلًا عمَّا يقوله بالإكراه أو يسكتُ عليه بالإكراه!!! ]]
جاء ذلك خلال المحاضرة الــ (43 ) من بحث (وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي ألقاها سماحة المرجع الصرخي الحسني مساء يوم الثلاثاء 19 شعبان 1438هـ الموافق 16- 5 -2017مــ
واليك رابط المحاضرة ذات التسلسل (43)للسيد الأستاذ :

http://cutt.us/nDkKx

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة