مذكرات بن تيمية.....والرد الصائب( الحلقة السادسة)

مذكرات بن تيمية.....والرد الصائب( الحلقة السادسة)

أئمّة التيمية خلفاء وأئمّة يأتمرون باوامر هولاكو وسلاطين المغول و السلاجقة وسلاطين الترك

بقلم: امير الكاتب 

ان أئمة التيمية خلفاء وائمة بأمر هولاكو وسلاطين المغول وبأمر السلاجقة وسلاطين التُرك، فتعيينهم وتنصيبهم مِن قٍبلسلاطين السلاجقة والمغول، ولاؤهم وطاعتهم لسلاطين السلاجقة والمغول ولا ننسى السلاطين البويهيين الفرس!! فأي خلافة وإمامة وولاية أمر المسلمين هذه؟ ان الاضطراب والنفاق واضح في كلام أئمة التيمية ومحدثيهم وكتاب تاريخ خلفاءهم المارقة !! هذا ما بينه المرجع الاستاذ حين قال:المورد4: ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة7/(47):: قال: {{[ما وقع مِن الحوادث سنة 655]

1ـ وكان تاج الدين بن صلايا نائب الخليفة بإربل حذَّرَ الخليفة وحرَّكَ عزمَه، والخليفة لا يتحرّك ولا يستيقظ!

[[سبحان الله، البلاد والعباد إِلى زوال والخليفة الإمام لا يتحرَّك ولا يستيقظ!! بل كان متحرِّكًا ومستيقظًا جدًّا في مجالس اللهو والغناء والرقص والطرب والمجون!! وبعد أنْ استيقظَ فكيف تحرَّك وما هو ردُّ فعله؟!]]

2ـ فلمّا تحقَّق الخليفة حركة التَّتار نحوه:

أـ سيَّرَ إليهم شرف الدين بن محيي الدين ابن الجوزي رسولًا يعدهم بأموال عظيمة!! [[رد فعل قوي وعنيف مِن إمام المسلمين!!]]

ب ـ ثمَّ سيَّرَ مائة رجل إلى الدّربند يكونون فيه يطالعون الخليفة بالأخبار، فمضوا فلم يطلع لهم خبر، لأنَّ الأكراد الذين كانوا هناك دلّوا التَّتار عليهم، فهجموا عليهم وقتلوهم أجمعين وقد استفهم المحقق الصرخي الحسني عن موقف الخليفة وردة فعل امام المسلمين التيمي : [[استفهام: هل رجَع الخليفة إلى عدم الحركة وعدم الاستيقاظ؟! وإلّا فلماذا لمْ يُرسل غيرَ المئة بعد أنْ انقطعَ خبرُهم؟! ولمْ يُبَيّن لنا المؤلّفُ ولا باقي أئمة التيمية المدلِّسة، هل هؤلاء الأكراد فعلوا فِعلَهم القبيح بنصيحة وتوجيه وأمر ابن العلقمي، أو هم أبناء علاقم كُرد؟!]]

3ـ ثم رَكِبَ هولاكو في جيوشه مِن المغول والتَّتار وقصدوا العراق، فأشار الوزير ابن العلقميّ على الخليفة المستعصم بالله بمصانعتهم. وقال له: أخْرُجُ إليهم أنا في تقرير الصُّلح، فخرج(الوزير) إليهم، واجتمع بهولاكو وتوثّق لنفسه وردَّ إلى الخليفة، وقال: إنَّ المَلِكَ قد رغب في أنْ يزوّجَ بنته بآبنك الأمير أبى بكر، ويُبقيك على منصب الخلافة كما أبقى صاحب الروم في سَلطنته، ولا يطلب إلّا أنْ تكون الطاعة له كما كان أجدادك مع السلاطين السّلجوقيّة، وينصرف هو عنك بجيوشه، فتجيبه يا مولانا أمير المؤمنين لهذا، فإنَّ فيه حقن دماء المسلمين، ويمكن أنْ تفعل بعد ذلك ما تريد، والرأي أنْ تَخرُجَ إليه!! فسَمِع له الخليفة وخرَج إليه في جمع مِن الأعيان مِن أقاربه وحواشيه وغيرهم}}

((هذه قصص وسوالف عجائز، كما الآن أهل السياسة والإعلام كل من يدفع لهم يرتبون له قصة وأكذوبة وأسطورة وتطرح هنا وهناك ويتلقف الإعلام الموجه ما يريد))

وعلق السيد الصرخي :

[[أقول:أـ توثّقُ ابنِ العلقمي لنفسه ليس فيه عيب، بعد أنْ ثبُتَ أنَّ الخلفاء والسلاطين الأئمة أنفسهم يتوسلون ويذِلّون أنفسهم أقصى إذلال ويبذلون كلَّ شيء لهولاكو مِن أجل التوثّق لأنفسهم، فكلُّهم في الذل والهوان والتوثُّق سواء!! 
ب ـ تبيَّنَ أنَّ الجميع لا يدري أنَّ الخلفاء الأئمة ليسوا خلفاء الله ورسوله وليسوا خلفاء بوصية أبي بكر لعمر(رض)، وليسوا خلفاء بشورى الستَّة، وليسوا خلفاء بإجماع الأمَّة ولا إجماع الصحابة ولا إجماع أهل السقيفة ولا إجماع المهاجرين ولا الأنصار ولا إجماع أهل الحل والعقد!!! إنَّهم خلفاء وأئمة بأمر هولاكو وسلاطين المغول وبأمر السلاجقة وسلاطين التُرك، فتعيينهم وتنصيبهم مِن قٍبل سلاطين السلاجقة والمغول، ولاؤهم وطاعتهم لسلاطين السلاجقة والمغول ولا ننسى السلاطين البويهيين الفرس!! فأي خلافة وإمامة وولاية أمر المسلمين هذه؟!!]]
وأكمل المحقق الصرخي الحديث في نقاش تاريخ خلفاء التيمية مبينا ً الاضطراب النفسي والنفاق الواضح في تبرير مواقف التيمية لأئمتهم المحبين للمال والسلطة:
المورد 5: النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة7/(63): قال ابن تغري بردي:
{{[ما وقع مِن الحوادث سنة 656هـ]: وفيها توفّى الخليفة أمير المؤمنين المستعصم، وكان قليل المعرفة بتدبير المُلك، نازل الهمة مهملًا للأمور المهمّة، محبًّا لجمع الأموال يقدم على فعل ما يستقبح، أهمل أمر هولاكو حتَّى كان في ذلك هلاكه}}
[[الاضطراب والنفاق واضح في الكلام:
أـ إذا كان ابن العلقمي يُخْفي كلَّ شيء عن الخلافة، وكان داهيةً لا يقف بوجهِه أحد، وقد فاق مكرُه كلَّ مكْر على طول الزمان، وكان كلُّ ما حصل بسبب ابن العلقمي حتَّى قبل ولادة ابن العلقمي نفسه وحتَّى يومنا هذا، فماذا يفعل الخليفة الطيب السلفي محيي السُنَّة وناصر الدين القديس الذي يعتمد على فقهاء تيمية ذات عقول خارقة، مِثلِ ابنِ الجوزي وانت نازل!! فاذا كان كلُّ ما حصل بسبب ابن العلقمي فلماذا تلومون الخليفة؟! وإذا كان ما حصل بسبب الخليفة وما ذكرتموه عنه مِن موبقات وقبائح وسفاهة ومجون ولا مبالاة فلماذا إذن تلومون وتَفْتَرون على ابن العلقمي؟ إنَّه الدجل والنفاق لا غير!!
ب ـ إذا كان الخليفة بتلك السفاهة والغباء والبلادة بحيث لمْ يلتفتْ إِلى الغزو المغولي الذي وقع على المسلمين منذُ عشرات السنين مِن سقوط بغداد فكيف إذن صار يقظًا وواعيًا ونبيهًا ومسددًا في مقتل رجل مِن أهل بغداد، فأصدر أمره المقدس بإباحة الكرخ وأهلها وأرواحها وأعراضها ونسائها وأطفالها؟؟!! وإذا كان ابن العلقمي حارق خارق في المكر والدهاء والتمكن مِن الخليفة وكان طائفيًا فلماذا عجَزَ عن حماية أهل طائفته وأرواحهم وأموالهم وأعراضهم ومقدساتهم؟! وأيُ جريمة وقعت في بغداد بفتوى ابن الجوزي التكفيري وإمضاء الخليفة واعتراف الذهبي؟! قال الذهبي في تاريخ الإسلام:48/(23): {[سنة أربع وخمسين وستمائة (654هـ)]: [فتنة الكرْخ]: وفيها كانت فتنة الكرْخ فِي ذي الحجّة. قتلَ أهلُ الكرْخ رجلًا مِن قَطَفْتا فحمله أهلُه إلى باب النُوبيّ، ودخل جماعة إلى الخليفة وعظَّموا ذلك، ونسبوا أهل الكرْخ إلى كلِّ فساد، فأمر بردعهم. فركب الْجُند إليهم وتَبِعَهُم الغوغاء فنُهِبَ الكرخُ وأُحرقتْ عدّةُ مواضع، وسبوا العَلَويّات وقتلوا عدّة. واشتدَّ الخَطْبُ ثمَّ أخِمدتْ الفتنةُ بعد بلاءٍ كبير، وصُلِبَ قاتلُ الأوّل}]]
جاء ذلك في المحاضره الـ 42 من بحثه ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) للسيد الصرخي الحسني والتي القاها مساء يوم الجمعة الموافق 15 شعبان 1438هـ 12 - 5 - 2017م ،

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة