مشروعية الحزن والبكاء على شهيد كربلاء .

خلق كل شيء لسبب والبكاء له أسباب عديدة تؤثر على الإنسان وتجعله يبكي، ومنها: الضغط العصبي الذي يواجهه الفرد. الاضطرابات النفسية كـ التوتر و الاكتئاب. الظروف الشخصية كحالة الحزن والصدمات العاطفية والإحباط. حساسية العين. الهواء المحمل بالأتربة يسبب تهيج العينين. ونجد أن معظم الأشخاص يذرفون الدموع في مواقف الحياة حتى وإن كان الموقف بسيط، والبعض الآخر لا يستطيع البكاء، وبسبب الفروق الفردية بين الأشخاص والاختلافات الكيميائية التي هي نتيجة طبيعة الشخص وبيئته المحيطة، فرق عالم الكمياء الحيوية دكتور ” وليام فراي ” بين أنواع البكاء وقسمه إلى ثلاثة أنواع: الدموع الطبيعية: تفرز الغدة الدمعية الدموع حتى تحمي العينين من الإصابة بالبكتريا، والزائد من الدموع تجذبه الجاذبية الأرضية ليخرج من العين على الوجه نحو الأنف، وتقع الغدة الدمعية في الجزء الخارجي من الجفن العلوي. الدموع اللاإرادية: يجد بعض الأشخاص أعينهم تذرف الدموع رغم عدم تعرضهم لموقف، وقد يكون البكاء هنا بسبب حساسية العين وتعرضها إلى بكتريا سببت في التهيج. الدموع العاطفية: يرتبط بحالة الشخص المزاجية، في حالة الحزن أو الفرح أو الصدمة العاطفية، فوائد البكاء الصحية الدموع تساعد الإنسان على العيش براحة نفسية في هذه الحياة، والبكاء خير طبيب نفسي في معظم أوقاتك لذا تعرّف على فوائد البكاء الصحية ، وهي: تنظيف العينين من الجراثيم تفرز الغدة الدمعية الموجودة في أعلى العين سائل اسمه الطبي هو lisozom وظيفة السائل قتل الجراثيم، ويقوم بقتل نسبة من البكتريا تصل إلى 95 بالمائة في خمس دقائق. تحسين مستوى الرؤية جفاف العين يسبب ضبابية الرؤية لذا فإن الدموع تعمل على ترطيب أغشية العين، ويحدث الجفاف للعين حينما لا تفرز الغدة الدمعية كمية كافية لحمية العين عندها تصاب العين بالجفاف، وهذا يحدث للشخص نتيجة إجهاد العين وحساسيتها للأتربة والضوء. وبعد الشرح الطبي وفوائد البكاء ما هو جانب الديني من هو اول البكائين هو نبي الله ادم ابو البشرية على جريمة اقترفة احد ابناءة بقتل اخية ونوح النبي ايضا على قومه حين تجاهلوا مفاد خبره بطوفان العظيم والانبياء واحد تلوا الاخر الى ان نصل الى بكاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) علـى عمـه أبي طالب (عليه السلام) وعلى عمه الحمزة وجعفر الطيار وزيد بن الحارث وعبد الله بن رواحة وعلى ولده إبراهيم وعلى ‏أمّه آمنة وعلى سعد بن عبادة . وقد أقر(صلى الله عليـه وآله وسلم) بكاء البكائين ، وكذلك نراه (صلى الله ‏‏‏‏‏عليـه وآله وسلم) حثّ على البكاء كما حثّ وأمر بالبكاء ‏على جعفر وحمزة (عليهما السلام) وقد تصدى ‏‏‏‏‏‏(صلى الله عليـه وآله وسلم) لمنع وزجر من يمنع البكاء.‎ أ-…ب‎ - … ‎ج‎ .. -هــ‎ ز- ابن عبد البرّ في الاستيعاب ..... يوم استشهاد جعفـر الطيار ، إذ جاءت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) امرأتـه أسماء بنت عميس فعزّاها ، ودخلت فاطمة (عليها الـسلام) وهي تبكي وتقول: (وا عمّاه) فقال النبي (صلى الله عليـه وآله وسلم) : (على مثل جعفر فلتبكِ البواكي).‎ مقتبس من بحث للسيد الأستاذ مستدلًا خلاله على مشروعية الحزن ‏‎والبكاء وعقد المجالس وبمصادر سنية وشيعية في بحثه " الثورة ‏الحسينية " وايضا هناك روايات ونصوص واردة بهذا الصدد منها ما نقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين ، فإنها ضاحكة مستبشرة. عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر(ع)، قال: كان علي بن الحسين (ع) يقول: أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي(ع) دمعة حتى تسيل على خده بوأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا، وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فينا لأذى مسنا من عدونا في الدنيا بوأه الله بها في الجنة مبوأ صدق، وأيما مؤمن مسه أذى فينا فدمعت عيناه حتى تسيل على خده من مضاضة ما أوذي فينا صرف الله، عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار. عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (ع)، قال: سمعته يقول: إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع، ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي (ع)، فإنه فيه مأجور. عن أبي هارون المكفوف، قال: قال أبو عبد الله (ع) في حديث طويل له: ومن ذكر الحسين (ع) عنده فخرج من عينيه من الدموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله عز وجل، ولم يرض له بدون الجنة.عن أبي عمارة المنشد، قال: ما ذكر الحسين بن علي(ع) عند أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) في يوم قط فرؤى أبو عبد الله(ع) في ذلك اليوم متبسماً إلى الليل. ما جرى على الامام الحسين واهل بيته وصحبة ومن معه في ركبه حادثة ومجزرة وجريمة في واضح النهار مع الاصرار وترصد من قبل منفذيها دون تراجع .
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة