مشروع الشباب المسلم الواعد أهداف وتطبيق

مشروع الشباب المسلم الواعد أهداف وتطبيق

بقلم حيدر الراجح

الشباب هم امل الامة ومستقبلها الزاهر بهم يزدهر الوطن ومنهم تنطلق اشراقات الحياة الكريمة ان تم بناءهم وفق الاسس والقواعد الصحيحة التي حث عليها الاسلام ولتحصين النفوس وتنمية الموارد الشبابية وبخطوة فريدة من نوعها انفرد بها مجموعة من الشباب المؤمن ومن باب شعورهم بالمسؤولية اخذوا على عاتقهم تأسيس مشروع شبابي اصلاحي يختلف عن باقي المشاريع الشبابية كونه يركز على قضية اساسية تجاهلها وابتعد عنها الكثير من الشباب وفي جميع انحاء العالم الا وهي قضية التمسك بالدين الاسلامي والحث على اداء العبادات باتم وجه ونشر السلام والوئام وتطبيق مكارم الاخلاق للاسهام في صناعة جيل شبابي مثقف متعلم معتدل اتخذ من الاسلام دين ومن محمد واله الطاهرين عليهم الصلاة والسلام قدوة واسوة حسنة  مشروع رسم الاهداف وطبقها على ارض الواقع وبتمويل ذاتي مستقل  فانتشر صداه بسرعة فائقة فتوافدت عليه الطاقات الشبابية من مختلف انحاء البلاد لغرض الانتماء والمشاركة في انجاحه  انه مشروع الشباب المسلم الواعد الذي اثبت وخلال فترة وجيزة انه قول وفعل اهداف وتطبيق غايتهم رضا الله   ورسوله  والائمة الاطهار   والاباء والامهات والمجتمع  لنقف اليوم على اهم اهداف هؤلاء الثلة الخيرة الشباب المتحمس فقد ارتكز مشروعهم على اربعة اهداف رئيسية والتي هي الاساس في بناء الانسان السوي الا وهي (الأهداف التربوية , والأهداف العلمية , والأهداف الاجتماعية  , و الأهداف الأخلاقية والنفسية ) وساذكر فرعا واحدا لكل هدف من هذه الاهداف الرئيسية ففي الجانب التربوي كان تركيز الشباب على الجانب الايماني والمقصود به جوانب الصلة بالله   تعالى - وتحصِيل التقوى والإيمان، ويعنى به تَعاهُد الإيمان في النفوس، والسعي لتَنمِيته وزيادته، ويُطلَق عليه كذلك (تزكية النفوس).فبالإيمان يَثبُت المرء على دِين الله في وجه الفِتَن والبَلاءات، وينجو يوم القِيامة من العَذاب والمُهلِكات، وبالإيمان يُواجِه الإنسان مُلِمَّات الحياة والصُّعوبات، وبه يُفارِق المعاصي والشبهات. اما الاهداف العلمية والمقصود بها البناء العلمي المؤهِّل للتفوق في الدراسة الأكاديمية والمؤهِّل لواجِب الإصلاح والدعوة في الناس، ويتم ذلك من خلال جوانب منها الاعتِناء بتحقيق التفوق المستمر للشباب في دراستهم الاكاديمية وتطوير قدراتهم في مجال التكنولوجيا والاعلام والفن واكتشاف مواهبهم وتهيئتهم كاساتة ومعلمين وقادة للمجتمع في شتى المجالات , كما يعتبر الجانب الاجتماعي من الجوانب المهمة والذي  يجب تفعيله لدى  الشباب الذي للاسف الان اصبح مندثرا بسبب انشغال الشباب بمواقع التواصل الاجتماعي الافتراضية والتي غالبا ماتناقض الواقع فلابد من  تعميق علاقة الشباب مع المجتمع فان العلاقة مشتركة تؤثر في الطرفين بلا شك وتنطلق من خلال تعميق حب الوطن والولاء له لدى الشاب وربطهم بالرفقة الصالحة وزرع الثقة في نفوسهم ,  ولا يتم كل ماتقدم الا بتفعيل الاهداف النفسية وايجاد الحلول لجميع المشاكل التي يعاني منها الشباب وهذا ماوجده وأقره شبابنا المسلم الواعد  على ضرورة الاعتِناء بالجانب النفسي لَدَى الشابِّ، فيكون قدوة سالمًا من المشكلات والأمراض النفسيَّة من خلال تقوية الارادة وزرع التفاؤل والمحبة والوئام ونبذ التطرف والعنصرية والوقاية من الانحرافات الفكرية والاخلاقية . هذا مختصر لورقة اعمال الشباب المسلم الواعد وقد بدأت بوادر نجاح مشروعهم من خلال التدرج بتطبيق الاهداف الأولى فالأولى فاقيمت الندوات التعريفية والفعاليات الثقافية والفنية والدورات العلمية الاكاديمية والدينية كما شرعوا باقامة دورات التنمية البشرية فحققوا نجاحا باهرا عجز عن تحقيقه الكثير كونهم اهلا للنجاح والمثابرة والمستقبل امامهم ولهم بهم نحفظ ديننا وعلومنا وتراثنا وبهم يندحر التكفير والارهاب والتطرف فما علينا الا المباركة ومد يد العون وحث ابناءنا الشباب على الالتحاق بهذا المشروع او الحذو بحذوه وكل من موقعه وكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته فوطننا العراق وطن الانبياء والاوصياء لايستحق الا شبابا طموحا عارفا لدينه مجدا مجتهدا اسأل الله ان يوفقهم بتقديم المزيد من الابداع ويكونوا منطلقا للعالم باسره لنشر الفكر المحمدي الاصيل انه سميع مجيب. 

للاطلاع على كافة اهداف وبنود المشروع من خلال الرابط ادناه :

https://www.facebook.com/Promising.Muslim.Youths.Project/photos/a.779816858855778.1073741829.777449952425802/789100801260717/?&theater

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة