مصر تحبط أكبر وأخطر عملية استهداف ضد السعودية

مصر تحبط أكبر وأخطر عملية استهداف ضد السعودية


الصحف السعودية: علاقات «مصيرية» بين القاهرة والرياض لخدمة الأمن العربي.. السلطات المصرية تحبط أكبر وأخطر عملية استهداف ضد المملكة.. والسعوديون يتصدرون قائمة السائحين في مصر

سامح شكري لـ«الشرق الأوسط»: ما يربط مصر والسعودية أقوى شعبيا ورسميا

"الرياض": إيران كرست لـ«الطائفية» في العالمين العربي والإسلامي

"اليوم": المالكي وإيران المتهمان الرئيسيان وراء التفجيرات الإرهابية بالعراق

سلطت العديد من الصحف السعودية الضوء على علاقات «القاهرة والرياض»، والتي احتلت افتتاحيات الصحف بنسختيها الورقية والإلكترونية، الخميس الموافق 5 يناير 2017، كما شغلت الصحف بالعديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى المملكة والمنطقة والعالم.. ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

بداية الجولة من ملف العلاقات المصرية السعودية، وعن ذلك سلطت صحيفة «الشرق الأوسط»، الضوء على تصريحات وزير الخارجية، سامح شكري، بأن "العلاقات المصرية - السعودية مصيرية وتاريخية وذات جذور٬ وأن ما يربط بينهما أقوى شعبيا ورسميا".

وفي لقاء لـ«شكري» مع عدد محدود من ممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية في القاهرة٬ نقلت فعالياته صحيفة «الشرق الأوسط»٬ قال وزير الخارجية، إن «علاقات القاهرة والرياض مستمرة وممتدة٬ وفيها إدراك للمصالح المشتركة»٬ لافتا إلى أن «تلك العلاقات مبنية على أهداف مشتركة بشكل يؤدي لتحقيق هذه الأهداف بما يخدم الأمن العربي».

وعن العلاقات مع إثيوبيا٬ قال وزير الخارجية، إن مصر تولي اهتماما خاصا بالأوضاع في إثيوبيا٬ لاسيما ما يرتبط منها بمياه نهر النيل٬ لافتا إلى المصريين يعتمدون بشكل أساسي على نهر النيل٬ وأي مساس بهذا المورد المهم لا بد أن يكون لمصر اهتمام في متابعة هذا النشاط٬ والاطمئنان إلى أن هذا النشاط يخدم المصلحة الثنائية المرتبطة به دون الإضرار بالمصالح المصرية. 

واختتم «شكري» هذه النقطة، وفق ما نقلت الصحيفة السعودية: «نرصد هذا بشكل وثيق من منطلق الأهمية، وهو حق أصيل لمصر و للحكومة المصرية؛ حفاظا على مصلحة الشعب المصري».

كما ركزت عدد من الصحف السعودية الأخرى على صورة جديدة من صور التعاون الأمني بين مصر والسعودية، حيث ركزت صحيفتا «اليوم» و«الجزيرة» على الدور الذي لعبته سلطات الأمن المصرية للدفاع عن السعودية في إحباط تهريب 7 ملايين حبة كبتاجون إلى المملكة.

وقال تقرير نشرته الصحيفتان، عن تصريح للمتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية، إنه «في إطار التنسيق والتعاون مع الجهات الأمنية في الدول الشقيقة والصديقة؛ وبناء على ما توفر من معلومات مشتركة مع الجهة المختصة في جمهورية مصر العربية عن قيام شبكة إجرامية بالتخطيط لتهريب كمية كبيرة من أقراص «الإمفيتامين» والأقراص الخاضعة لتنظيم التداول الطبي إلى المملكة، بتمريرها عبر الأراضي المصرية، فقد تمكنت الجهة المختصة في مصر من ضبط نحو سبعة ملايين وثلاثمائة وثلاثة وثمانين ألف قرص إمفيتامين «كبتاجون» مخدرة، وأربعمائة واثنين وثلاثين ألف قرص خاضعة لتنظيم التداول الطبي، والقبض على المتورطين فيها وهم خمسة أشخاص».

ومن صحيفة "الرياض"، تقرير نشر على موقعها، اليوم، الخميس، بعنوان «السعوديون يتصدرون قائمة السائحين إلى مصر»، ذكر أن السعودية تحل في المرتبة الأولى بين دول العالم في عدد السائحين الوافدين إلى مصر والذين بلغت نسبتهم 31.6٪، وفقا للنشرة الشهرية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصـاء لإحصاءات السياحـــة في مصر لشهـر نوفمبر 2016.

وأفادت «النشرة» بأن عـدد السائحيــن الوافدين من جميع دول العـالم قد بلغ 499.8 ألـف سـائـح خـلال شهـر نوفمبر 2016، وكانت ألمانيا أكـثر الدول إيفادا بنسبــة 45.6٪، وجاءت فى المرتبــة الثانيــة أوروبا الشرقية بنسبة 23.1٪، فيما احتلت المملكة المرتبة الثالثة كأكثر الدول إيفادا بنسبة 31.6٪.

وإلى الشأن الداخلي السعودي، ومن صحيفة «الرياض» وتحت عنوان «غلاف الطائفية»، قال تقرير نشرته اليوم، إنه قبل عقود خلت لم يكن أحد يتطرق لأمر طائفي أو مذهبي رغم وجود الطوائف والمذاهب، كانت الأمور بسيطة جداً لم تلق بالاً للانتماء الديني أو العرقي. 

ومنذ العام 1979، بدأت الأحداث تأخذ منحنى مختلف الوتيرة والاتجاه بتصاعد سريع أدى في نهاية الأمر إلى ما نحن عليه في الوطن العربي والعالم الإسلامي من بث روح التفرقة والعمل على إذكاء الطائفية وتكريس الانقسام الديني والسياسي والاجتماعي من أجل أهداف أساسها ليس دينياً أبداً إنما سياسي اجتماعي لإحداث خلل في المنظومة العربية والإسلامية يمكن النفاذ منه.

وقالت: "من المفترض أن تكون إيران دولة إسلامية كما يقول اسمها الرسمي، ولكن كل ما تفعل بعيد كل البعد عن ما يدعو إليه الإسلام السمح من تعزيز التضامن الإسلامي الذي ننشد ونعمل من أجل تحقيقه، فإيران كل ما فعلت أنها كرست الطائفية وجعلت لها أذرعاً في العالمين العربي والإسلامي يأتمرون بأمرها منفذين أهدافها وخططها، فهي قد نصبت نفسها دولة راعية لأبناء الطائفة الشيعية رغم اعتراضات لا حصر لها على تلك الرعاية، خاصة من الشيعة العرب - عدا أولئك الذين باعوا عروبتهم بثمن بخس - الذين يعرفون تمام المعرفة إلى درجة اليقين أن إيران دولة عنصرية في تعاملها معهم كونهم ليسوا فرساً وبالتالي تتم معاملتهم كمذهبيين من درجة أدنى لا يجب الوثوق بهم، وهذه حقيقة لايستطيع الإيرانيون إنكارها، فالمعتدلون منهم تحدثوا في هذه الجزئية المهمة ووثقوها".

وأضافت: "يجب أن نعي أن إيران وجدت في التفرقة على أساس المذهب مبتغاها حتى تستطيع أخذ ثأرها ممن أسقطوا إمبراطوريتها وكانت تعتبرهم رعاعاً، لا يجب أن نقلل من أهمية هذا المنحنى الفكري فهو الذي جعل إيران تتدخل في الشأن العربي من خلال عملائها في المنطقة".

في سياق متصل، سلطت صحيفة «اليوم» الضوء على الأزمة بين العراق و إيران، وتحت عنوان «المالكي يهاجم من إيران»، قالت إن "علي أكبر ولايتي استقبله في طهران وقال فيه كلاما يناقض ما يقوله الشارع العراقي في الجنوب، حيث طرد المالكي شر طردة، ونصبوا له مسخا وأوسعوه ضربا بالأحذية، والمالكي يستشعر أن نهايته أصبحت قريبة داخل حزب الدعوة وداخل العملية السياسية، فحزب الدعوة داعم لخط حيدر العبادي، وأنه السبب بالفساد وهدر ثروات العراقيين، وأن حديثه بأن قطر كانت تحضر بالتعاون مع الأمم المتحدة قرارا لإخراج صدام حسين، وأنه هو البطل الذي سارع بإعدامه، ما هو إلا محاولة رخيصة ومبتذلة لكسب الشارع العراقي". 

وأشارت الصحيفة إلى ما يدور في سوريا قائلة إن "إيران استعجلت إيجاد إطار يمكنها العمل من خلاله عبر ما يسمى "مبادرة المصالحة الوطنية"، نجد أن المرجعية أعلنت عدم دعمها لهذه المبادرة، وهذا ليس منطق المرجعية، بل إنه مؤشر على وجود تفاهمات بين المرجعية وجهات داخلية وخارجية على مرحلة جديدة في العراق، ومع ذلك تحاول إيران والمالكي إرسال رسائل للداخل والخارج، فسلسلة العمليات الإرهابية التي ضربت بغداد ومناطق في الجنوب، اتهمت فيها داعش، لكن الحقيقة غير ذلك تماما، فمن قام بهذه العمليات هو جهاز الأمن الخاص المرتبط بنوري المالكي".

وإلى صحيفة «عكاظ»، حيث قالت في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان «اجتثاث الإرهاب.. مطلب استراتيجي»، إنه "مع بدء العام الميلاي الجديد، أطل الإرهاب مجددا برأسه في تركيا عبر مذبحة «أرتاكوي» بإسطنبول، التي راح ضحيتها 39 شخصا من جنسيات متعددة، على أيدي إرهابي ينتمي لتنظيم «داعش»".

ورأت أن هذا الأمر يؤكد مرة أخرى على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل أكثر صرامة وحزم لاجتثاث الإرهاب من جذوره وعدم التساهل معه، كما حدث في العام الماضي، خصوصا أن المجتمع الدولي يواجه تحديات كبيرة مع اختلاف وجهات نظر الدول الكبرى حيال الإرهاب، واتخاذ موقف دولي موحد وفعال حيال التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها تنظيم «داعش» والحواضن التي ترعى الإرهاب مثل النظام الأسدي وملالي إيران، فضلا عن ضرورة تكثيف التعاون الدولي مع الدول العربية والخليجية.


شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة