معارك التيمية الدواعش للسلب والنهب والعار والنار وليست للدين!!

  • الكاتب صادق حسن
  • تاريخ اﻹضافة 2017-09-19
  • مشاهدة 2

معارك التيمية الدواعش للسلب والنهب والعار والنار وليست للدين!!

بقلم /صادق حسن
إلى كل عاقل ومنصف ممن يخاف على دينه ومعتقده من الانحرافات الفكرية التي شنها الدواعش وأئمتهم الذين أرادوا أن يحرفون الناس عن معتقدهم ودينهم ، دين الإسلام الذي جاء به النبي وآله وصحبه عليهم أفضل الصلاة والسلام ، فلا بد للمسلمين أن يبحثوا في تأريخ هؤلاء الخوارج ليعرفوا معتقدهم الفاسد المنحرف الذي يقتلون الناس ويبيحون دمائهم لأجله فلطالما سمعنا بأنهم يتبجحون ويدّعون أنهم مسلمين، لكن عندما نقرا تأريخهم نجدهم هم يقاتلون ويكفّرون المسلمين لأجل المال ومغريات الدنيا ، ولأجل تسلطهم على رقاب الناس!!!
فقد كشف المحقق الإسلامي الصرخي كل مخططاتهم وأفكارهم المسمومة التي جاءوا بها وهذا ما جاء في كتب وروايات أئمتهم وعلى ما هم يستندون إليه ، حيث قال ابن الأثير: 
[ذِكْرُ مُلْكِ التَّتَرِ غَزْنَةَ وَبِلَادِ الْغُورِ، 
أ ـ لَمَّا فَرَغَ التَّتَرُ مِنْ خُرَاسَانَ وَعَادُوا إِلَى مَلِكِهِمْ جَهَّزَ جَيْشًا كَثِيفًا وَسَيَّرَهُ إِلَى غَزْنَةَ [[تقع في أفغانستان حاليًّا]]، وَبِهَا جَلَالُ الدِّينِ بْنُ خُوَارَزْم شَاهْ مَالِكًا لَهَا، وَقَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مَنْ سَلِمَ مِنْ عَسْكَرِ أَبِيهِ، قِيلَ: كَانُوا سِتِّينَ أَلْفًا. 
ب ـ فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى أَعْمَالِ غَزْنَةَ خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ مَعَ ابْنِ خُوَارَزْم شَاهْ إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ: بَلْقُ، فَالْتَقَوْا هُنَاكَ وَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، وَبَقُوا كَذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ نَصْرَهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَانْهَزَمَ التَّتَرُ وَقَتَلَهُمُ الْمُسْلِمُونَ كَيْفَ شَاءُوا، وَمَنْ سَلِمَ مِنْهُمْ عَادَ إِلَى مَلِكِهِمْ بِالطَّالْقَانِ. 
جـ ـ فَلَمَّا انْهَزَمَ التَّتَرُ أَرْسَلَ جَلَالُ الدِّينِ رَسُولًا إِلَى جِنْكَيز خَانْ يَقُولُ لَهُ: فِي أَيِّ مَوْضِعٍ تُرِيدُ أَنْ يَكُونَ الْحَرْبُ حَتَّى نَأْتِيَ إِلَيْهِ؟ فَجَهَّزَ جِنْكَيز خَانْ عَسْكَرًا كَثِيرًا، أَكْثَرَ مِنَ الْأَوَّلِ مَعَ بَعْضِ أَوْلَادِهِ، وَسَيَّرَهُ إِلَيْهِ، فَوَصَلَ إِلَى كَابُلَ، فَتَوَجُّهَ الْعَسْكَرُ الْإِسْلَامِيُّ إِلَيْهِمْ، وَتَصَافُّوا هُنَاكَ، وَجَرَى بَيْنَهُمْ قِتَالٌ عَظِيمٌ، فَانْهَزَمَ الْكُفَّارُ ثَانِيًا، فَقُتِلَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ، وَغَنِمَ الْمُسْلِمُونَ مَا مَعَهُمْ، وَكَانَ عَظِيمًا، وَكَانَ مَعَهُمْ مِنْ أَسَارَى الْمُسْلِمِينَ خَلْقٌ كَثِيرٌ، فَاسْتَنْقَذُوهُمْ وَخَلَّصُوهُمْ ، 
وهنا علق المحقق الأستاذ الصرخي : 
[[أقول: لكن أيّ نصر هذا؟!! وهل كان لله ولرفع راية الإسلام راية الحق والصلاح؟!! وأين سينتهي هذا النصر؟!! إنّه السلب والنهب والمال والخزي والعار والنار!!! لنكمل ما كتبه ابن الأثير:]] ...إنتهى كلام السيد الأستاذ المحقق.
هذا هو معتقد ومنهج المارقة واليوم نرى أتباعهم الدواعش انتهجوا منهجهم المارق القاتل للإنسانية فهم يجبرون الناس على دفع الرشا وإجبارهم على إعطائهم من نساء وأموال بحجة هم يدافعون عن الإسلام!! فأي أسلام وأي دين هذا ؟؟؟!! 
وخير شاهد ما نراه الآن بأم أعيننا في العراق والشام من جرائم فعلوها بحق الأبرياء لأجل أن يدافعوا عن منهجهم المنحرف الذي سبب الخراب والدمار لبلاد المسلمين وللأسف الشديد .
المصدر:
مقتبس من المحاضرة {47} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي#للمرجع الأستاذ المحقق
27 شوال 1438هـ - 22-7-2017م
https://e.top4top.net/p_610to09d1.jpg

===============
المحاضرةُ السابعة والأربعون وَقَفاتٌ مع... تَوحيدِ ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري"
https://www.youtube.com/watch?v=DXEpOu05BTk

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة