معطيات مثيرة حول الأزمة الصامتة بين مدريد والرباط

Image title


بعد أن قدم المغرب احتجاجا رسميا شديد اللهجة بخصوص شروع الجيش الإسباني في تشييد بعض الوحدات فوق الجزيرة المحتلة، أصدر هذا الأخير بيانا ينفي فيه قيامه بأعمال بناء فوق جزيرة قريبة جدا من الساحل المغربي، إلا أن معطيات جديدة طفت على السطح تفند بيان اسبانيا التي تعيش على إيقاع أزمة سياسية خانقة.

وأوردت يومية “المساء” في عدد الثلاثاء، أن المغرب راقب منذ مدة تحرك المروحيات الإسبانية التي تحط على ظهر الجزر المحتلة القريبة من شاطئ اصفيحة ببلدة أجدير وعاين نشاطات “غير اعتيادية” فوق الجزيرة المهجورة، التي وضعت عليها اسبانيا علمها مباشرة بعد اندلاع أزمة ليلى.

ونقلا عن مصادر الجريدة، فقد تلقى الجيش الإسباني إشارة على وجه السرعة من حكومة راخوي من اجل توضيح الموقف حول ما يحدث فوق الجزيرة درءا للأزمة التي كانت تلوح في الأفق مع الرباط، لتسارع قيادة الجيش على غير عادتها، إلى إصدار البيان الذي تطرقت فيه لأول مرة إلى كيفية تعاملها مع قضية الجزر.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة