معيارُ الإمامةِ جهادُ النفسِ وبناؤها وليس غزوات التيمية المارقة

معيارُ الإمامةِ جهادُ النفسِ وبناؤها وليس غزوات التيمية المارقة

مها محمد البياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
ان الله تبارك وتعالى جعل ضابطة لمن يتصدى للامامة الناس من خلال التقوى ومن تكون له صفات التقوى والامانة وتهذيب النفس علامة لاستخلاف الله تبارك وتعالى على عباده الا ان ائمة التيمية غيروا المنهج وحعلوا ان المقياس لخلفائهم هي الفتوحات وحقيقة الامر لم تكن فتوحات انما هي واقعا مؤامرة شوهت الاسلام لم تاتي بمنفعة واحدة تذكر للاسلام كانت للمجون والقتلواكتساب الاموال والقهر والتهجير وسفك الدماء ومن هنا يتضح جليا ان رموز الدولة المارقة لايمتون الى الاسلام لامن قريب ولا من بعيدالإمامة اصل من أصول التشريع الإسلامي، اتفق المسلمون على ضرورتها، لأن الشريعة الإسلامية مجموعة من الأحكام والقواعد فيها الحدود والعقوبات، وفيها الحكم بما أنزل الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفيها الجهاد في سبيل الله، والدفاع عن حياض الدين، والإرث والزواج وكل ما يتعلق بتنظيم الحياة الدنيوية والدينية تنظيماً سليماً مباركاً يعود بالفائدة على الفرد والمجتمع. (إن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين، بل لا قيام للدين إلا بها، ولأن الله أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونصرة المظلوم وكذلك سائر ما أوجبه الله من الجهاد والعدل، وإقامة الحدود، ولا تتم إلا بالقوة والإمارة..) (7).فلابد لوجود المسلمين السياسي والديني والاجتماعي من إمام يسوس أمرهم ويعالج قضاياهم على ضوء كتاب الله، وسنّة نبيه المصطفى (صلّى الله عليه وآله)، ويسير فيهم سيرة حسنة قوامها العدل الخالص، وإظهار الحق وإرجاعه إلى مستحقه.وبذلك تصبح الإمامة ضرورة من ضروريات الحياة الإسلامية لا يمكن الاستغناء عنها، فبها تتحقق العدالة الكبرى التي ينشدها الله في الأرض عن طريق الأئمة العلماء. ومن هنا كان القول المأثور: العلماء ورثة الأنبياء.ومن الأمور الضرورية الداعية إلى قيام الإمامة: ايصال الناس إلى معرفة الله وطاعته، وارشاد المجتمع إلى الخير والحق والصلاح وتغذيته بروح الإيمان والتقوى وإبعاده عن الشرور والمفاسد
وقد أشار لهذا أستاذنا المحقق في عدت محاضرات لتوضيح هذة الحقائق

.
https://www.youtube.com/watch?v=iK0PK-YhS_w

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة