مع كل فواحش التيمية يبقون سلاطين الدولة الإسلامية !!!


بقلم أكرم ناجي الأسدي

...............................................................

قصص تيمية داعشية لا تنتهي فصولها إلا بقتل الشيطان !! فهي من قصص الخيال الأسطوري حيث الخراب والدمار للمدن لكن دون رادع من ضمير الراعي وإن كان هو الذئب ، وهل للرعية من معتبر!! فقد خرب الخليفة المعظم سور بيت المقدس خوفًا من استيلاء الغزاة المحتلين الفرنج عليه ، وهل من عاقل يقبل بهذا الأمر ؟!!

راعٍ يهدم السور الذي يحيط ببلده وشعبه ورعيته وبذريعة واهية مفادها الخوف من استيلاء الفرنج على بيت المقدس !!! وهذا قمة الإحباط واللامبالاة بمعاناة الشعب أو التفكر والتدبر بمعيشته وأبسط حقوقه وهو الأمان والأمن . وهكذا فالأحداث تثبت وبالدليل الملموس أن الحاكم المعظم والباقين من الخلفاء الذين هم على نهج التيمية وما يذكرعنهم ابن كثير التيمي الهوى من أحداث ومواقف مشينة ، بان هؤلاء المحسوبين على الإسلام والعروبة هم إذلاء أمام الغزاة التتارولم يعطوا فرصة للشعوب أن تنهض بواقعها المرير بل تجد الخليفة يخرب السور ويكون هذا الفعل هو اشعال لوهج الخوف والذعر لدى الناس العزل وهروبهم بسبب خوفهم بطش الغزاة وبمقابل ذلك عدم تسليحهم من قبل الحاكم المنزوي بملذاته وجواريه ، متناسيا أنه أول المكبلين بالأغلال متى ما سيطرالمحتل على أرض البلاد بالقوة !!

وهكذا من جديد يطل علينا أستاذنا المحقق الصرخي في محاضرته {44} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_إبن تيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي ، حيث علق على رواية قد طرحها في محاضرته المذكورة حول كلام ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية) 13/82: حيث ذكر ابن كثير {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتَّ عَشْرَةَ وستمائة 616هـ)]: [ظُهُورُ جِنْكِيزْخَانَ وعبور التتار نَهْرَ جَيْحُونَ]: 1..2.. 11ـ ثمَّ قال (ابن كثير): (( وَفِي مُسْتَهَلِّ هَذِهِ السَّنَةِ (616هـ) خُرِّبَ سُورُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، أَمَرَ بِذَلِكَ الْمُعَظَّمُ خَوْفًا مِنَ اسْتِيلَاءِ الْفِرِنْجِ عَلَيْهِ، فَشَرَعَ فِي تَخْرِيبِ السُّورِ فِي أَوَّلِ يَوْمِ الْمُحَرَّمِ فَهَرَبَ مِنْهُ أَهْلُهُ خَوْفًا مِنَ الْفِرِنْجِ أَنْ يَهْجُمُوا عَلَيْهِمْ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، وَتَرَكُوا أَمْوَالَهُمْ وَأَثَاثَهُمْ وَتَمَزَّقُوا فِي الْبِلَادِ كُلَّ مُمَزَّقٍ. لنأخذ صورة عن سبب وبداية التحرك المغولي التَّتري نحو البلاد الإسلاميّة...))

وقد علق الأستاذ المعلم الصرخي :

[[ أقول: ومع كلّ ذلك وأضعافه فيبقى خليفةً وإمامًا وأميرَ مؤمنين ومِن سلاطين الدولة القدسيَّة، حسب زعم وخرافة أئمة التدليس المارقة!!!]]

ورابط الموضوع : https://f.top4top.net/p_505i1f211.jpg

وللفائدة والإطلاع يكون رابط المحاضرة بكاملها بين يديك عزيزي القارئ الكريم :

https://www.youtube.com/watch?

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة