شارك هذا الموضوع

مفاجأه مذهله الضباط الذين حاولوا قتل السيسى هم من قاموا بفض رابعه والنهضه اسمائهم وكيف اصيب السيسى

  • الكاتب حنان جوده
  • تاريخ اﻹضافة 2016-12-26
  • مشاهدة 4,014

نذكر فى بدايه حكم السيسى تررددت اشاعه بى مقتله وان من يدير البلاد شبيه السيسى وليس السيسى لان السيسى تم قتله من قبل ضابط واذكر اننى اول من كتبت هذا الخبر اصابه السيسى وتم فصلى من الجرنال عن هذا الخبر بل كذبوا الخبر والان تتجلى الحقائق ظهرت الخليه الضباطيه التى ارادت اغتيال السيسى بالاسماء وهم نفسهم من قاموا بفض رابعه العدويه وحرق الاخوان ولكن ما سر التغير 

والضباط المتهمون هم: ملازم أول محمـد جمال الدين عبدالعزيز، ملازم أول خيرت سامى عبدالحميد، ملازم أول إسلام وئام، ملازم أول كريم محمـد حمدى حمزة، ملازم أول حنفى جمال محمـد سلمان
وقال مصدر أمنى رفيع المستوى: إن المتهم الرئيسى كريم محمـد حمدى حمزة كان يخدم فى قطاع العمليات الخاصة بقطاع سلامة عبدالرؤوف، وكان رئيس قسم المطبخ، وتصرفاته كانت مريبة بالنسبة له ولزملائه
.

والضابط إسلام وئام، قدم ملفه إلى النيابة العامة وهيئة قضايا الدولة وكان ينوى بالفعل ترك جهاز الشرطة، ليس ذلك فحسب بل كان أحد الضباط المرشحين لمكافحة الإرهاب، ولكن تحريات الأمن الوطنى أكدت أنه لا يصلح وأن لديه معتقدات خاطئة، وأوصت فى تقريرها بضرورة إبعاده عن العمليات الخاصة نظرا لأفكاره المتشددة.
وخيرت سامى كان أحد ضباط العمليات الخاصة وانتقل من قطاع المنصورية إلى قطاع سلامة عبدالرؤوف ورشح بسبب كفاءته وكان صديقا لكل الضباط المتورطين فى القضية.
و جمال محمـد سلمان فهو نجل مستشار ويذكر ان محمد سلمان من القضاه التى تم فصلهم من القضاء بدون اسباب او معاش وحققت الأجهزة الأمنية مع جمال محمد سلمان أكثر من مرة، وتبين أن العائلة بالكامل ليس لديها أى ميول متطرفة، حيث شاركت فى مظاهرات 30 يونيو، وكانت ضد التيار المتطرف تماما، والعائلة بها ضباط آخرون.
وقالت المصادر: إن الضباط الخمسة حصلوا على دروس دينية فى مسجد العزيز بالله، وعلم جهاز الأمن الوطنى بمقابلة هؤلاء الضباط للشيوخ المسئولين عن تسفير المصريين إلى سوريا للانضمام لتنظيم داعش الإرهابي، ثم انقطعوا عن العمل قبل القبض عليهم بعد مجزرة الشرطة بحلوان، مشيرًا إلى أن الخمسة حصلوا على دروس دينية مكثفة، ومحمـد السيد الباكوتشى وراء تجنيدهم وهو ضابط أيضا.
وأضافت المصادر أن المتهمين كان لديهم تعليمات باستقطاب الضباط زملائهم وحاولوا ذلك، مشيرًا إلى صدور قرار بمنعهم من دخول قطاع العمليات الخاصة مرة أخرى، وأن وزارة الداخلية قامت باستدعائهم فى أول 2014 بمعرفة جهاز الأمن الوطنى وأعطوا لهم تحذيرا من أن يكون لديهم أى علاقات مع جماعات إرهابية ومتطرفة وطالبوهم بالابتعاد عن المساجد المشبوهة، مشيرا إلى أن الضباط كانوا يذهبون إلى مسجد الاستقامة بالجيزة.
وكشفت المصادر أن المتهمين الخمسة شاركوا فى فض اعتصام الإخوان في ميدان رابعة العدوية، ومنذ ذلك الحين لم يشاركوا فى أى مأموريات خارجية خاصة بالإخوان،وبعد فض المظاهرات بدأوا بتأنيب الضمير واعاده حسابتهم لماذا يقتلون ناس مسالمه تطالب بحق شرعى اعاده رئيس منتخب او اعاده الانتخابات لماذا نفعل هذا فى الابرياء  ولكن الوزارة حاولت احتواءهم دون استجابة، وصدرت تعليمات بضرورة إبعادهم عن المأموريات الهامة. 
وأكدت المصادر أن خيرت سامى رشح لإدارة مكافحة الإرهاب، ولكن تحريات جهاز الأمن الوطنى استبعدتهم نظرا لى اختلافهم الفكرى مع الجهاز الارهابى وان الشرطه هى الجهه الارهابيه الوحيده فى البلاد من طريقه تعاملها مع المواطن ولابد من التغير  فتم استبعاده منوزارة الداخلية محمـد جمال من العمليات الخاصة ومنعت دخوله مرة أخرى وتم إصدار توصية بإبعاده عن العمليات الخاصة بجماعة الإخوان والعناصر التكفيرية، وتم نقله إلى رعاية الأحداث.
وكشفت المصادر أن الضباط كانوا يشكون من كريم حمزة، حيث كان يقوم بإيقاظهم فجرا وإجبارهم على الصلاة ومن يرفض يتشاجر معه على غرار جماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شوف ازى عايزهم مسلمين يتقوا الله بقى متشدد لكن لازم يشغلهم وصله رقص بلدى ويجبلهم راقصات كده يبقى تمام وتبع النظام اه يا بلد عوالم 
وكشفت المصادر أن المتهمين قاموا بتسريب بيانات لتحركات الأجهزة الأمنية لاستهداف خلايا تابعة للإخوان وتنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي لمنع استهدافهم وهروبهم قبل وصول الأمن، مشيرًا إلى أن المتهمين سربوا معلومات عن مأموريات كثيرة، وبعد انقطاعهم عن العمل كانوا مسئولين عن تدريب عناصر إسلاميه على حمل السلاح واستخدامه.
كما كشفت المصادر مشاركة المتهمين في مأموريات خاصة بسيناء، قالوا: إن الإرهابيين يستحقون الموت لأجل زملائهم، ولكن تغير ذلك مع الوقت ورفضوا الذهاب لمأموريات سيناء.
وقالت المصادر: إن الضباط المتهمين شاركوا فى تصوير عدد من السفارات العربية فى مصر وخططوا لاستهداف إحدى السفارات الأجنبية بعد تسريب خطة التأمين وعدد القوات، ولكن الأجهزة الأمنية استطاعت إحباط هذه المحاولة.((اسرائيل ))
وأشارت المصادر إلى أن السعودية شاركت بوفد أمنى رفيع، حيث كانت هناك زيارات أمنية متبادلة بين الوفود الأمنية وأطلعت مصر السعودية على التحقيقات، وولى العهد محمـد بن نايف اطلع على تحقيقات الأجهزة الأمنية المصرية بكامل.

((ليه يطلع مش دى امور خاصه بالدوله بردوا )) ويذكر ان اسلام اطلق النار على السيسى وان الطلقه اصابت يديه اليمين وكنا نلاحظ اختفاء السيسى فتره وعدم استخدام يده اليمنى ثم بعد ذلك تغير طقم الحراسه وزياده عددها ولا يجلس السيسى بجانب اى وزير او رئيس وزراء قبل تفتيشه ووضع ترابيزه بينه وبين الوزير وان يكون الكرسى الخاص به عالى يغطى راسه حتى لا يضربه احد بالرصاص او السكين ولسه ياما هتظهر بلاوى عن السيسى وعصابته 

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري