مقال بعنوان بإسم : الموظف

الموظف

بقلم أكرم ناجي الأسدي

................................................................................

رجل إمتلك القدرة في العمل الدؤوب من أجل تنظيم حياة الناس في المجتمع الذي يعيش فيه كان يكون مديرا أو نائبا للمدير أو موظف عامل في الدائرة الفلانية أو ...فعمله هذا زكاة لدرجته العلمية التي أهلته لأداء عمله في خدمة الوطن ، وهذا المنصب الوظيفي يجعله ويتحتم عليه أن يعمل كل وسعه للتصدي والدفاع عما يحدث من ثقافة دخيلة على الإسلام كالنهج التيمي المنحرف وهذا بحد ذاته قمة الجهاد من أجل الدفاع عن الأرض والعرض والإسلام والمسلمين فيبقى الموظف هو النموذج الذي يقتدى به في التصدي للفكر التيمي الضال الذي دمّر البلاد والعباد من خلال جرائم وقبائح وخزعبلات عصابات الخوارج المارقة الإرهابية ويستحق هذا الفخر والوصف له كما قالها ويرددها أنصارالسيد الصرخي ، بأنه أي الموظف هو ((صاحب الدور الكبير والفعّال في منظومة الحياة المهنية للمجتمع، وذلك يعتمد على قدراته الإبداعية ودرجة تغلغل شخصيته المهذبة في مفاصل العملية الإنتاجية العامة والخاصة، مع ما يختزن من قيم روحية وجمالية، وما قدمه من عطاء ثر على مدى سنوات طويلة خلال رسالته الحياتية الشاقة والنبيلة معًا، وبما يمتلكه من دراية بمتطلبات مختلف التخصصات العلمية سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية، ليعيش وبإخلاص معاناة وهموم شعبه المحروم من أبسط مقومات العيش الكريم، بسبب السياسات اللا مسؤولة واللاموضوعية في إدارة ملفات الوظيفة المجتمعية ولمختلف مرافق الدولة، ليكون بوعيه الوطني والأخلاقي شريكًا أساسيًا في التصدي للفكر التيمي الضال الذي دمّر البلاد والعباد، بجرائم وقبائح وخزعبلات عصابات الخوارج المارقة الإرهابية)).

http://store6.up-00.com/2017-06/149684796496741.jpg

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة