مكاشفات تاريخية يحققها المرجع الصرخي ( المكاشفة الرابعة)

 مكاشفات تاريخية يحققها المرجع الصرخي.


السيد الصرخي يكشف ملابسات أغتيال الخليفة عمر بن الخطاب (رض )!!-
بقلم: امير الكاتب
ان التحقيق في اي حادثة او في اي قضية يجب ان يكون لها خيوط ودلائل بمن له صلوة وثيقة بالحادثة سواء كان من قريب او بعيد وكل الاشارات والتهم احيانا تشير عن طريق القول والفعل اتجاه المقابل لسبب او لاخر فقد يكون المال او المنصب له مدخلية في الموضوع وهذا ما كشفه المرجع الديني السيد الصرخي الحسني عن جوانب مهمة من ملابسات حادثة أغتيال الخليفة عمر بن الخطاب ( رض ) على يد غلام المغيرة بن شعبة ، لافتا الى ان كل جريمة تحصل أول ما يتم السؤال عن الطرف المستفيد منها ، وفي حيثيات حادثة الأغتيال لخليفة المسلمين ورئيس الدولة عمر بن الخطاب ( رض ) يظهر جليا مدى الخلاف والحقد الذي أظهره المغيرة في مناسبات عديدة خصوصا بعد عزله من قبل الخليفة رض ومنعه من جباية الأموال !!جاء ذلك خلال محاضرته ال19 من بحثه ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) والتي القاها بتاريخ 20 جمادى الاولى 1438هـ - -18-2-2017 م
وقال المرجع الصرخي في معرض النقاش والرد على ما استدل به الألباني حول الاتجاهات ومسميات الاماكن والمدن : 
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(رض) قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ حُذيفة اليمان (رض) كان واليًا على المدائن من قِبل الخليفة عمر(رض)، وعثمان بن حُنيف كان قد كلّفه الخليفة عمر على خَراج العراق أرض السواد، وهذا يعني أنّ كلام الخليفة الثاني كان بلحاظ العراق وأهل العراق وأرامل العراق وأيتامهم والتخفيف عن العراق وأهل العراق قال: {{وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: كَيْفَ فَعَلْتُمَا؟ أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ؟ قَالاَ: حَمَّلْنَاهَا أَمْراً هِىَ لَهُ مُطِيقَةٌ، مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ، قَالَ: انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ، قَالاَ: لاَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لاَ يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِى أَبَداً}}
وعلق المرجع موضحا :
المغيرة كان واليًا على الكوفة، لكنه كان ممنوعا من جبي الأموال وكان عثمان بن حُنيف هو المسؤول عن ذلك، وكان عُمَر قد التقى بمسؤولَي العراق عثمان وحذيفة وأوصاهما بالعراق وأهله خيرا وتعَهّد بأن يجعل العراقيين في خير وأمان الى الحد الذي لا تحتاج فيه أرامل العراق إلى الرجال وكل ذلك حصل دون حضور والي الكوفة المغيرة!!!
وألفت المرجع حول ما جاء في اوامر الخليفة الثاني كانت بمنع دخول اي مجوسي الى المدينة فكيف سمح بأبي لؤلؤة بالدخول ؟! 
منفّذ الجريمة مملوك للمغيرة بن شعبة، وحسب تصريح عُمَر أَنّ قاتلَه لم يكن مسلمًا بل كان مجوسيًّا فلا يجوز له دخول المدينة وأرْض الجزيرة حسب وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتنفيذ عمر للوصية بدقّة وإصرار، فهنا سؤال عن السماح بدخول المجوسي قاتل عمر المدينة!! وكيف قَبِل عُمر دخولَه المدينة؟ ولماذا وافق الخليفة على طلَبِ إدخاله عندما طلب ذلك منه المغيرةُ بنُ شعبة مالكُ أبي لؤلؤة؟! 
ـ ففي تاريخ الطبري2: {{قال عمر: أخرج فانظر من قتلني فقال يا أمير المؤمنين قتلك أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، قال الحمد لله الذي لم يجعل مَنِيَّتي بيد رجل سجد لله سجدة واحدة}}، 
ويثبت المرجع وفق المصادر الاسلامية التي تعتمدها عموم المذاهب الاسلامية تؤكد ان دخول ابي لؤلؤة كان بوساطة المغيرة نفسه :

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة