مماليك تيمية دينهم الغدر ويتهمون العرب بالغدر !!


من المسلمات العقلية ومن الثابت في القران والسنة النبوية أن الغدر صفة مذمومة وان الغادر إنسان فاسق بعيد عن الله بعيد عن الرسول ذو الخلق العظيم بعيد عن اهل بيته الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا بعيدا عن صحابة الرسول الذين حملوا اعباء الرسالة وثبتوا توحيد الله ونزهوه عن الجسمية والحد في الزمان والمكان بعيد عن الانسان بما هو انسان يحترم انسانيته لكن نرى التيمية يمجدون الغادرين ويعتبرونهم قمة العدالة على العكس مما يراه القران والسنة قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ﴾ [الأنفال: ٥٨]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: ٣٨]وهذا يدل على ان النهج التيمي هو نهج تكفيري عمله الاساس محاربة مبادي الاسلام السمحاء واخلاقه القويمة وابدالها بالغدر والتكفير والقتل وقد ذكر المحقق الاسلامي الكبير السيد الصرخي في المحاضرة الثامنة والعشرون من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري وفي احد فقرات البحث

(10ـ وَأَمَّا الْعَادِلُ وَالْأَفْضَلُ، فَإِنَّهُمَا أَرْسَلَا إِلَى الْقُدْسِ، وَفِيهِ نَائِبُ الْعَزِيزِ، فَسَلَّمَهُ إِلَيْهِمَا، وَسَارَا فِيمَنْ مَعَهُمَا مِنَ الْأَسَدِيَّةِ وَالْأَكْرَادِ إِلَى مِصْرَ،

11ـ فَرَأَى الْعَادِلُ انْضِمَامَ الْعَسَاكِرِ إِلَى الْأَفْضَلِ، وَاجْتِمَاعَهُمْ عَلَيْهِ، (( لاحظ التشكيك والخداع والصراع وعد الثقة فيما بينهما، والتكالب على المناصب والأموال)) فَخَافَ أَنَّهُ يَأْخُذُ مِصْرَ، وَلَا يُسَلِّمُ إِلَيْهِ دِمَشْقَ، فَأَرْسَلَ حِينَئِذٍ سِرًّا إِلَى الْعَزِيزِ يَأْمُرُهُ بِالثَّبَاتِ وَأَنْ يَجْعَلَ بِمَدِينَةِ بِلْبِيسَ مَنْ يَحْفَظُهَا، (( لا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم، هذا العادل غدر بصاحب دمشق فتآمر مع صاحب مصر، لاحظ النفوس الضعيفة المريضة، فهذا هو الملك العادل عند ابن تيمية وخط التكفير، فهذه هي العدالة عندهم!!! والحمد لله الذي شرّفنا بأئمّة أهل البيت المنهاج المستقيم سلام الله عليهم، فالحمد لله الذي شرّفنا بمعرفتهم وولايتهم )) وَتَكَفَّلَ بِأَنَّهُ يَمْنَعُ الْأَفْضَلَ وَغَيْرَهُ مِنْ مُقَاتَلَةِ مَنْ بِهَا،

https://www.youtube.com/watch?v=32LlCY-wImg

ومن هنا أقول : إن الشخصيات التاريخية الإسلامية التي نسمع أو نقرأ عنها وكانت سيرتها ونهجها واخلاقها تخالف القرآن والسنة والعقل يجب علينا عدم التعنصر لها لمجرد أن البعض صبغها والبس عليها قناع القدسية بأحاديث وروايات متناقضة وتدليس فاضح مكشوف للعقلاء


الكاتب د.جلال حسن الجنابي

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة