"منجمون": هذه مؤشرات نهاية ابن كيران !!

  • الكاتب fouad rochdi
  • تاريخ اﻹضافة 2017-03-10
  • مشاهدة 8

هي "صنعة" اختلاق المواضيع والأخبار تلك التي يتقنها بعض صحافيي الجرائد الصفراء التي أعياها ابن كيران وحزبه، وجعلاها تهذي كل يوم بحثا عمّا تطمئن به محتضنيها التجاريين والسياسيين ضمانا لرضا المانحين.

تضارب في المعلومات واختلاق للأخبار ونسبها إلى جهات غير معلومة كلها تناقضات تضمنها مقال على صفحات جريدة "الصباح" في عددها ليوم غد الجمعة بعنوان "قياديون يحذرون بنكيران من تسليم المفاتيح .. مؤشرات تدل على قرب نهاية رئيس الحكومة المعين"، من ضمنها حسب ما ذكرت ذات الجريدة "تحركات زعماء أحزاب سياسية تفيد قرب إعلان نهاية مرحلة بنكيران تزامنا مع عودة عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، ونبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية".

مقال "منجمي" "الصباح"، والذي توفق المسؤول عن التصفيف بذات الجريدة في اختيار المكان المناسب له بحشره في زاوية بعيدة عن أعين القراء نظرا لحمولته الفارغة، واصل هلوساته حين ذكر أنه "بدأ يروج في الصالونات السياسية على نطاق واسع أن نهاية بنكيران اقتربت سواء أحب أم كره"، وأن "إخوانه يسابقون الزمن من أجل منعه من وضع المفاتيح وإعلان الفشل".

هرطقات صاحب المقال، والذي يبدو أنه كان مضطرا لملء "الفراغات"، استدعى من أسماهم "قياديون بارزون" و"بعض الأصوات التي لها وزنها التنظيمي" لينسب إليها أنها تطالب بنكيران بـ"مصارحة المغاربة بالفشل وعدم الاختباء وراء تبريرات لا تغني ولا تسمن من جوع" حسبها.

ليبقى السؤال مطروحا على صاحب علم التنجيم وهو يعدّد مؤشرات "سقوط بنكيران"، والتي ربطها بعودة أخنوش وبالخروج الإعلامي الأخير لبعض "الزعماء"، ألم يكن أخنوش متواجدا بالمغرب حين تم تعيين ابن كيران رئيسا للحكومة المغربية من قبل جلالة الملك؟ ! ألم يكن هؤلاء القادة يملؤون الساحات ضجيجا أيام الحملة الانتخابية أكثر من يومنا هذا، بعدما لم يجرؤوا على الترشح، ومع ذلك لم يأبه المغاربة بخرجاتهم ومنحوا "المصباح المرتبة الأولى؟ !! ثم ماذا تغيّر بين الأمس واليوم لتصير مجرد "ندوة" أو "عودة" مؤشرا لسقوط رئيس حكومة المملكة المغربية؟ !.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة