الفنان مصطفى خالد * من خلال مسيرتك الفنية الطويلة؟ هل وجدت هموم وشجون الأغنية "الجزراوية"؟


** نعم وللأسف أصبحت الأغنية "الجزراوية" تتمثل بالمستوى الهابط للأغنية الشعبية الحالية وما أوصلها لهذا هو المستوى السيئ للكلمات، وهذا يؤثر ليس فقط على الأغنية بل على فلكلور المنطقة بأكمله، وهذا يعود لعدم وجود رقابة وقانون خاص يحمي الفن، لأن التطور الموسيقي يتطلب طريقا سليما وصحيحا وبأسلوب علمي.

* الأغنية

الفنان مصطفى خالد

الشعبية في الحفلات والأعراس تندرج ضمن إيقاعات سريعة، هل تواتي هذه الإيقاعات عشقك الطربي؟

** بصراحة لا، فالأغنية مهما كانت سريعة وغير منمقة تسيء للفن، ولكن الذي يجعلني متمسكا بالأغنية الشعبية في الحفلات والأعراس هو عائدها المادي كمصدر رزق لي، بالإضافة إلى أنني لا أنكر وجود بعض الإيجابية في الغناء بالحفلات والأعراس، كتدريب يومي للفنان وفتح أبواب لشهرته، لذا أنا أوازن بين الأغنية السريعة التي أصبحت مطلبا هاما لجمهور اليوم، وبين الطرب الذي أرى نفسي فيه.

* لقد شاركت مع فرق فلكلورية عديدة، ماذا قدمت لك هذه التجربة، وهل مازلت تود العمل فيها؟

** الأغاني الفلكلورية كانت القاعدة والركيزة الأساسية التي انطلقت منها، وهي التي أورثتني مخزونا هائلا من الأغاني، ولم أندم يوماً من الأيام لأني بدأت من الفلكلور، وخاصةً في أداء المواويل، وأنا مستعد للمساهمة في إغناء التراث الفلكلوري في المنطقة بكل ألوانه الجميلة، فلقد أديت أنواعا متعددة من الفلكلور الجزراوي وأهمها "الكردي" و"المردلي".

* لديك تركة لا بأس بها من الأغاني، ولكن للأسف لم تصل إلى تلك الشهرة المتوقعة ما السبب؟

** بصراحة شهرتي كانت على الصعيد المحلي فقط، والسبب الأساسي في عدم الشهرة يعود إلى الإعلام الذي يقصر بتسليط الضوء على الفنانين بشكل عام، فأنا مثلاً تلقيت الشهرة من خلال الحفلات، وبعض اللقاءات الإعلامية في الخارج.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة