ميادة الحناوي ضمن الفائزين بجوائز سوريا التقديرية

فازت المطربة السورية ميادة الحناوي بجائزة الدولة التقديرية في مجال الفنون لعام 2017، كما فاز بها الأب إلياس زحلاوي في مجال النقد والدراسات والترجمة والكاتب حسن يوسف في مجال الأدب.
 
وتعليقا على ذلك التتويج، قالت ميادة الحناوي -التي اشتهرت في بلدها بلقب "مطربة الجيل" ووقفت إلى جانب النظام السوري منذ اندلاع الثورة في البلاد في مارس/آذار 2011- إنها "فخورة بالتكريم مع قامات كبيرة كالأب إلياس زحلاوي والأديب حسن يوسف".

واشتهرت ميادة الحناوي، التي ولدت في حلب عام 1959، بالأغاني الطربية، وأصدرت نحو عشرين ألبوما تعاونت فيها مع عمالقة الملحنين أمثال محمد الموجي ومحمد سلطان وبليغ حمدي وعمار الشريعي.
 
وكتب حسن يوسف في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أمس الثلاثاء "أجزم دون ظل من تردد أن في سوريا الحبيبة عشرات الأدباء والشعراء الذين يستحقون هذه الجائزة مثلي وأكثر مني".
 
ولد يوسف في قرية الدالية بريف اللاذقية عام 19488، وعمل محررا ثقافيا وكاتب عمود في جريدة  تشرين، وكتب سيناريو عدد من الأعمال الدرامية، كما ترجمت بعض قصصه إلى الفرنسية والإنجليزية والروسية.

وقال الأب إلياس زحلاوي في تصريحات صحفية "هذا التقدير أقول عنه ثلاث كلمات: الأولى هي شكر لمن خصني في نطاق الترجمة والبحث بمثل هذا التقدير، والكلمة الثانية هي تأكيد أنني لم أفعل سوى واجبي كمواطن عربي سوري، وكلمتي الثالثة هي دعوة ملحة وصارخة من أجل المسارعة إلى إنشاء مراكز بحوث في سوريا تشمل جميع قطاعات الوجود السوري".

والأب زحلاوي من مواليد دمشق عام 1932، ودرس الفلسفة واللاهوت في القدس، ورسم كاهنا في دمشق عام 1959 وأصدر 23 كتابا موضوعا ومترجما.

ويحصل كل فائز من الثلاثة على مليون ليرة سورية (نحو ألفي دولار) وميدالية ذهبية.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة