مِن أين للدواعش التشريع والتأصيل في قتل الناس وإبادتهم جميعًا ؟!!

مِن أين للدواعش التشريع والتأصيل في قتل الناس وإبادتهم جميعًا ؟!!

إن الضوء يدل على وجود إنارة معينة كأن تكون الشمس أو من مصباح متوهج وكذلك أذا وجد أو رأيت دخان في السماء فهذه تدل على وجود احتراق معين وبسببه يخرج الدخان وكل شيء لابد أن يكون له سبب معين ،فنلاحظ أفعال البشرية مثلا كل دولة لها قوانينها الخاصة بها وتسير وفق أنظمة معينة وضعتها تلك الدولة وتريد منها الأمن والاستقرار طبعا لها وان لا يكون هنالك ظلم ولا قتل ولا سفك دماء ،وعندما نجد الآن الإرهاب والقتل وسفك الدماء يصدر من أناس يدّعون الإسلام ظاهرا ويشرعنون كل شيء لمصلحتهم وأن خالفوا كل تعاليم السماء ،فهذا التصرف لابد من وجود سبب له ؟ أو بصورة أوضح نقول أن هذا التصرف لابد من وجود من شرعن له هذه الأفعال وقد فعلها في زمن من الأزمان وأجاز العمل بها ،فان المحرك والمسبب موجود لتلك الأفعال الشنيعة والمجرمة والأقبح على تاريخ البشرية جمعاء ، فلنأتي ونستعرض المسبب لتلك الأفعال ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..32- ثم قال: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ (624هـ)]: أـ [ذِكْرُ نَهْبِ جَلَالِ الدِّينِ بَلَدَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ]: فِي هَذِهِ السَّنَةِ(624هـ) قَتَلَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ أَمِيرًا كَبِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ جَلَالِ الدِّينِ. ب ـ وَكَانَ قَدْ أَقْطَعَهُ جَلَالُ الدِّينِ مَدِينَةَ كَنْجَةَ وَأَعْمَالَهَا، وَكَانَ نِعْمَ الْأَمِيرُ، كَثِيرَ الْخَيْرِ، حَسَنَ السِّيرَةِ. جـ ـ يُنْكِرُ عَلَى جَلَالِ الدِّينِ مَا يَفْعَلُهُ عَسْكَرُهُ مِنَ النَّهْبِ وَغَيْرِهِ مِنَ الشَّرِّ. د ـ فَلَمَّا قُتِلَ ذَلِكَ الْأَمِيرُ، عَظُمَ قَتْلُهُ عَلَى جَلَالِ الدِّينِ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَسَارَ فِي عَسَاكِرِهِ إِلَى بِلَادِ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ، مِنْ حُدُودِ أَلَمُوتَ إِلَى كَرْدَكُوهْ بِخُرَاسَانَ. هـ ـ فَخَرَّبَ الْجَمِيعَ، وَقَتَلَ أَهْلَهَا، وَنَهَبَ الْأَمْوَالَ، وَسَبَى الْحَرِيمَ، وَاسْتَرَقَّ الْأَوْلَادَ، وَقَتَلَ الرِّجَالَ، وَعَمِلَ بِهِمُ الْأَعْمَالَ الْعَظِيمَةَ، وَانْتَقَمَ مِنْهُمْ. و ـ وَكَانُوا قَدْ عَظُمَ شَرُّهُمْ وَازْدَادَ ضُرُّهُمْ، وَطَمِعُوا مُذْ خَرَجَ التَّتَرُ إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ إِلَى الْآنِ، فَكَفَّ عَادِيَتَهُمْ وَقَمَعَهُمْ، وَلَقَّاهُمُ اللَّهُ مَا عَمِلُوا بِالْمُسْلِمِينَ}}.

وهنا تعليق أوردته لأحد المحققين المعاصرين فقد قال بصدد هذا الكلام : ([[التفتْ: نساء، أطفال، شيوخ، رجال، كلُّ شيء مباح!!! كلّ ما في البلاد مباح ومباد!!! وانتهت البلاد والعباد وصارتْ أثرًا بعد عين بفتوى تكفيريّة لمنهج ابن تيمية وبيد سلطان ظالم فاجر!!! فهل هذا إسلام؟!!! وهل هذه إنسانيّة؟!! وهل هذه أخلاق؟!! ـ ولاحِظ أيضًا أنّ ابن الأثير في بداية كلامه سَجَّلَ مَكْرَمة وفضيلة للأمير لأنّه كان يُنكِر على جلال الدين ما يقوم به مِن أعمال سلب ونهب وشرّ. ـ لكنّه سرعان ما جعل أعمال الشرّ والقبائح، التي يفعلها جلال الدين، مِن الفضائل والكرامات لجلال الدين المجرم القاتل!!! ـ قال: {فَخَرَّبَ الْجَمِيعَ، وَقَتَلَ أَهْلَهَا، وَنَهَبَ الْأَمْوَالَ، وَسَبَى الْحَرِيمَ، وَاسْتَرَقَّ الْأَوْلَادَ، وَقَتَلَ الرِّجَالَ، وَعَمِلَ بِهِمُ الْأَعْمَالَ الْعَظِيمَةَ}، لا استنكار ولا اعتراض له أبدًا على هذه الأفعال الشنيعة والإبادة الجماعيّة للإنسان والإنسانيّة، بل أكثر مِن ذلك، فهو يبارك لجلال الدين الفاسق الإرهابي القاتل ما فعله حيث قال {وَانْتَقَمَ مِنْهُمْ، فَكَفَّ عَادِيَتَهُمْ وَقَمَعَهُمْ، وَلَقَّاهُمُ اللَّهُ مَا عَمِلُوا بِالْمُسْلِمِينَ}!!!).

فيا ابن تيمية ويا دواعش العصر ويا من تتبعون هذه المنهج التكفيري الداعشي التيمي هذه الأفعال والأعمال لاتمت الى الإسلام والدين الإسلامي السمح بشيء انتم خارجون عن الإسلام وأمة محمد (صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ) فالمسلم من سلم الناس منه يده ولسانه فكيف أنتم فاعلين ،نسال الله الأمن والأمان لبلادنا العزيز .

#التيميةُ_كرّهوا_الناسَ_بالإسلامِ       

http://cutt.us/XBSck

http://cutt.us/qnLrt

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة