نشأة الإرهاب الداعشي

نشأة الإرهاب الداعشي

مها محمد البياتي
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 كلما تقدم الزمن وتفتحت الذهنية البشرية بفضل تنوع وسائل الإعلام تتضح حقائق لطالما حاول الظَّلمة إخفاءها ومن تلك الحقائق الإرهاب الأموي الذي يروج له التكفيريون من أتباع ابن تيمية الذين يدّعون الانتماء للإسلام والتسنن خاصة وهو براء منهما براءة الذئب من دم يوسف ، وحقيقة هذا البيت الأموي كانت ومنذ اليوم الأول للبعثة المطهرة هي خلاف متشدد وتكفيري كان البذرة الأولى لزرع داعش اليوم فما خرجت راية لحرب الرسول( صلى الله عليه وآله وسلم) إلا وكان جدّ هذا البيت أبو سفيان قائدها، ونجد أثناء خلافة الخليفة الثالث أصبح لهم التقرب سهلًا ويسيرًا وبشكل ملفت للنظر حيث أصبحت إمكانيتهم أعلى واكبر من إمكانية الدولة وخليفة المسلمين ذاته.الواقع العقلي والمنطقي والشرعي يحتم على الإنسان العاقل والمنصف أﻻ يسير وراء أشخاص ورؤساء عصابات أمثال هؤلاء لكن التيمية سفهاء الأحلام لعنادهم ولتحجر عقولهم مصرّون إلا أن يقدسوا بني أمية ويسيرون خلفهم على الرغم من أن هؤلاء ليسوا محلاً لقيادة أنفسهم لأنهم منحرفون كل الانحراف عن الإسلام ورسالته السمحاء ويشير لهذا المعنى السيد الصرخي الحسني في المحاضرة العشرين من بحث ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) حيث قال :https://www.youtube.com/watch?v=6ApsQJAGj4k&list=PL3USICgEwZUG7Far7p9erSJBZPZtGDKzc&index=20((جاء في الإمامة والسياسة: ابن قتيبة: [ذِكْر الإنكار على عثمان (رض)]: {{لمّا أنكر الناس على عثمان بن عفان صَعِد المِنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعد، فإنّ لكلِّ شيءٍ آفة، ولكلّ نعمة عاهة، وإنّ آفة هذا الدين وعاهة هذه الملّة قوم عيّابون طعّانون، يُرونَكم ما تحبّون، ويُسِرّون ما تكرهون. أما والله يا معشر المهاجرين والأنصار، لقد عِبتم عليَّ أشياء ونقِمْتم أمورًا قد أقرَرتم لابن الخطاب مثلَها ...(...)... ولا أتَيْتُ الذي أتيتُ إلا وأنا أعرفه، وقَدِم معاوية بن أبي سفيان على أثر ذلك من الشام، فأتى مجلسًا فيه عليّ بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوّام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وعمّار بن ياسر، فقال لهم: يا معشر الصحابة، أوصيكم بشيخي هذا خيرًا، فو الله لَئِن قتل بين أظهركم لأملأنّها عليكم خيلًا ورجالًا، ثم أقبل على عمّار بن ياسر فقال: يا عمّار، إنّ بالشام مِائة ألف فارس، كل يأخذ العطاء، مع مثلهم من أبنائهم وعُبْدانِهم، لا يعرفون عليًا ولا قرابتَه، ولا عمارًا ولا سابقتَه، ولا الزبير ولا صحابتَه، ولا طلحة ولا هجرتَه، ولا يهابون ابنَ عوف ولا مالَه، لا يتّقون سعدًا ولا دعوتَه .. }}. لاحظ عند معاوية بالشام مِائة ألف فارس والخلافة المتمثلة بعثمان ليس لديها عشرات الفرسان، يسلتمون الرواتب هم وأبناؤهم وعوائلهم )).فمن يمعن النظر في كلام معاوية بن أبي سفيان يجد إنه إنسان لا همّ له سوى السبّ والطعن بالخلفاء والصحابة وإنه وكما نبه المرجع الصرخي إلى أنه يملك أموالًا لم تكن الدولة الإسلامية تملكها حيث بإمكانه أن يصرف رواتب لمائة ألف فارس ومائة ألف عائلة ومائة ألف عبد !! والخليفة عثمان لا يستطيع أن يدفع رواتب عشر معشار هذا العدد, هذا بالإضافة لاستخدام معاوية لغة التهديد للصحابة ولم يظهر أي احترام لكبار الصحابة والخلفاء وهذا هو المنهج الداعشي وأصله ومعدنه ومن أجل ذلك فهم متسمكون به

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة