نهايات مأساوية لـ4 راقصات.. «غزل» تصارع الموت وتبعث رسالة مؤلمة لزوجها..

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2017-08-11
  • مشاهدة 2

في حياة كل فنان واقعة مأساوية أو حادث لا ينسى ويظل تأثيره مستمرًا طوال حياة الفنان، حتى بعد الشهرة والأضواء والثراء، وأحيانًا يتعلق ذلك الحادث بشخص عزيز عليه أو بمرض أو حادث وفاة، وغيرها من المآسي التي لا يمحو آثارها الزمن.

الراقصة غزل
وفي بعض الأحيان تتعلق تلك الحوادث بنهايات النجوم، فبعض النجوم قضوا اللحظات الأخيرة في حياتهم في مأساة حقيقية تحدث عنها الجمهور، ولا تزال مثار حديثهم حتى الآن، ولعل أحدثهم الراقصة غزل التي أثارت وفاتها ولحظاتها الأخيرة ضجة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي ليست الراقصة الأولى التي أثارت نهايتها ولحظاتها الأخيرة قبل الوفاة صدمة للجمهور. 

«غزل» نالت شهرة واسعة بعد وفاتها، بسبب طريقة موتها؛ حيث أشيع في بداية الأمر أنها توفيت أثناء إجرائها لعملية تصغير للثدي، وتبين بعد ذلك أن الوفاة نتجت عن خطأ طبي تعرضت له أثناء إجرائها جراحة لتنظيف الرحم بعد وفاة الجنين في بطنها نتيجة الإجهاض.

وفتحت نيابة الهرم، التحقيق في واقعة وفاتها داخل مستشفى خاص بمنطقة حدائق الأهرام، وكشف الفنان سعد الصغير كواليس اللحظات المأساوية الأخيرة في حياتها قائلًا: "غزل كانت حامل وأنا مقرب جدًا من جوزها وعلى الساعة 1 ونص كده لقيت جوزها بيكلمني، وقالي يا سعد غزل بتقولي أنا هموت خلصت الشغل وروحتلهم على المستشفى ولقيناها توفيت، المهم أنها كانت حامل واتزحلقت البيبي نزل من شهرين وراحت لمستشفى ودكتورة ابتدائية قالتلها في باقي جنين وهعملهالك وهي بتعمل العملية خدت بنج زيادة وتوفيت".

زينات علوي
وأثارت وفاة الراقصة زينات علوي واللحظات الأخيرة لها قبل الوفاة صدمة لمحبيها وجمهورها، وكانت قبل وفاتها اعتزلت وابتعدت عن الساحة الفنية في عام 1971، وعاشت في عزلة تامة حتى وفاتها وحيدة، وعاشت سنواتها الأخيرة في حزن وبؤس، خاصة بعد وقوعها ضحية المرض والفقر، وبلغ بها الفقر إلى حد أنها قررت بيع أثاث منزلها لتوفير نفقات الطعام والعلاج، وفي 16 يوليو 1988، وبعد اعتزالها بأكثر من 20 عاما، وجد جثمانها بعد وفاتها بمنزلها، وظلت ثلاثة أيام متوفية دون أن يشعر بها أحد، حتى اكتشفت موتها خادمتها، التي رفضت أن تتركها رغم مرورها بضائقة مالية، وأكد تقرير الطب الشرعي أنها توفيت بأزمة قلبية حادة.

داني بسترس
وأحدثت نهاية الراقصة اللبنانية داني بسترس واللحظات المأساوية الأخيرة في حياتها ضجة كبيرة واهتم بها كثيرون، خاصةً بعد أن خلدت النجمة إليسا قصة حياتها في كليبها الأخير "عكس اللي شايفينها"، وكانت داني مرت بلحظات عصيبة قبل وفاتها وقررت إنهاء حياتها وانتحرت في 26 ديسمبر عام 1998 برصاصة في الرأس، ووضعت بذلك حدًا لحياتها البائسة بعد موت ابنها الوحيد غرقًا، بالإضافة إلى تخلّي أسرتها عنها ومرورها بأزمة عاطفية، وبعد الفحوصات المخبريّة وتقرير الطب الشرعي أيضًا سُجل الأمر انتحارا.

سامية جمال
عانت الراقصة سامية جمال من الأنيميا، لأنها لم تكن تحب الطعام لتحرص على رشاقتها، مما أدى لدخولها للمستشفى قبل أربعة أشهر من وفاتها بعد تعرضها لهبوط حاد في نسبة الهيموجلوبين في الدم، وقررت الخروج من المستشفى بعد ثلاثة أيام، ثم قضت ستة أيام في شقتها بالزمالك وبعدها تم نقلها إلى المستشفى في حالة خطيرة، حيث شعرت بآلام في المعدة كانت بسبب إصابتها بجلطة في الوريد المغذي للأمعاء، أدى إلى حدوث غرغرينا، وتطلب الأمر إجراء عملية استئصال للأمعاء، ولم تتحسن حالتها وبدأت تفقد الوعي تدريجيًا حتى توفيت.

وروى صديقها الموسيقار محمد أمين أنها طلبت منه شراء مدفن لها، وكانت تزوره من وقت لآخر حتى ذهبت ذات مرة، فوجدت اللوحة على القبر مكتوب عليها الفنانة سامية جمال فطلبت تغييرها وقالت "الموت مافيهوش فنانة ولا غيره".

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة