نهج أهل البيت نهج القرآن والسنة النبوية

نهج أهل البيت نهج القرآن والسنة النبوية
بقلم :ضياء الراضيّ
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((إنِّي قد تركتُ فيكم ما إنْ أخذتم به، لن تضلُّوا بعدي: الثَّقلَينِ - أحدهما أكبرُ مِن الآخَر - كتاب الله، حبْلٌ ممدود من السَّماء إلى الأرض، وعِترتي أهل بيتي، ألَا وإنهما لن يَفترِقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ)) إن الخاصية التي اختص بها أهل بيت النبي (عليهم السلام) عن غيرهم لم تأتِ عن فراغ إنما هي أتت لما لهم من مكانة عظيمة عند الله ورسوله واقترن اسمهم مع كتاب الله ودستوره العظيم القرآن لأنهم الرديف للقرآن وهم القرآن الناطق وقد جسدوا هذا واقعاً لما ضحوا به وما قاموا به خلال حياتهم وكيف كان لهم الدور الحقيقي في هداية الناس وإرشادهم وإخراجهم من تيه الظلام والمعاصي إلى نور الهداية وإلى طريق الحق إلى منهج القرآن القويم إلى كتاب الله وسنة نبيه الذين هم من يمثلها قولاً وصدقاً وفعلاً بتضحيتهم بإيثارهم وما عانوه من أجل الدين ومن أجل إحياء الدين والدفاع عنه بالغالي والنفيس بالأرواح بالأموال بالأهل والعيال حتى وصل بهم أن تؤخذ نسائهم سبايا من بلد إلى بلد كل ذلك من أجل الدين من أجل القرآن من أن يقوم العدل ضد الانحراف والشذوذ والتحريف والتزوير وقد بين سماحة المحقق الأستاذ الصرخي الحسني هذا الأمر خلال المحاضرة العاشرة من بحثه الموسوم (الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم) بقوله :
(نهج أهل البيت نهج قرآني
في تفسير قوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى?}طه82 . عن الطبري : وقَالَ آخَرُونَ بمَا ...سَمعْت ثَابتًا الْبُنَانيّ يَقُول في قَوْله : { وَإنّي لَغَفَّار لمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَملَ صَالحًا ثُمَّ اهْتَدَى } قَالَ(ثابت) : إلَى ولَايَة أَهْل بَيْت النَّبيّ ( صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآله وَسَلَّمَ)
أقول : ولاية أهل البيت (سلام الله عليهم ) تأتي بعد التوبة والإيمان والعمل الصالح، هي توفيق من الله سبحانه وتعالى، فمن رزقه الله أن يكون في عائلة، في مجتمع، في مكان، في أرض، في ولاية، تعتقد وتلتزم بولاية أهل البيت (سلام الله عليهم) ...، فهذه نعمة من الله، هذا فضل من الله، فعلينا أن نشكر النعمة، علينا أن نلتزم بنهج أهل البيت، علينا أن نلتزم بالولاية الصادقة التي أنعم الله بها علينا، أن نكون زينًا لهم لا شينًا عليهم . )لذا كانت ولاية أهل البيت هي النجاة هي الأمن والأمان هي الخروج من الظلمات إلى النور فهي نعمة لا تضاهيها نعمة وهي فضل الله العظيم بأن يمن على إنسان قد اتبع هذه النهج هذا البيان نهج أهل البيت (عليهم السلام) نهج القرآن وبنفس الوقت على الذي يسلك هذا المنهج والطريق أن يكون المثل الأعلى للإنسان القويم الذي يكون زيننا لأهل البيت لا شيناً عليهم .............
المحاضرة العاشرة من بحث (الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم()

goo.gl/gJQavd
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة