نوكيا تفجر السوق بالاصدار الجديد

  • الكاتب Hossam Refaat
  • تاريخ اﻹضافة 2017-08-08
  • مشاهدة 6

نوكيا تفجر السوق بالاصدار الجديد

أحدثت شركة نوكيا في الآونة الأخيرة "طنيناً" أثار اهتمام المنطقة حول اتفاقية ترخيص جديدة لشركة إتش إم دي العالمية (HMD Global) وإطلاقها لهاتف آندرويد جديد في الصين.

كإحدى أعرق شركات صناعة الهواتف النقالة التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا، شهدت نوكيا على مدى السنوات صعود وهبوط العديد من الشركات المنافسة لها. لكن بالرغم من ذلك إلا أنها لم تستطع النجاح في المحافظة على المكانة التي كانت تحتلّها في هذا المجال في يوم من الأيام. يبدو أن أيام نوكيا قد تعود مع إعلان الشركة الفنلندية الأم لنوكيا، إتش إم دي، عن اتفاقية الترخيص لإطلاق هاتف ذكي لإعادة البريق لهذه العلامة التجارية.

ويظهر مؤشر طنين براند إندكس التابع لشركة يوجوف، والذي يقوم بقياس مدى سماع المستطلعين لأي شيء إيجابي عن علامة تجارية ما خلال الأسبوعين الأخيرين، ارتفاعاً ملحوظاً في علامة مؤشر شركة نوكيا خلال الشهر الأخير حيث شهد ارتفاعاً من +7.4 في بداية شهر يناير صعوداً إلى +13.0 في الوقت الحالي.

ولا يقتصر هذا الصعود على دولة الإمارات فحسب بل وأن نوكيا قد اكتسبت ارتفاعاً ملحوظاً في درجة الطنين في المملكة العربية السعودية ومصر كذلك، حيث ارتفعت علامتها من +0.6 إلى 6.9 في المملكة ومن +5.3 إلى +10.6 في مصر. من المحتمل أن يكون سبب الارتفاع هذا عائد إلى الحملات الإعلانية التي قامت بها شركة إتش إم دي عالمياً قبل وبعد إطلاق هاتف نوكيا 6 الجديد في الصين، وهو أوّل هاتف للشركة يعمل بنظام آندرويد، والذي استطاع الحصول على نسبة كبيرة من اهتمام الناس على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

في حين يبدو أن شركة إتش إم دي قد استطاعت لفت انتباه المستهلكين في المنطقة إلا أنه ومن المهمّ قياس مدى فعالية ذلك على صورة شركة نوكيا على المدى البعيد. بالنظر إلى علامات "التوصية" و"الانطباع" ضمن مؤشر براند إندكس – واللذان يعكسان ما إذا كان المستهلك قد يوصي بالعلامة التجارية للآخرين وما إذا كان لديه انطباع إيجابي عنها، على التوالي – فيبدو أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في هذه العلامات بين الأشخاص في دولة الإمارات الذين قد سمعوا عن شركة نوكيا من قبل.

وقد ارتفعت علامة التوصية لنوكيا من +2.9 في بداية شهر يناير صعوداً إلى +13.2 في الوقت الحالي، في حين أن علامة الانطباع لها قد ارتفعت من +7.5 إلى +17.6 خلال نفس الفترة، مما يعكس مستقبلاً واعداً لصورة العلامة التجارية.

لذا يبدو أن استراتيجية إتش إم دي بالتركيز بشكل كبير على الحملات الإعلانية العالمية وإعادة التركيز من جديد على الأصول الاسكندنافية لنوكيا قد بدأت بجني ثمارها مع محاولتها لاكتساب مكانة لها بين المنافسين في سوق الهواتف المحمولة. لكن بالرغم من ذلك فلا تزال مدى إمكانية شركة نوكيا على منافسة الأسماء الكبيرة في السوق أمر يتوجّب علينا متابعته لمعرفة النتائج حيث أنه سوف يعتمد على نجاح جهاز الآندرويد الجديد الذي سيتمّ إطلاقه في وقت لاحق من هذا العام.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة