هل ما وقع على الإسلام وبلاد الإسلام وسقوط بغداد كُلُّهُ عَنْ آرَاءِ الْوَزِيرِ ابْنِ العلقميّ الرَّا


بقلم // قيس المعاضيدي

ابن العلقمي الوزير والمقرب والمستشار ومكمن اسرار الخليفة العباسي (المستعصم بالله) وقائد جيشة .فماذا فعل حتى شنت علية حملة لتحميلة مسؤولية تراجع الاسلام وسقوط الدولة العباسية ؟ وهل هو من امر المغول دخول بغداد ؟ ام هل هو الخليفة العباسي ؟ هل هو المتحكم بالخليفة ؟ ام هي حوالة على مفلس ؟

ذكر ابن كثير :في ( البداية والنهاية13): ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة(656هـ): يُكمل ابن كثير كلامه:

[وَكَانَ الْوَزِيرُ ابْنُ العلقميّ قَبْلَ هَذِهِ الْحَادِثَةِ يَجْتَهِدُ فِي صَرْفِ الْجُيُوشِ وإسقاط اسمهم مِنَ الدِّيوَانِ، فَكَانَتِ الْعَسَاكِرُ فِي آخِرِ أَيَّامِ الْمُسْتَنْصِرِ قَرِيبًا مِنْ مِائَةِ أَلْفِ مُقَاتِلٍ، مِنْهُمْ من الأمراء من هو كالملوك الأكابر الأكاسر، فَلَمْ يَزَلْ يَجْتَهِدُ فِي تَقْلِيلِهِمْ إِلَى أَنْ لم يبق سوى عَشَرَةُ آلَافٍ،]

وفي هذا المقام يعلق المحقق الصرخي في بحثة (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري) حيث قال:

[تعليق: أ ـ خرافة تيميّة بامتياز، لا يفوت العاقل كشفها بأبسط التفات، أمّا مَن فقد عقله وضميره وإنسانيّته بالتعصّب والعنصريّة والطائفيّة وحبّ الشهرة والمال والاسترزاق فقد طُبِعَ فلا علاج!!!

ب ـ وأقول لهؤلاء: هل إمامكم ولي الأمر الخليفة صبيٌّ سفيهٌ غبيٌّ فاقدُ العقل، بحيث ترَكَ أمورَه وأمورَ المسلمين ومصيرَ الإسلام بيد ابن العلقميّ الرافضيّ الخائن المتآمر؟!!

جـ ـ وكيف فات الأمر على أئمّة التيميّة فلَم يلتفتوا إليه في وقته، بينما التفت إليه من جاء بعدهم من أئمّتهم أهل التدليس الأفّاكين؟!!

د ـ والسؤال البديهيّ الذي يتكرر دائمًا مع مغالطات وسفسطة المنهج التيميّ، هو: هل أئمّتكم وأولياء أموركم الخلفاء كانوا صبيانًا سفهاء أغبياء نعاج لا حول لهم ولا قوّة، دائمًا يقودهم ويسوقهم آخرون كابن العلقميّ فيقودهم كالنعاج حيث يشاء ومتى يشاء، فأيّ إمامة وخلافة وقيادة هذه؟ وأيّ أمّة وأيّ رجال دين وأئمّة علماء يقبلون بمثل هذا الخليفة الإمام؟!!

هـ ـ أو تقولون إنّهم رجال أسوياء حكماء أصحاب رأي وقرار!! إذن يتحمّلون كلّ ما وقع على البلاد والإسلام من دمار وفتن وهلاك، فلا تعلِّقوا فشلَهم وفشلَكم على الآخرين!![

واخيريختم الصرخي كلامة [[تنبيه: سؤال لغير العقول المتحجّرة: إذا كانت طريقة قتل الخليفة مجهولة لا يعرف أئمّة التيميّة بها هل كانت بالرفس أو الخنق أو الغرق أو غيرها، فكيف إذن علِموا بحوارات خاصّة ووَسْوَسات خاصّة حصلت في جلسات خاصّة بين هولاكو ووزيره المستشار الطوسيّ ومعهما ابن العلقميّ وبعض أخصّاء هولاكو؟! وأترك للعقلاء تصوّر وتصديق أسطورة خوف هولاكو وتهيّبه من قتل الخليفة، وهو الذي جعل الخليفة لا يعرف الكلام أمامه؛ لجبروته والإهانة التي حصلت للخليفة، والتي قال عنها ابن كثير نفسه{إِنَّهُ اضْطَرَبَ كَلَامُ الْخَلِيفَةِ مِنْ هَوْلِ مَا رَأَى مِنَ الْإِهَانَةِ وَالْجَبَرُوتِ}]]

فنحن نقول كلام ابن العلقمي جاء بناء حرصة على ولي نعمتة الخليفة العباسي والحفاظ على منصبة .ولكن هذا ديدن ابن تيمية وفكره المنحرف انه يحرف الحقائق لقتل الناس حسب فكره وعقلة المريض والذي يرى ان علاجة هو قتل وسفك دماء وتشريد وهتل اعراض ... فسنّه سنة سيئة فلعنة الله علية وعلى من عمل بسنته الى يوم القيامة .

المحاضرة (37) من بحث ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) للمحقق الاسلامي المرجع الصرخي

قناة حبيب الرووح :: المحاضرة السابعة والثلاثون من بحث ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) ضمن سلسلة محاضرات…

youtube.com

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة