وفاة معتقل بعد 30 يوما من الإضراب عن الطعام وحقوقيون يدخلون على الخط


علم “بديل” من مصادر حقوقية أن سجينا يسمى قيد حياته الغازي خلادة، قد توفي يوم أمس الأربعاء 2 يوليوز، بعد إضرابعن الطعام منذ 25 أبريل الماضي، احتجاجا على اعتقاله بتهمة هدم قنطرة صغيرة على مجرى مائي بدوار أيت شكيرة بواويزغت بإقليم أزيلال.

وفي هذا السياق، طالبت “جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان” ببني ملال، “بضرورة فتح تحقيق في الأسباب التي أدت إلى وفاة الشاب، الغازي خلادة، والذي كان دخل إضرابه عن الطعام يومه 90″، معبرة عن تنديدها بـ“عدم تدخل المسؤولين رغم إضراب السجين عن الطعام حتى توفي بدون وجه حق، كما أن الضحية ترك زوجة وبنت لا تتجاوز أربعة سنوات “.

وفي التفاصيل، اوضحت الجمعية ضمن بيان توصل به “بديل”، أن” موت الغازي خلادة المضرب على الطعام لأكثر من 90 يوم بالسجن المدني ببني ملال بتهمة ملفقة وهي هدم قنطرة، في حين أن السبب الحقيقي هو إستلاء شخص ذو نفوذ ومال على أراضي الساكنة بدون وجه حق، والأكثر من ذلك أنه يقوم بتحفيظها بمساعدة السلطات المحلية التي لا تعلق إشعارات التحفيظ بالجماعة القرية أو الإدارات الأخرى”.

والأكثر من ذلك، يضيف البيان،”أن تحفيظ طريق هو المنفذ الوحيد لأزيد من 40 أسرة ويتم ذلك ليلا، كما أن هذا الشخص وحسب شهادة الساكنة يمارس عليهم إرهاب نفسي على كل من يقف في طريقه يجد نفسه في السجن بتواطؤ درك واويزغت وتحت إشراف النيابة العامة”.

وأردف المصدر ذاته، “أنالغازي الذي دخل في إعتصام من أجل منع الإستلاء على الطريق وجد نفسه وأخوه حسن معتقلين بتهمة هدم قنطرة وهي عبارة عن قطعة خشب في أعالي الجبل الوعر لساقية صغيرة تستعمل لسقي الأرض، حيث أرغما الأخوين على التوقيع على محاضر معدة مسبقا “.

إلى ذلك قاللت الجمعية إن“الأنظار تتوجه لعدة جهات هي السبب لما وصل له دوار أيت شيكر واويزغت من طرف درك وسلطات محلية وقضاء وفي مقدمتهم النيابة العامة وقاضي التحقيق ببني ملال و الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية بأزيلال

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة