وقفاتٌ عاشورائية في رحاب المرجع الصرخي.( الوقفة الثانية)

وقفاتٌ عاشورائية في رحاب المرجع الصرخي.

 

المرجع الصرخي... نريد مرضاةِ الله تعالى ونريد تنوير العقول وتقريب الأفكاروالنفوس والقلوب.

بقلم: أمير الكاتب

إن المجادلةِ بالتي هي أحسن أعظم سماتِ المؤمن الحقيقي وهي صفات وعلامات أوجدها وأوجبها الدين الحنيف في المصحف الشريف وليس هنالك اي ضغوطات أو عمليات تدليس أو مراوغة في إجراء الحوار والنقاش فالهدف يكمن هو بيان وكشف الحقائق للرأي العام بعيدا عن الكراهية والعداء والبغضاء لأي طرف على حساب طرف آخر ، فقد أوضح المرجع الديني الصرخي الحسني الغاية الحقيقية وراء طرح أراء التيمية على طاولة النقاش في إشارة إلى المحاضرات التي يلقيها أُسبوعيا حيث بيّن السيد الصرخي إن الغايةَ منها النقاش العلمي وليس فيها عداء مع الأشخاص و قراءة الواقع والأحداث كما هي دون اي تدليس ونفاق وميل لهذه الجهة أو تلك بل تنوير العقول وتقريب الأفكار والنفوس والقلوب...

حيث قال المحقق الصرخي " نحن عندنا نقاش علمي وليس عندنا عداء مع الأشخاص وليس عندنا تدليس، نريد أن نقرأ الواقع ونتعامل مع الواقع والأحداث كما هي دون أيّ تدليس ونفاق وميل لهذه الجهة أو تلك، نريد مرضاة الله تعالى ونريد تنوير العقول وتقريب الأفكار والنفوس والقلوب، ونريد الاحترام والتقدير والسلوك الحسن والتصرّف الأخلاقي الإسلامي الرسالي بين المسلمين، هذا ما نصبو إلى تحقيقه "

وأشار المحقق الصرخي إلى انه بالرغم من المهزلة والسخرية في (الأماكن والجهات) التي أوقعوا التيمية الدواعش أنفسهم بها فأنهم باقون ويتمددون في جهلهم وعنادهم !!

رابعا: بالرغم من المهزلة والسخرية التي أوقعوا أنفسهم فيها، فإنّهم باقون ويتمددون في جهلهم وعنادهم، ولكنّك لا تجد أيّ مبرر لما يفعلون!! وأنا ادّعي هنا أنّه لا مبرر لذلك الا الانقياد الأعمى والعبودية للأشخاص والتنزيه والتقديس الباطل لأئمّة الضلال من ذاك الحيّ من قريش الذي أهلك ويُهلِك أمّة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، نعم إنّه تقديس لذاك الحي الأموي المرواني السفياني:

أـ من حيث أنّه ورد ذكر الشام والدعاء بالبركة للشام في الرواية التي ذكَرَها إمامهم الألباني المحقّق!!! وكما تبيّن لنا وترجّح عندنا خلال البحث أنّه لم تكن شام الأمويين موجودة أصلًا بل كانت الكلام بلحاظ تبوك وما جاوَرها من البلدات التي دخلت تحت سلطان المسلمين وخاتم المرسلين(عليه وعلى آله الصلاة والتسليم)، وترجّح أيضًا أن تدخل تيماء في الشام أيضًا.

ب ـ ومن حيث أنّه يوجد عشرات بل مئات الروايات والكثير منها صحيح وتامّ وواضح الدلالة على ما يقع في العراق من فتن وزلازل وإبليس ودجال وشيطان فضلًا عن قرون شيطان،(( نحن لا ننكر هذا، ونحن عندنا نقاش علمي وليس عندنا عداء مع الأشخاص وليس عندنا تدليس، نريد أن نقرأ الواقع ونتعامل مع الواقع والأحداث كما هي دون أيّ تدليس ونفاق وميل لهذه الجهة أو تلك، نريد مرضاة الله تعالى ونريد تنوير العقول وتقريب الأفكار والنفوس والقلوب، ونريد الاحترام والتقدير والسلوك الحسن والتصرّف الأخلاقي الاسلامي الرسالي بين المسلمين، هذا ما نصبو إلى تحقيقه)) فلماذا لا يذكرها ولا يَستشهدُ بها الخوارج والنواصب المارقة وأتباع تيمية وابن عبد الوهاب؟!!

((لماذا لا يستشهدون بهذه الأحاديث؟! تمسكوا بتلك وفضحوا أنفسهم، فقالوا: نجد هي العراق ولا يوجد نجد في السابق، وهذا عنوان واسم مستحدث، وقالوا: الشرق هو الشمال أو الشمال الشرقي، والشرق هو الغرب، كما في الارض المسطحة والشمس التي تدور حول الأرض!!! فلماذا لم يتلجؤا إلى ذكر هذه الروايات التي فيها قدح لأهل العراق وتكفيرهم وقتلهم وسفك دمائهم؟؟ والسبب لأنّ السفياني قد ذكر فيها))

والجواب بكلّ وضوح وببساطة شديدة، لأنّ فيها قد ذُكر السفياني الإرهابي القاتل المدمّر الذي يسبي البلاد والعباد، فإكرامًا له وتنزيهًا وتقديسًا لقبحه وفساده وضلاله ولأئمّتهم السفيانيين السابقين، فإنّهم لا يعتمدون عادةً الروايات التي ذُكِر فيها السفياني في البرهان والاحتجاج!!!

((فأيّ إنسان عندما يسمع هذه الروايات ويفهم ألفاظها فيقول: هذا سفياني وهذا سفياني فلماذا هذا المخرّب الإرهابي في آخر الزمان يكون اسمه السفياني؟ فينقدح هنا سؤال وسؤال وألف سؤال ومليون سؤال))

جاء ذلك خلال المحاضرة (18 ) من بحثه (وقفات مع ...توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) 19 جمادي الأولى 1438 هــ الموافق 17- 2- 2017 مــ .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة