وقفات مشرفة مع المحقق الصرخي (الرابعة عشر)

وقفات مشرفة مع المحقق الصرخي (الرابعة عشر)

التيمية هَيَّؤوا لمشروعٍ تكفيريٍّ قاتلٍ تحت عنوان الطائفيّة الشيطاني!!!

بقلم: امير الكاتب

المشروع التكفيري الداعشي التيمي بيبدا باحتلال الارض ويستغل عامل البيئة والظروف الاجتماعية لينطلق نحو التقسيم على اساس الطائفة الشيطانية تبدا الامور وتسير الاحداث وفق برنامج معد لذلك سلفا من خلال تمزيق وحدة الصف فان السلسلة تحتم على اصحاب المنهج التكفيري باستخدام اساليب وطرق ملتوية من قتل وسفك الدماء والسلب واباحة الحرمات حتى تتهيئة لهم الظروف الموضوعية لنشوء دولتهم المزعومة على اساس طائفي بحت

أثبت المرجع الديني الصرخي الحسني أنّ أئمة التيمية هَيَّؤوا لمشروع تكفيري قاتل تحت عنوان الطائفيّة الشيطاني!!! وأشار المحقق الصرخي إلى عدم الحاجة بالتذكير بواقع الحال والوصف الذي وصفه المحدثون التيمية ومع كلّ تلك المآسي والمهالك والخراب والدمار والإبادات التي وقعتْ على الإسلام والمسلمين، فإننا نجد دواعش الفكر أئمة المنهج التيمي يظهرون نفاقًا اهتمامهم بالأمر مِن أجل تهيئة الأجواء والظروف والأفكار والنفوس لمشروع تكفيري قاتل سافك للدماء تحت عنوان الطائفيّة الشيطاني !!! وكشف المحقق الصرخي أن الوسيلة التي يتبعها التيمية هو تمرير مشروع التكفير القاتل الإرهابيّ في المجتمع السنيّ مِن دون أن يشعر به حتّى الوصول إلى استحكام المشروع، ثمّ الانقلاب على أهل السنّة أنفسهم، وتصفيتِهم بالمبررات نفسها في تصفيّة الشيعة!!!

وقال المرجع الصرخي في المورد17 :

بغداد تسقط!!! والخلافة في بغداد قُلعتْ مِن جذورها!!! والخليفة وعياله ووزراؤه وقادة جيوشه وعيالاتُهم وجميع المسلمين وعوائلهم أسرى وسبايا بيد المغول!!!

ولا نحتاج التذكير بواقع الحال والوصف الذي وصفه به ابن الأثير وابن كثير، وقد مرّ علينا، ومع كلّ تلك المآسي والمهالك والخراب والدمار والإبادات التي وقعتْ على الإسلام والمسلمين، فإنّنا نجد دواعش الفكر أئمّة المنهج التيميّ يظهرون نفاقًا اهتمامهم بالأمر مِن أجل تهيئة الأجواء والظروف والأفكار والنفوس لمشروع تكفيريّ قاتل سافك للدماء تحت عنوان الطائفيّة الشيطاني، فيختزلون القضيّة كلّها بابن العلقمي كذبًا وزورًا، وثمّ تعميم الحكم والمسؤوليّة على الشيعة، كي يكون للدواعش المبرِّر والقبول الاجتماعيّ السنيّ لقيادة الإجرام والإرهاب والقتل ضدّ الشيعة، وإشغال المجتمع السنيّ والتغرير به تحت عنوان الطائفيّة والمذهبيّة، وتمرير مشروع التكفير القاتل الإرهابيّ في المجتمع السنيّ مِن دون أن يشعر به حتّى الوصول إلى استحكام المشروع، ثمّ الانقلاب على أهل السنّة أنفسهم، وتصفيتِهم بالمبررات نفسها في تصفيّة الشيعة!!! وهذا ما حصل فعلًا، والأيام التي نعيشها تشهد لهذا!!! ولو كان لهؤلاء الأئمّة المارقة ضمير وإنصاف وإنسانيّة ولو بحدّها الأدنى، ولو كان عندهم اهتمام لِمَا وقع على المسلمين، لتأثَّروا بالمواقف المخزية لأبناء العلاقُم المتصارعين على السلطة والجاه والأموال الذين شغلوا المسلمين بحروب داخليّة ضاعتْ فيها الأرواح والأموال والأخلاق!!! فلنطَّلع على موقف واحد كاشف عمّا جرى في ذلك الزمان يذكره ابن كثير نفسه، لكن أين العقل والضمير والإنصاف والإنسانيّة والأخلاق؟!! :

قال ابن كثير في نفس المصدر ونفس مورد الكلام (البداية والنهاية13): ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة (656هـ):

{{وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ اقْتَتَلَ الْمِصْرِيُّونَ مَعَ صَاحِبِ الْكَرَكِ الْمَلِكِ المغيث عمر بن العادل الكبير، وكان في حبسه جَمَاعَةٌ مِنْ أُمَرَاءِ الْبَحْرِيَّةِ، مِنْهُمْ رُكْنُ الدِّينِ بِيبَرْس البند قداري، فَكَسَرَهُمُ الْمِصْرِيُّونَ وَنَهَبُوا مَا كَانَ مَعَهُمْ مِنَ الأثقال والأموال، وأسروا جماعة من رؤوس الْأُمَرَاءِ فَقُتِلُوا صَبْرًا، وَعَادُوا إِلَى الْكَرَكِ فِي أسوأ حال وأشنعه، وَجَعَلُوا يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَيَعِيثُونَ فِي الْبِلَادِ، فأرسل الله الناصر صاحب دمشق فبعث جَيْشًا لِيَكُفَّهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَكَسَرَهُمُ الْبَحْرِيَّةُ وَاسْتَنْصَرُوا فَبَرَزَ إِلَيْهِمُ النَّاصِرُ بِنَفْسِهِ فَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَيْهِ وَقَطَعُوا أَطْنَابَ خَيْمَتِهِ الَّتِي هُوَ فِيهَا بِإِشَارَةِ رُكْنِ الدِّينِ بِيبَرْسَ الْمَذْكُورِ، وَجَرَتْ حُرُوبٌ وَخُطُوبٌ يطول بسطها والله المستعان}}.

جاء ذلك خلال المحاضرة الثامنة والثلاثين من بحث (وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) للسيد الصرخي الحسني والتي ألقاها مساء يوم الجمعة الموافق1شعبان 1438 هـ -28-4-2017 م .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة