وقفات مشرفة مع المحقق الصرخي ( الوقفة الأولى )

وقفات مشرفة مع المحقق الصرخي ( الوقفة الأولى )

الرؤيا الصادقة ومهزلة التيميّة في تأويلات رؤيا ربهم الأمرد


بقلم:امير الكاتب


إن الحقيقة الواضحة الناصعة البياض التي تشبه إلى حد كبير بياض الثلج ولمعان الذهب والمصداقية فيما يمتلك صاحب الدليل العلمي والفكر العال والطرح الجميل والثقة العالية في التصدي للأفكار المنحرفة الضالة التي تحرق الحرث والنسل

ألقى المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) محاضرته السادسة من بحث (وقفات مع ..توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) بحوث تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي 17 ربيع الأول 1438 هــ -17-12-2016م.

بين خلالها مهازل التوحيد والتجسيم التيمي الأسطوري في التعامل مع الآيات القرآنية وعجزهم عن تأويلها تأويلاً مناسباً مما يجعلهم يقعون في مغالطات وتبريرات تكشف عن ضحالتهم وتحجرهم الفكري وابتعادهم عن المنبع الصافي لأهل البيت عليهم السلام واعتمادهم أي التيمية بالأخذ من الكتب والأحاديث الإسرائيلية والمسمات بالزاملتين ( و الزَّامِلَةُ ما يُحمَل عليه من الإبل وغيرها وفي الرواية أي ما حمل عليها من الكتب الإسرائيلية ) إذ قال سماحة السيد الصرخي :

( أتباع ابن تيمية المارقة يأخذون من الزاملتين من الكتب الإسرائيلية ولا يأخذون ويذكرون شيئاً عن أهل البيت سلام الله عليهم!!! لا يذكرون شيئًا عن منبع الحكمة، والقرآن الناطق، الذين أوصى بهم وباتباعهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم )

واستغرب المرجع الصرخي في الوقت ذاته من اتهام التيمية الداوعش للشيعة بالأخذ من الإسرائيليات !!

( من يأتي بالمنبع الصافي، من يلتحق بالنبع الصافي، من يلتحق بالصفاء والنقاء والقدسية والطهارة؛ بأهل البيت سلام الله عليهم يتهمه المارقة أتباع ابن تيمية هذا بأنه يأخذ من الإسرائيليات، من ابن سبأ اليهودي، أو من فلان المجوسي، وهو يأخذ من الأصل من المنبع من الصفاء من النقاء )

فيما بين سماحته الأسباب التي تجعل التيمية يخفون بعض المخطوطات لشيخهم ( لماذا يخفون الكثير من الكتب والمخطوطات عندهم ولا تظهر للعوام، لأنّ فيها الخزي والعار، يقولون أهل التوحيد!!! ) لكن اعتراضهم فقط أن تكون الرؤيا في الدنيا في اليقظة، هذا فقط وفقط وفقط، لماذا؟ الله العالم، وحسب مابحثت فلم أجد مبرراً لذلك إلّا التكفير والذبح والتعطش لسفك الدماء لأنّهم لو أقروا بالرؤيا في الدنيا في اليقظة فينتفي المبرر عندهم في تكفير اليهود والنصارى والمجوس والصابئة وغيرهم من ملل ونحل إضافة للمسلمين وأهل القبلة والقبوريّة زائري قبور النبي والأولياء الصالحين،ممن ينزّه الله تعالى عن التشبيه والتجسيم وخزعبلات الحشْويّة مارقة التيمية!!!! ( ما هو المبرر لقتل هؤلاء؟ هذه سياسة لا بد من وضع السبب لتكفير الآخرين، لإباحة دماء الآخرين، لحشد الناس ورصّ الناس لحكومات وسلطات الظالمين، لا بد من اختراع العدو، لا بد من افتراض العدو، لا بد من تصور العدو ، لا بد من وضع العدو حتى يسكت الناس على الفساد والمفاسد).

كما أكد المرجع وفقاً لتطبيقات عديدة قرآنية مدى عجز التيمية عن الاتيان بتأويلات لربهم الشاب الأمرد الذي يأتي في المنام وبحسب مستوى وحال الرائي ويتأكد عجزهم في التعامل مع رؤية نبي الله يوسف عليه السلام وما تقتضيه من كشف لحقيقة تعاملهم مع رؤية ربهم الشاب الأمرد وقد وضح المرجع ذلك بقوله ضمن عنوان اسطورة13 : يوسف رأى الكواكب لاغير فافهم يا تيمية .....

( الخطوة السادسة:أـ يوسف عليه السلام لم يقل رأيت اخوتي بصورة الكواكب، ولم يقل رأيت أمي وأبي بصورة الشمس والقمر!!! بل قال رأيت الكواكب ورأيت الشمس والقمر (هل رأى صورة الأب أو صورة الأم أو صورة الأخوة؟ لا)، وهو فعلاً قد رآها، (والذي يقول: ربي في صورة شاب جعد قطط، هل رأى الكواكب أو رأى إخوة

يوسف أو رأى أب وأم يوسف؟ إنه رأى ربه شابًا أمرد جعدًا قططًا) ولو شاء الله وقدّرك أن تسأل يوسف عليه السلام الآن أو في يوم القيامة عمّا رآه فسيكون جوابه نفسه أنه رأى الكواكب والشمس والقمر، ولأن الرؤيا لم تصدق بما هي في الخارج، فلم تسجد الكواكب والشمس والقمر فعلًا ليوسف في الخارج، فإنه جاءت الحاجة إلى تأويل الرؤيا...) 
وأضاف السيد الصرخي (
بينما الحديث المزعوم يدّعي أنّ الرسول محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم يقول رأيت ربّي جَعْدًا أمرد، ورأيت ربّي بصورة شاب أمرد..، وهو فعلًا قد رأى ربّه شابًا أمرد وفرة جَعْدًا قَطَطًا كما رأى يوسف الكواكب والشمس والقمر فعلًا، ولو قدّر لك أن تسأل ذلك الرسول اليوم أو يوم القيامة عمّا رآه، فان الجواب واحد وهو أنه رأى ربّه جَعْدًا شابًا أمرد..، )
ووجه المرجع تساؤلات تكشف مهزلة العقل التيمي ( 
والآن ليأتي شيخ التيمية ويقول لنا ما هو تأويل رؤيا الرب في المنام؟؟ وما تأويلها لو رأى الرائي حسب مستويات إيمانه، فرأى الربّ أعور أو أخرس،أو رآه أصلع أو أملط أو أعرَجأ أو أعضب؟!! وما هو تأويله للرؤيا لو رأى ربّه بقرة أو فأرة أو شجرة أو عربة أو ِمطرقة أو ورقة أو مكنسة يدوية أو كهربائية؟!! وما تأويله لو رآه في ملعب أو سوق أو مستشفى أو مدرسة؟!! وماذا سيكون تأويل شيخنا ابن تيمية لرؤيا الربّ في حانات شرب الخمور والملاهي وعمل المنكرات (فيما لو رآه شخص حسب مستويات الإيمان وحسب مستويات الفسق والنفاق والكفر، حسب مستويات الاستقامة وحسب مستويات الانحراف، هو ابن تيمية قال هذا)؟! وما هو تأويله لو رأى ربّه وهو يرتدي الحزام الناسف أو يركب المفخخة ففجّرها في الأبرياء في سوق أو ملعب أو جامع أو حسينية أو تكية أو حضرة صوفية؟!! فما هو تأويل ذلك؟! فليتفضل علينا التيمية بالأجوبة!!!! وأستغفر الله وأتوب إليه وسبحان الله عما يقول الجهال الحَشويّة المشبّهة المجسّمة.)
وواصل المرجع :
ـ إقرأ ماذا رأى يوسف (عليه السلام): قال (تعالى): {{ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7)}} يوسف .
كما ودعا السيد الصرخي الحسني التيمية إلى قراءة تأويل رؤيا يوسف عليه السلام حيث قال : 
ب- واقرأ تأويلَ رؤيا يوسف (عليه السلام)، قال (تعالى): {{وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100) رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)}} يوسف.
وعلق السيد الصرخي أيضا ً موضحا ً أن سجود الكواكب لم يتحقق في الخارج فجاءت الحاجة إلى تأويل الرؤيا في الخارج : (( يوسف (عليه السلام) لم يقل رأيت أخوتي بصورة الكواكب ، ولم يقل رأيت أمي وأبي بصورة الشمس والقمر !!! بل قال رأيت الكواكب، ورأيت الشمس والقمر، وهو فعلًا قد رآها، ولو شاء الله وقدّرك أن تسأل يوسف (عليه السلام) الآن أو في يوم القيامة عمّا رآه، فسيكون جوابه نفسه أنّه رأى الكواكب والشمس والقمر، ولأنّ الرؤيا لم تصدّق بما هي في الخارج، فلم تسجد الكواكب والشمس والقمر فعلًا ليوسف في الخارج، فإنّه جاءت الحاجة إلى تأويل الرؤيا. )) .
وألفتّ السيد الصرخي الحسني إلى أن رؤيا يوسف عليه السلام رآها وحكاها عندما كان طفلا ً وهذا يعطي الجواب على ما يطرح من تسائل هل أن يوسف عليه السلام طرح

الرؤيا لأبيه حتى يفهم تأويلها ؟!! أو هو أصلاً يعرف تأويل الرؤيا !! : 
(لنلتفت إلى هذه الرؤيا التي رآها يوسف عليه السلام وحكاها لأبيه متى حصلت؟ كان طفلًا فحكى لأبيه الرؤيا، فقط هذه إشارة حتى يأتي في الذهن أنه عندما يطرح هل أن يوسف عليه السلام طرح هذه الرؤيا لأبيه حتى يفهم تأويل الرؤيا أو هو أصلًا يعرف تأويل الرؤيا؟ هل عندما كان في عمر الطفولة، عندما كان طفلًا هل كان يجهل تأويل الرؤيا فاحتاج إلى سرد الرؤيا وحكاية الرؤيا لأبيه حتى يعلم تأويل الرؤيا أو مجرد أخبر أباه للإخبار وللعلم بالشيء؛ لأننا كما نعلم بأن يوسف عليه السلام هو الذي أول ما رآه الآخرون في المنام، فيأتي الكلام متى تحققت نبوة يوسف عليه السلام؟ متى نزل الوحي على يوسف عليه السلام؟ متى تعلم يوسف التأويل؟ هذا له كلام وله بحث، وربما ستأتي الإشارة إلى هذا الأمر، خلال البحث وخلال البحوث.)
كما أكد السيد الصرخي الحسني أن التيميّة لا إشكال عندهم بربّهم الشاب الأمرد الجعد القطط !! حيث قال سماحة المرجع : ( اعلموا يقينا أنّ تيمية لا إشكال عندهم ولا اعتراض أبدًا على كون الرب شاب أمرد له وفرة جعد قطط ووو... بدليل أنّهم يعطون لربّهم أضعاف هذه الصفات والأجزاء الهزلية الخرافية في الآخرة ( سيأتي الكلام عن هذا، ماذا يقولون عن الرب في الآخرة ) لماذا الآن وكما يقال بالمصطلح : 
{شكو خابصين نفسهم على أنه شاف الرب لو مشافه؟ شاف باليقظة لو مشافه باليقظة؟ شلك بهاي السالفة إذا انته بالآخرة معطيه كل الصفات، كل الهزليات، كل الخرافيات، كل البهلوانيات}
وأضاف السيد الصرخي الحسني مشيرا ً إلى تفاهات ومهازل وخرافات التيمية التي تنسب إلى الرب ّ : ( سيأتي الكلام عن هذا، فأي رفض وأي كلام عن رؤيا الرب في اليقظة وعدم رؤيا الرب في اليقظة؟ اضحكوا على أنفسكم بهذا، لا يوجد أي مبرر، اقرأوا وستعلمون إذا بقيت الحياة، وذكرنا لكم ماذا يقولون عن الرب في الآخرة، ما هي المهازل، ما هي البهلوانيات، ما هي الخرافات، ما هي السفاهات التي تنسب إلى الرب، ما هي الصفات الهزلية الهزيلة التافهة البالية التي تنسب إلى الرب، ستعرفون هذا، إذن لماذا هم فعلوا هذا؟ لماذا يصعّدون بهذا الأمر؟ لماذا يخفون الكثير من الكتب والمخطوطات عندهم ولا تظهر للعوام، لأنّ فيه الخزي والعار، يقولون أهل التوحيد!!! )
مشيرا ً إلى أن التيمية لا يعترضون على رؤيا الرب ولكن اعتراضهم على أن تكون الرؤيا في الدنيا في اليقظة ولا مبرر لديهم غير التكفير والذبح والتعطش لسفك الدماء !! 
( لكن اعتراضهم فقط أن تكون الرؤيا في الدنيا في اليقظة، هذا فقط وفقط وفقط، لماذا؟ الله العالم، وحسب مابحثت فلم أجد مبرراً لذلك إلّا التكفير والذبح والتعطش لسفك الدماء لأنّهم لو أقروا بالرؤيا في الدنيا في اليقظة فينتفي المبرر عندهم في تكفير اليهود والنصارى والمجوس والصابئة وغيرهم من ملل ونحل إضافة للمسلمين وأهل القبلة والقبوريّة زائري قبور النبي والأولياء الصالحين، ممن ينزّه الله تعالى عن التشبيه والتجسيم وخزعبلات الحشْويّة مارقة التيمية!!!! )
مؤكدا ً سماحته إلى أن التيمية يخلقون المبرر في كل مرة حتى يسكت الناس عن جرائمهم وخرافاتهم : ( ما هو المبرر لقتل هؤلاء؟ هذه سياسة لا بد من وضع السبب لتكفير الآخرين، لإباحة دماء الآخرين، لحشد الناس ورصّ الناس لحكومات وسلطات الظالمين، لا بد من اختراع العدو، لا بد من افتراض العدو، لا بد من تصور العدو ، لا بد من وضع العدو حتى يسكت الناس على الفساد والمفاسد).
وأستغرب سماحة المرجع الصرخي من أن عبارات وكلمات ابن تيمية واضحة في تبنّيه رؤيا الرب في اليقظة !! : 
( والغريب جداً أن كلمات وعبارات شيخهم ابن تيمية واضحة في تبنّيه رؤيا الرب في اليقظة وقد تبنّى هذا وصرّح به في أكثر من مورد، وقد أشرنا إلى بعضها سابقًاً وسنشير لغيرها خلال البحث بعون الله تعالى، إضافة إلى تبنيه ذلك وبإصرار كما في العديد من الموارد المنسوبة لابن تيمية لكنها بقيت مخطوطات(محدودة العدد) يتداولونها بينهم دون طباعتها ونشرها لعموم المسلمين خوفًاً من ردود فعل المسلمين ضدهم وضد أفكارهم الخرافية الأسطورية، وسنشير إلى بعضها خلال البحث بعون الله تعالى!!! ).....أسئلة عديدة طرحها رجل متمكن من علمه وواثق من قدرته على التحدي والنصر والغلبة للدين والإنسانية فكان الخزي والعار لمن لايمتلك أي شيء سوى خزعبلات فارغة خاوية على عروشها ........

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة