وقفات مشرفة مع المحقق الصرخي(الوقفة التاسعة)

وقفات مشرفة مع المحقق الصرخي(الوقفة التاسعة)

ابن تيمية التكفيري هو القاتل الساديّ المرتكب لمجزرة كربلاء البشعة!!!

بقلم:امير الكاتب

الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم حديث قدسي ,إن المديح الذي يظهره ابن تيمية ومنهجه وأئمته في إرثاء يزيد بن معاوية قاتل سبط النبي وأهل بيته وأصحابه وسابي عياله وحارق الخيم فهو خير دليل على المشاركة الفعالة والجناية في ارتكاب نفس المجزرة البشعة بحق سيد شباب أهل الجنة ,هذا ما كشفه المرجع الديني السيد الصرخي الحسني أن ابن تيمية هو القاتل الساديّ المرتكب لمجزرة كربلاء البشعة التي أرتكبها يزيد بحق آل الرسول (عليهم الصلاة والسلام ) , وقد أشار المحقق الصرخي أن جريمة كربلاء لم يؤرخ أبشع منها منذ بدء الخليقة بأن تقتل مارقة الأمة ابن بنت نبيها وآل بيت نبيها باسم الدين الذي جاء به نبيها وبأبشع صور القتل والتنكيل والترويع والأسر للنساء والأطفال !!

حيث أكمل المحقق الصرخي الكلام في الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!! الأمر الأوّل..الأمر الثاني..الأمر السادس: رَوْزَخونيّاتُ التيمية ومجالسُهم الحسينيّة!!!

نكتفي بذكر نموذجٍ واحدٍ مِن مجالسهم وروزخونيّاتهم عن إمامهم ابن كثير: البداية والنهاية13(233ـ 250) قال: ((ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة (656هـ): [فِيهَا أَخَذَتِ التَّتَارُ بَغْدَادَ وَقَتَلُوا أَكْثَرَ أَهْلِهَا حَتَّى الْخَلِيفَةَ، وَانْقَضَتْ دَوْلَةُ بَنِي العبَّاس مِنْهَا]:1..2..6ـ وكان قدوم هولاكو خان بِجُنُودِهِ كُلِّهَا..

7ـ وَوَصَلَ بَغْدَادَ بِجُنُودِهِ الْكَثِيرَةِ الْكَافِرَةِ الْفَاجِرَةِ الظَّالِمَةِ الْغَاشِمَةِ..

8ـ فَأَحَاطُوا بِبَغْدَادَ مِن ناحيتها الغربيّة والشرقيّة، وجيوش بَغْدَادَ فِي غَايَةِ الْقِلَّةِ وَنِهَايَةِ الذِّلَّةِ، لَا يبلغون عشرة آلاف فارس!!!..

9ـ وهم (العشرة آلاف) وَبَقِيَّةُ الْجَيْشِ، كُلُّهُمْ قَدْ صُرِفُوا عَنْ إِقْطَاعَاتِهِمْ حَتَّى اسْتَعْطَى كَثِيرٌ مِنْهُمْ فِي الْأَسْوَاقِ وَأَبْوَابِ المساجد!!!

10ـ وَذَلِكَ كُلُّهُ عَنْ آرَاءِ الْوَزِيرِ ابْنِ الْعَلْقَمِيِّ الرَّافِضِيِّ..

11ـ وَذَلِكَ أنَّه لَمَّا كَانَ فِي السَّنة الْمَاضِيَةِ (655هـ) كَانَ بَيْنَ أهل السُّنة والرافضة حرب عظيمة نُهِبت فيها الكرخ ومحلة الرَّافِضَةِ حَتَّى نُهِبَتْ دَوْرُ قَرَابَاتِ الْوَزِيرِ..

13ـ فَاشْتَدَّ حَنَقُهُ عَلَى ذَلِكَ، فَكَانَ هَذَا ممَّا أَهَاجَهُ عَلَى أَنْ دَبَّرَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ مَا وَقَعَ مِنَ الْأَمْرِ الْفَظِيعِ الَّذِي لَمْ يُؤَرَّخْ أَبْشَعُ مِنْهُ مُنْذُ بُنِيَتْ بَغْدَادُ، وَإِلَى هَذِهِ الْأَوْقَاتِ،

[[أقول: وجريمة كربلاء لم يؤرَّخ أبشع منها منذ بدء الخليقة بأن تَقتلَ مارقةُ الأمة ابنَ بنت نبيها وآل بيت نبيها باسم الدين الذي جاء به نبيها وبأبشع صور القتل والتنكيل والأسر حتى للنساء والأطفال!!! ومِن هنا يقال: بكلّ تأكيد إنّ ابن تيمية هو القاتل المحترف الساديّ المرتكب لمجزرة كربلاء البشعة، حيث نجِدُهُ يحب يزيد ويدافع عن جرائمه وقبائحه ويبرِّرها وقد جعل يزيد مِن الأئمة الاثني عشر الخلفاء الذين تنَبَّأ بهم وأوصى بهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)!!!]]

وأضاف المرجع الصرخي :

16ـ وَأُحْضِرَ الْخَلِيفَةُ بين يدي هولاكو فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ فَيُقَالُ: إِنَّهُ اضْطَرَبَ كَلَامُ الْخَلِيفَةِ مِنْ هَوْلِ مَا رَأَى مِنَ الْإِهَانَةِ وَالْجَبَرُوتِ، [[كما أُحضِرَتْ زينب (عليها السلام) بين يدي يزيد القاتل، لكنّها لم تضطربْ ولم تهتزّ لمّا رَأتْ وَلِما رأتْ مِن إهانة وجبروت، وتحدّثَت بلسانٍ عربيًّ فصيحٍ بليغٍ وألزمتهم الحجة!!!]]

جاء ذلك خلال المحاضرة الـ 40 من بحث (وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) للسيد الصرخي الحسني والتي ألقاها مساء يوم الجمعة 8 شعبان 1438هـ 5 - 5 - 2017م .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة