وقفات مشرفة مع المحقق الصرخي(الوقفة السادسة عشر)

جرائمُ المغولِ لا تُقارَن بجرائمِ التيميةِ والدواعشِ بحقّ المسلمينَ

بقلم:امير الكاتب

رغم الجرائم التي ارتكبت بعد غزو بغداد والأفعال والأعمال التي ارتكبها الغزو المغولي بحق أبناء وتراث وحضارة بغداد من حرق للمؤلفات والكتب وقتل الناس والدمار إلا أن الإجرام المتمثل بالدولة الكفر والإلحاد الذي عاثوا في الأرض فسادا ودمارا وحرقوا الأخضر واليابس وخلفوا وراءهم سيلاً من الدماء والتهجير والسبي واغتصاب الأعراض ونهب الديار والأرض فهي لا تقارن بحجم الدمار الذي خلفه المغول فلا يوجد وجه تشابه

أكد المحقق الإسلامي السيد الصرخي الحسني خلال المحاضرة (38 ) من بحث ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) والتي ألقاها مساء يوم الجمعة الموافق1شعبان 1438 هـ -28-4-2017 م . خطورة المنهج التيمي الداعشي التكفيري وامتداده التاريخي وعلاقته بالواقع المعاصر على المسلمين من الشيعة والسنة وتهجيرهم إلى بلدان الغرب والكفر والانحلال الأخلاقي بسبب التكفيريين الدواعش وأئمتهم ممن رسخوا منهج الإرهاب في إباحة الدماء والأموال والأعراض .

تعرض المرجع الصرخي لذلك وفقًا لما جاء في البداية والنهاية لابن كثير والذي اختزل كل فشل وانحراف خلافة الدولة العباسية وخيانة المماليك وغدرهم وصراعاتهم وانشغالهم باللهو عن حماية بلدانهم من غزو التتار المغول إلا أنّ ابن كثير ومن يسير بالمنهج التيمي الطائفي التكفيري يحملون ذلك على ابن العلقمي الشيعي الرافضي على حد وصفهم و بصفته وزيرًا للخليفة العباسي آنذاك ويتهمونه بالخيانة والتسبب بانهيار الخلافة العباسية !!

وقد أكد المرجع أن ابن العلقمي بالرغم من كونه تسبب بظلم الشيعة وبالرغم من أن جرائم المغول شملت الشيعة والسنة على حد سواء إلا التجار من كلا الطرفين إلا أنّ جرائم التيمية التكفيريين الدواعش تبقى هي الأكثر فتكًا بالمسلمين

قائلاً :

((جرائم المغول لا تقارن بجرائم التيمية وجرائم الدواعش، ونفس الحال الآن، ليس فقط الشيعة وإنما الأبناء الأعزاء السنة هم من يهاجر إلى الغرب وإلى بلدان الكفر وإلى بلدان الصليب والمسيح وبلدان الأوثان والأصنام، يستجيرون بهم من ظلم وقبح وإرهاب الدواعش أئمة التكفير أتباع التيمية، وإنا لله وإنا إليه راجعون))

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة