وقفات مشرفة مع المحقق الصرخي (الوقفة العاشرة)

وقفات مشرفة مع المحقق الصرخي (الوقفة العاشرة)

الذهبي يشكك بإسلام ابن تيمية ويعترف بزندقة اتباعه !!!

بقلم:امير الكاتب

ليس أصل الأمر في اعتناق الإسلام وهو النطق بالشهادتين دون أن يكون هنالك تطبيق حقيقي بمنهج ورسالة السماء وقائده بالحق الرسول الأكرم أن الغش وخداع الناس والقتل والطائفية والزندقة تبرر الموقف في اتهام الأشخاص بعدم الإيمان بقضية الإلتحاق بالإسلام الحقيقي المحمدي, أكد المرجع الديني السيد الصرخي الحسني خلال محاضرته الـ 40 من بحثه (وقفات مع ....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) مساء يوم الجمعة 8 شعبان 1438هـ 5 - 5 - 2017م ، ما جاء في رسالة الذهبي وهو من أبرز أساتذة المنهج التيمي والطالب المجد والمتميز عند ابن تيمية حيث يشكك الذهبي بإيمان وإسلام ابن تيمية بقوله

(والله في القلوب شُكوك إن سَلِمَ لكَ إيمانُك بالشهادتين فأنت سعيد. )

وعلق السيد الصرخي قائلاً : (( حتّى الشهادة غير مقبولة وغير سليمة من ابن تيميّة، الذي يقول هذا القول هو أستاذ من أساتذة المنهج التيميّ، إمام من أئمّة التيميّة، هذا كلام الطالب المجدّ المتميّز عند ابن تيمية، وهو يشكّ في إيمان وإسلام وصحّة شهادة ابن تيمية))

وتابع الذهبي وصفه لحال من يتبع ابن تيمية (يا خيبة مَنْ اتَّبَعَك فإنّه مُعَرَّضٌ للزندقة والانحلال ..)

ووجه السيد الصرخي كلمته للتيمية (( أيّها الزنادقة، تقتلون الناس بعنوان الزندقة وأنتم الزنادقة، إمامكم الذهبيّ هو يقرّ ويعترف بزندقتكم))

وواصل الذهبي وصفه في ذم ابن تيمية وأتباعه ( ولا سيما إذا كان قليلَ العلم والدينِ، باطوليًّا شهوانيًّا. فهل معظمُ أتباعِكَ إلا قعيدٌ مربوط خفيف العقل، أو عامِّيٌّ كذّابٌ بليدُ الذّهنِ، أو غريبٌ واجِمٌ قويُّ المَكْر، أو ناشفٌ صالحٌ عديمُ الفِهْم، فإن لم تصدّقْني ففتِّشْهُم وزِنْهُم بالعدْل.)

وأكد السيد الصرخي ذلك بقوله (( وإنْ لم يصدقني أحد فليفتش التيميّة ويزنهم بالعدل، وسيجد حقيقة ما قاله الذهبيّ عنهم)).

كان ذلك الكلام ضمن :

أسطورة35 : الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان؟!

الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!

وفيه أمور ..

ووصلنا إلى الأمر السادس: رَوْزَخونيّاتُ التيمية ومجالسُهم الحسينيّة:

وأبدأ المجلس بمقتبس من رسالة الذهبيّ إلى ابن تيميّة، حيث قال له:

{والله في القلوب شُكوك إن سَلِمَ لكَ إيمانُك بالشهادتين فأنت سعيد. (( حتّى الشهادة غير مقبولة وغير سليمة من ابن تيميّة، الذي يقول هذا القول هو أستاذ من أساتذة المنهج التيميّ، إمام من أئمّة التيميّة، هذا كلام الطالب المجدّ المتميّز عند ابن تيمية، وهو يشكّ في إيمان وإسلام وصحّة شهادة ابن تيمية)) يا خيبة مَنْ اتَّبَعَك فإنّه مُعَرَّضٌ للزندقة والانحلال (( أيّها الزنادقة، تقتلون الناس بعنوان الزندقة وأنتم الزنادقة، إمامكم الذهبيّ هو يقرّ ويعترف بزندقتكم))، ولا سيما إذا كان قليلَ العلم والدينِ، باطوليًّا شهوانيًّا. فهل معظمُ أتباعِكَ إلا قعيدٌ مربوط خفيف العقل، أو عامِّيٌّ كذّابٌ بليدُ الذّهنِ، أو غريبٌ واجِمٌ قويُّ المَكْر، أو ناشفٌ صالحٌ عديمُ الفِهْم، فإن لم تصدّقْني ففتِّشْهُم وزِنْهُم بالعدْل. (( وإنْ لم يصدقني أحد فليفتش التيميّة ويزنهم بالعدل، وسيجد حقيقة ما قاله الذهبيّ عنهم)).

وأكمل المرجع موضحاً :

الأمر السادس: رَوْزَخونيّاتُ التيمية ومجالسُهم الحسينيّة:

لا تستغرب من العنوان، فإنّه واقع حال، وكما هو معتاد وقد مرّ علينا كثيرًا، وصار أمرًا يقينيًّا أنّ التيميّة يكفِّرون الناس ويقتلونهم بناءً على تُهْمةٍ وافْتِراء، فيما نَجِدُ التيميّةَ وأئمّتَهم أنفسَهم يفعلونَها وبأبشعِ صورِها، كما في رفع شعار التوحيد وإذا بهم يجسّدون الإشراك بأفحش وأبشع وأخسّ صورهِ، وبما يفوق التصوّر!! حتّى جعلوا من الله مليارات الأرباب المتجسّدة في صور والمتجسّدة في أجسام مختلفة، ونجِدُ كُتُبَهم وخُطَبَهم ومجالسَ حديثِهم الخاصّة والعامّة ممتلئة ومكتظّة بِذِكْرِ الأموات وإحياء سيرتِهم وتمجيدِ وتزويقِ صورةِ من يشاؤون منهم ومدحِهم والترحّمِ عليهِم، فيما نَجِدهم يأفكون غيرَهم ويفترون عليهِم ويسبّونهم ويطعنون بهم ويلعنونَهم، ولا تستغرب لو وجدَّتهم يُنْهُونَ مجالسَهم بذكر مصيبة الحسين (عليه السلام) حسب ما يخدِمُ مجالسَهم الشيطانيّة المكفّرة الإرهابيّة القاتلة، ونكتفي بذكر نموذج واحد من مجالسهم وروزخونياتهم عن أمامهم ابن كثير: ففي البداية والنهاية13/(233ـ 250) (( وهو يتحدّث عن أسلافه وقادته وأمرائه وأئمّته وزعمائه ورموزه وعن مصائبهم)).

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة