وقفه مع الذات

وقفه مع الذات

عام مضى وعام جديد

أخي ... ينتهي عام ويبدأ عام جديد وليقف العالم على أعتاب مرحلة زمنية جديدة مليئة بالتطورات والمتغيرات ، العام 2016 والذي نوده اليوم كان مفعماً بالأحداث الجسام سواء على المستوى الإقليمي أو العربي أو المحلي

أخي .......يبدأ العام الجديد ويبدأ العالم مرحلة جديدة من البناء والتطور والمضي قدماً نحو مستقبل مفعم بالأمل لتحقيق الآمال والأهداف القصوى حيث كان عام 2009 مليئاً بالإحداث الساخنة والدامية ربما كانت لا مثيل لها على مر السنوات السابقة.

 أخي .......تمكن الأردن بفضل حكمة راعي المسيرة جلالة الملك عبدا لله الثاني وجهوده المتواصلة والتفاف أبناء شعبه من حوله وأيمانهم المطلق  بمسيرة بناء الوطن من تدعيم وتعزيز مكانته على جميع الصعد وتأكيد حضوره الريادي في العالم وتعزيز التنمية الشاملة لإحداث نقله نوعيه في المجالات كافة وبما ينعكس على حياة المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم.

أخي ....... مسؤولية الفرد تتفاوت حسب موقعه وأهميته وخبرته وعلمه، وهي مسؤولية تاريخية تراكمية ، والأمر الآخر هو أن المسؤولية  لا يمكن التعاطي معها بعيدا عن مفهوم الحقوق والواجبات، فالمسؤولية اذاً ما هي إلا الموازنة ما بين حقوق الفرد وواجباته، وحقوق محيطه وواجباته، فمقابل كل حق وواجب مسؤولية محددة.

حملنا نحن ابناء هذا الوطن على عاتقنا مسؤولية بث روح جديدة في وطننا مشبعةٍ بالإيمان وحب الإنسان والحرية، وتجهيز البيئة لترسيخ الجذور المعنوية لشجرة مباركة تنمو وتزدهر أفنانها بهذه المعطيات ، وتزهو حقولاً جديدة بامتداد تلك الجذور. أبطال طافحين بحب العلم، مُنْشَدّين إلى الإعمار والإنشاء ، محبين لوطنهم ومليكهم وشعبهم، ومرابطين أبداً على أداء واجباتهم بشعور المسؤولية ، فبجهودكم يا أبناء الأردن  المفعم بالمسؤولية يعلو في كل إنسان حس نذور النفس لخدمة هذا الوطن وأهله ، وينتعش من جديد مفهوم تقاسم الواجبات والتعاون المتبادل ، ويتحقق كل ما كنا ننتظره منذ عصور ، فنحن نعيش في زمن نسكب فيه رؤانا في أفكار مثالية، ونؤمن أن مسئولي العصر سيحققونها بتوقيت جيد حين تَأزف ساعتها فالشعور بالمسؤولية شرارة الثورة على الفساد.

ان شعورك بالمسؤولية تجاه وطنك وبيتك ومجتمعك ...الخ هو السبيل الامثل لنعطي هذا الوطن بقيادته الهاشمية ما نستطيع من جهد للمضي في ركب الحضارة والتطور فهو الاساس الصلب المتين للوصول الى هذه الغاية المثلى كل في مجال عمله ، وبالمقابل فان اختفاء الشعور بالمسؤولية.. يؤكد روح الهزيمة.. ويمد التهرب والتنصل اخطبوطه ليشد كل جوارح الإنسان الى الحياة التافهة، والذلة والمسكنة، وقبول الانحراف والاستسلام، والخلود الى الكسل والبلادة.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة