يا أئمة الدواعش، بغداد في خطر وانتم منشغلون باللهو!!!

يا أئمة الدواعش، بغداد في خطر وانتم منشغلون باللهو!!! بقلم:ضياء الراضيّ نقل ابن الأثير أحداثا حلت بالأمة الإسلامية من قبل التتر ، وخاصة بعد حادثة قتل التجار التتر التي قام بها حاكم خوارزم متحديا فيها جيوش المغول وحاكمهم ، وعلى أثرها تحركت الجيوش المغولية بقوة وشنوا هجمة شرسة ضد البلدان الإسلامية ،فقتلوا ونهبوا وخرَّبوا المدن العديدة ،فقاموا بالعديد من المجازر المروعة ،ولم يكتفوا عند خوارزم والمدن والأمصار القريبة منها، بل اتجهت جيوشهم بقيادة جنكيز خان إلى المدن الإسلامية في الشرق والغرب ،وقاصدين العاصمة بغداد ،فكان مصير المدن التي بطريقهم كسابقاتها حيث النهب والقتل وسبي النساء ونهب الأموال و... وفي غضون هذه الأحداث المروعة الفقراء نرى قادة المسلمين في غفلة في سبات لم يوجد أي موقف لهم سوى أنَّ أحدهم كان منشغلا مع جواريه وغلمانه يقضي ليالي الطرب والأنس مع المغنيات والراقصات ،وبلدان المسلمين تدمر، والمسلمون يقتلوا ويهجروا ويستعبدوا ،وحتى الخليفة وقائد الأمة على هذه الشاكلة المزرية ، بل الاكثر من ذلك نرى من هؤلاء من كان منبطحا وعميلا ومقدما الدعم لهولاكو وجيشه ،وما فعله الحاكم لؤلؤ خير مثال على هؤلاء المنبطحين العملاء ،فلم نجد أي موقف اتجاه هذا العدو الخطير. وقد جاءت هذه القراءة النقدية وفق رؤية سماحة المحقق الصرخي الحسني في المحاضرة السابعة والأربعين من بحث (وقفات مع....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري)مبينا سماحته ومعلقا على قول ابن الأثير وما ذكره عن أئمة الدواعش وكيف غفلوا عمَّا يحدث للأمة بقوله : ((أئمة الدواعش لم يتّخذوا أي إجراء احترازي ضد الغزاة لحماية بغداد!!! ........................ مع ابن الأثير، نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..25- قال [ابن الأثير]: {{[ذِكْرُ مُلْكِهِمْ خُوَارَزْمَ وَتَخْرِيبِهَا]: أـ أَمَّا الطَّائِفَةُ مِنَ الْجَيْشِ الَّتِي سَيَّرَهَا جِنْكيزْخَانْ إِلَى خُوَارَزْمَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ أَكْثَرُ السَّرَايَا جَمِيعِهَا لِعِظَمِ الْبَلَدِ، فَسَارُوا حَتَّى وَصَلُوا إِلَى خُوَارَزْمَ وَفِيهَا عَسْكَرٌ كَبِيرٌ، وَأَهْلُ الْبَلَدِ مَعْرُوفُونَ بِالشَّجَاعَةِ وَالْكَثْرَةِ، فَقَاتَلُوهُمْ أَشَدَّ قِتَالٍ سَمِعَ بِهِ النَّاسُ، وَدَامَ الْحَصْرُ لَهُمْ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ، فَقُتِلَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ خَلْقٌ كَثِيرٌ، إِلَّا أَنَّ الْقَتْلَى مِنَ التَّتَرِ كَانُوا أَكْثَرَ لِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانَ يَحْمِيهُمُ السُّورُ. ب ـ فَأَرْسَلَ التَّتَرُ إِلَى مَلِكِهِمْ جِنْكيزْخَانْ يَطْلُبُونَ الْمَدَدَ، فَأَمَدَّهُمْ بِخَلْقٍ كَثِيرٍ، فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى الْبَلَدِ زَحَفُوا زَحْفًا مُتَتَابِعًا، فَمَلَكُوا طَرَفًا مِنْهُ، فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْبَلَدِ وَقَاتَلُوهُمْ فِي طَرَفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي مَلَكُوا، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى إِخْرَاجِهِمْ، وَلَمْ يَزَالُوا يُقَاتِلُونَهُمْ، وَالتَّتَرُ يَمْلِكُونَ مِنْهُمْ مَحَلَّةً بَعْدَ مَحَلَّةٍ، وَكُلَّمَا مَلَكُوا مَحَلَّةً قَاتَلَهُمُ الْمُسْلِمُونَ فِي الْمَحَلَّةِ الَّتِي تَلِيهِمْ، فَكَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يُقَاتِلُونَ. جـ ـ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى مَلَكُوا الْبَلَدَ جَمِيعَهُ، وَقَتَلُوا كُلَّ مَنْ فِيهِ، وَنَهَبُوا كُلَّ مَا فِيهِ ثُمَّ إِنَّهُمْ فَتَحُوا السَّكْرَ الَّذِي يَمْنَعُ مَاءَ جَيْحُونَ عَنِ الْبَلَدِ، فَدَخَلَهُ الْمَاءُ، فَغَرِقَ الْبَلَدُ، جَمِيعُهُ وَتَهَدَّمَتِ الْأَبْنِيَةُ وَبَقِيَ مَوْضِعُهُ مَاءٌ. د ـ وَلَمْ يَسْلَمْ مِنْ أَهْلِهِ أَحَدٌ الْبَتَّةَ، فَإِنَّ غَيْرَهُ مِنَ الْبِلَادِ قَدْ كَانَ يَسْلَمُ بَعْضُ أَهْلِهِ، مِنْهُمْ مَنْ يَخْتَفِي، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْرُبُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ ثُمَّ يَسْلَمُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْقِي نَفْسَهُ بَيْنَ الْقَتْلَى فَيَنْجُو، وَأَمَّا أَهْلُ خُوَارَزْمَ فَمَنِ اخْتَفَى مِنَ التَّتَرِ غَرَّقَهُ الْمَاءُ أَوْ قَتَلَهُ الْهَدْمُ، فَأَصْبَحَتْ خَرَابًا يَبَابًا وَهَذَا لَمْ يُسْمَعْ بِمِثْلِهِ فِي قَدِيمِ الزَّمَانِ وَحَدِيثِهِ، فَلَقَدْ عَمَّتْ هَذِهِ الْمُصِيبَةُ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ، فَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَغَيْرِهَا، لِأَنَّ الْقَاصِدِينَ مِنَ التُّجَّارِ وَغَيْرِهِمْ كَانُوا كَثِيرًا، مَضَى الْجَمِيعُ تَحْتَ السَّيْفِ}}.وعلق سماحته [[أقول: أين التيميَّة مِن هذه المصيبة الكبرى والفادحة العظمى التي حلّتْ بالمسلمين وهي أضعاف ما حصل في بغداد؟!! وكيف حصلتْ ولا يوجد ابن علقمي؟!! وهل سيبتدع لنا المدلِّسة ابن علقمي في أحداث خوارَزم؟!! وأين خليفة بغداد السلفي وابن الجوزي التكفيري مِن هذه الأحداث، فلم يتَّخذوا أي إجراء احترازي ضد المغول قُبَيل سقوط بغداد وخلافتها؟!!.[[!!!) وفي الختام نقول :العجب كل العجب من هؤلاء وكيف سموا قادة وأئمة للمسلمين وبلاد المسلمين ،والمسلمون ينهبوا يقتلوا يسبوا ويهجروا، فلم يكن هناك أي موقف ولا يوجد لديهم أي تحرك عاصمة المسلمين في خطر وهم على لهو منشغلين بملذاتهم، بدأ الخطر يداهم قصورهم وهو غفلتهم ولم يوجد أي موقف احترازي، فقط نراهم يرمون باللوم على غيرهم يبرون خطأهم بأنَّ هنالك تآمرأ من قبل الوزير ابن العلقمي من الروافض وما شابه من خزعبلات وخرافات ،فهذا هو نهجهم لا يواجهون العدو فقط يدلسوا ويزوا الحقائق ليس الا................... وإليك عزيزي القارئ رابط المحاضرة السابعة والأربعين من بحث (وقفات مع....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري( https://www.youtube.com/watch?v=DXEpOu05BTk&t=32s ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة