يا تيمية ماذا نقول لكم وأنتم تقتدون بيزيد ؟؟!

يا تيمية ماذا نقول لكم وأنتم تقتدون بيزيد ؟؟!

بقلم أكرم ناجي الأسدي

...................................................................

هل لنا أن نستطيع المقارنة بين الثرى والثريا ؟؟!! بالطبع لامجال في هذا الأمر ...فالثرى هي ماوطئ عليه الناس بأقدامهم وجعلوه تحتها ومرغوه بمداساتهم ولربما إختلطت نجاساتهم به (أجل الله القارئ) ...وإن الثريا هي التي لاينالها الناس إلا برفع الرؤوس لها لينظروا لشموخها ويتمتعوا بالنظر إليها ورؤيتها وقد إتخذتها السماء الصافية زينةً لها ورفعةً ووقارا ...وهانحن لانقارن بين الإمام علي عليه السلام والأموي يزيد شارب الخمر لإنه لايوجد وجه للمقارنة بشي !!! سوى أننا نحاول أن نجد ما خلَفه الإمام علي(عليه السلام ) في نفوس المسلمين كافة من حب وتقدير منقطعي النظير ، فقد كان لعلي مناقب لا يدانيه فيها أحد قط من بعد الرسول الأكرم محمد عليه وعلى آله وصحبه التحايا والسلام ، مناقب لعلي لاتوصفها مقالة او كتب أو مجلدات ، فكان ملتزما بتعاليم الله جل وعلا بكل مايستطيع حتى إنه يرتجف خوفًا ويصفر وجهه خجلًا عند الصلاة والتوجة لله جل وعلا ذكره ، كان لعلي شجاعة ووفاء للدين وللرسول وللناس بكل مايستطيع من قوة ، كان له الثقة بالله في كل افعاله واقواله وخطبه ومجالسه مع الناس ومعاملته مع كل شخص عاش معه واقترب منه ، إنه الإمام علي سيف الإسلام بكل مايحمله هذا المعنى ، مابني الإسلام إلا بسيف علي !! فهل لهذا الشخص العظيم منافس ؟؟!! كلا وألف كلا .......فما الأموي يزيد شارب الخمر إلا ثرى تحت قدمي علي عليه السلام فهو قاتل النفس المحترمة ، قاتل السبط الكريم ، قاتل الحسين الذي يشمه ويقبله الرسول الأعظم ، قاتل الحسين السبط الذي يقلبه الرسول بأحضانه ويكرمه ويخاطبه ياريحانتي ، ويقول ان حسين منه وأنه من حسين !!!...فهل هناك أدنى مقارنة بين الثرى والثريا ؟؟!! فهل توجد مقارنة بين من أصبح منارًا للعلم وقد مثله الرسول الأعظم بباب مدينة العلم حين قال ((انا مدينة العلم وعلي وبابها)) وبين من أصبح قاتلا للنفس المحرمة التي حرم الله قتلها وجعلها أعظم من حرمة الكعبة بيت الله الحرام ؟؟؟!! ...وهنا أخي القارئ الكريم المنصف تجد في هذا الطرح العقائدي التأريخي لأحد المحاضرات الإسلامية لأحد المحققين قد ذكربعض من متن أحد كتب إبن تيمية الحراني الأموي كالآتي :

((في منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ، ج77، فصل قال الرافضي: البرهان الثاني عشر: ... وَالْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ... الرَّابِعُ : أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لِلَّذِينِ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وُدًّا. وَهَذَا وَعْدٌ مِنْهُ صَادِقٌ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِلصَّحَابَةِ مَوَدَّةً فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ، لَاسِيَّمَا الْخُلَفَاءُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -، لَاسِيَّمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ; فَإِنَّ عَامَّةَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يَوَدُّونَهُمَا، وَكَانُوا خَيْرَ الْقُرُونِ ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ عَلِيٌّ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ، وَيَسُبُّونَهُ وَيُقَاتِلُونَهُ.))

حيث علق المحقق في نهاية طرحه للموضوع بالآتي :-

((أقول : تعرف ابن تيمية من لحن القول، يبغض عليًا ( عليه السلام ) أشدّ البغض، لا يعتبره من الصحابة، يقول " وهذا وعد منه صادق " ما هو الوعد؟ إن الله يجعل للذين امنوا وعملوا الصالحات ودًا، محبة للصحابة من الذين أمنوا وعملوا الصالحات ، فجعل لهم مودة في قلب كل مسلم، وعلي المسكين سلام الله عليه ليس فقط لم تجعل له مودة في قلب كل مسلم من عموم المسلمين وإنما لم تُجعل له مودة في قلوب خواص المسلمين !! ، عند الصحابة لم تُجعل له المودة فكيف عند باقي المسلمين!! يا علي، يا مظلوم ، سلام الله عليك يا علي عندما يبغضك مثل هؤلاء المنافقين .))

فلماذا هذا البغض لعلي عليه السلام رغم ان كل المسلمين يعتقدون بمكانته في الإسلام وعند شخص الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه الأبرار الميامين الأطهار، ولماذا هذا الحقد الدفين عليه وعلى من إتبعه ومن أحبه ومن قرأ له وقرأ عنه وأعجب به وبشخصيته الفذة من غيرالمسلمين فضلا عن مكانته في نفوس كافة المسلمين بطوائفهم ومذاهبهم ، ولماذا هذا التمسك لإبن تيمية وأتباعه ومن نهج نهجه بيزيد شارب الخمر وأسلافه الطلقاء وأبناءه الذين جعلهم ابن تيمية الخلفاء من بعد النبي عليه الصلاة والسلام ، وهل لشاربي الخمر مكانة مرموقة تجعلهم خلفاء لخاتم الرسل والأنبياء؟؟!! ...والجواب ستجده عندك في ذهنك أيها القارئ الكريم المنصف الشريف ....

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة