يتم تدريب عناصر "الحشد الشعبي" السوري في مقرات النظام بالحسكة

كشفت مصادر من المعارضة السورية، أمس الأربعاء، أن طهران بدأت بتشكيل “حشد شعبي” من العشائر السورية، على غرار النسخة التي شكلتها في العراق.

وذكرت المصادر أن “العمود الفقري لهذا الحشد هو العشائر السورية، وفي مقدمتها نواف البشير أحد مشايخ عشيرة البكارة، الذي تمكن حتى الآن من استقطاب نحو 300 مقاتل، في هذا الحشد الذي تموله وتدربه إيران”.

وأضافت أن “من يقود هذه المليشيات السورية، هو المتشيع علي حواس الخليف من عشيرة الراشد التابعة لقبيلة طي”، مشيرة إلى أن “أولئك المقاتلين يتم تدريبهم في مقرات النظام السوري في الحسكة”.

ورأت المصادر أن “الهدف من الحشد الشعبي السوري، هو توسيع النفوذ الإيراني بمنطقة الجزيرة السورية، التي تشمل المنطقة الشرقية والشمالية الشرقية من البلاد، وهي محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، وبمساحة تبلغ نحو ثلث سوريا”، بحسب قناة “أورينت” التابعة للمعارضة.

من جانبها، قالت مصادر ميدانية إن “المشروع الإيراني سيصطدم مع المشروع الأمريكي الداعم لقوات الحماية الكردية في سوريا، والتي حذرت الحشد الشعبي بالعراق من التدخل في مناطقها لمساعدة نظام بشار الأسد”.

وأشارت المصادر إلى أن “المفارقة في ذلك أن الولايات المتحدة إلى الآن لم تحرك ساكنًا، أمام حشد آخر خرج من رحم مناطق نفوذها في الحسكة  والقامشلي، بدعم وتمويل من إيران”.


شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة