ﻟﻴﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪﺍً

  • الكاتب kennouche
  • تاريخ اﻹضافة 2017-02-11
  • مشاهدة 5

ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻥ ﺭﺟﻼً ﺻﺎﻟﺤﺎً ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻟﻤﻮﺕ ...

ﻭَﻛَﺎﻥَ ﻻَ ﻳَﻨﻄِﻖُ ﺇِﻻَّ ﺑﺜﻼﺙ ﻛﻠﻤﺎﺕ : « ﻟﻴﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪﺍً » !!!

ﺛُﻢَّ ﻳﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﻏﻔﻮﺓ ، ﺛُﻢَّ ﻳُﻔﻴﻖ ﻓَﻴﻘﻮﻝ : « ﻟﻴﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪﺍً » !!!

ﺛُﻢَّ ﻳﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﻏﻔﻮﺓ ، ﺛُﻢَّ ﻳُﻔﻴﻖ ﻓَﻴﻘﻮﻝ : « ﻟﻴﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻣﻼً » !!!

ﺛُﻢَّ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﺎﺿﺖ ﺭﻭﺣﻪ

ﻓﺮﺁﻩ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻣﻪ ...ﻓﺤﺪﺙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳَّﺎﻡ ﻛﺎﻥَ ﻳَﻤﺸﻲ ، ﻭﻛﺎﻥَ ﻳَﻠﺒَﺲُ ﺛَﻮْﺑَﺎً ﻗَﺪِﻳﻤَﺎً ﺗَﺤْﺘَﻪُ ﺛَﻮْﺏٌ ﺟَﺪِﻳﺪ ؛ ﻓﻮﺟﺪ ﻣﺴﻜﻴﻨﺎً ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﺩ ؛ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﺜﻮﺏَ ﺍﻟﻘَﺪِﻳﻢ ؛ ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﺗﻪ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﻭﺭﺃﻯ ﻗﺼﺮﺍً ﻣﻦ ﻗﺼﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﺔ ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ : ﻫﺬﺍ ﻗﺼﺮﻙ ؛ ﻓﻘﺎﻝ : ﻷﻯ ﻋﻤﻞ ﻋﻤﻠﺘﻪ .. ؟ !

ﻗﺎﻟﻮﺍْ : ﻷﻧﻚ ﺗﺼﺪّﻗﺖ ﺫﺍﺕ ﻟﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﺑﺜﻮﺏ !!!

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﻴﺎً ؛ ﻓَﻜَﻴْﻒَ ﻟَﻮْ ﻛﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪﺍً ؟ !

« ﻟﻴﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪﺍً » !!!

ﻭ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻡٍ ﺫﺍﻫﺒﺎ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ، ﻓﺮﺃﻯ ﻣُﻘﻌﺪﺍً ﻳُﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ؛ ﻓﺤﻤﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﺗﻪ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺭﺃﻯ ﻗﺼراً ﻣﻦ ﻗﺼﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﺔ ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ : ﻫﺬﺍ ﻗﺼﺮﻙ ؛ ﻓﻘﺎﻝ : ﻷﻯ ﻋﻤﻞ ﻋﻤﻠﺘﻪ .. ؟ !

ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻷﻧﻚ ﺣﻤﻠﺖ ﻣُﻘﻌﺪﺍً ﻟﻴُﺼَﻠﻲَ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ؛ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ :

ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪَ ﻛﺎﻥ ﻗﺮﻳﺒﺎً ؛ ﻓَﻜَﻴْﻒَ ﻟَﻮْ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪﺍً .. ! ؟

« ﻟﻴﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﺑَﻌِﻴﺪﺍً » !!!

ﻭ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻡٍٍ ﻣﻦ ﺍلأيام ﻳﻤﺸﻲ ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪُ ﺭَﻏِﻴﻒ ، ﻭَﺑﻌﺾُ ﺭﻏﻴﻒ ، ﻓﻮﺟﺪ ﻣﺴﻜﻴﻨﺎً ﺟﺎﺋﻌﺎً ؛ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺑَﻌْﺾَ ﺍﻟﺮَّﻏِﻴﻒ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﺗﻪ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺭﺃﻯ ﻗﺼﺮﺍً ﻣﻦ ﻗﺼﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﺔ ، ﻓﻘﺎﻟﺖْ ﻟﻪ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ : ﻫﺬﺍ ﻗﺼﺮﻙ ؛ ﻓﻘﺎﻝ : ﻷﻱِّ ﻋﻤﻞ ﻋﻤﻠﺘﻪ .. ؟ !

ﻗﺎﻟﻮﺍْ : ﻷﻧﻚ ﺗﺼﺪّﻗﺖ ﺑﺒﻌﺾ ﺭﻏﻴﻒ ﻋَﻠَﻰ ﻣِﺴْﻜﻴﻦ ؛ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ :

ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺭﻏﻴﻒ ؛ ﻓَﻜَﻴْﻒَ ﻟَﻮْ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻣﻼً .. ؟ !

« ﻟﻴﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻣﻼً » !!!

ﻧﻌﻢ ... إﻧﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻧﺮﺍﻫﺎ صغيرةً ، ولكنها ﻫﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻈﻴﻤﺔ ...

ﻓﻼ ﺗﺤﺘﻘﺮﻥ ﻋﻤﻼً ضغيراً ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀِ ﻗﺼﺮٍ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺕ ﺍﻟﻨﻌﻴم

صورة

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة