شارك هذا الموضوع

10 ردود وجهتها مؤلفة كتاب «ولاد المَرة» إلى منتقديها: «عار عليكم»

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-09-19
  • مشاهدة 12

صدر عن الكاتبة الصحفية ياسمين الخطيب كتاب «ولاد المرة»، والذي تتولى طبعه دار ليان للنشر والتوزيع، والتي لم تحدد موعد توزيعه في المكتبات.
وأثار عنوان الكتاب حفيظة الكثيرين، وكذلك سخرية الآخرين، ما دفع الكاتبة إلى الرد على كل تلك الانتقادات، وهي ما عملت عليه من خلال حسابيها الشخصيين على موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك وتويتر».

ويستعرض «المصري لايت» 10 ردود لياسمين الخطيب على الانتقادات الموجهة إليها بسبب اسم الكتاب.

10. على «فيسبوك» نشرت ياسمين تدوينة لأحد الصحفيين، والذي انتقد فيه الكتاب بشدة، وعلقت عما قاله: «كان فيه محرر شاب شغلته مقتصرة على إنشاء إيميل لاستقبال بريد القراء الخاص بصفحتي، ثم استلام المقالات مني، المحرر ده نفسه زايط النهارده هو وشوية عيال على عنوان كتابي الأخير».

ووصفت منتقديها: «أصحاب الألسنة الطويلة على السوشيال ميديا، قطط أليفة على أرض الواقع»، وكتبت في نهاية المنشور: «جدير بالذكر أن تشبيه الأستاذ بالقط الأليف يعتبر مدح، لأنه أحد كلاب الصحافة الفضائحية، القائمة على الشائعات ونميمة النسوان، يعني شغلته (يهوهو) على الشخص اللي سيده يشاور له عليه».

Untitled

9. أوضحت ياسمين أنها حزينة لدرجة دخولها في حالة اكتئاب، وفق ما ذكرته في منشور، وبدأته كالآتي: «بأواجه منذ الصباح هجوم شديد جدًا بسبب كتابي الجديد، أصابني بالإحباط حد الاكتئاب».

وجاءت تلك الكلمات في سياق شعورها بالجميل تجاه الكاتب السوداني منعم سليمان، ورامي يحيى، اللذين دافعا عنها، لتنشر نص ما قالاه بعدها.

9

8. واستمرت ياسمين في الرد على المنتقدين، ولجأت هذه المرة لنشر جزء من مقال سابق لها، كان يحمل عنوان «كل الرجال أبناء مرة»، ومنشور في 15 أغسطس من عام 2015.

8

7. وتابعت ياسمين كتابة منشوراتها على «فيسبوك» للدفاع عن كتابها، ودونت: «أسمع عن هؤلاء الذين يسبون المشاهير، ويخوضون في أعراضهم، فقط لينالهم بعض من شهرتهم، ولكني لم أصادفهم قبل اليوم، النوائب كاشفة».

وأنهت كلامها بشكر من ساندوها: «شكراً لكل الذين دافعوا عني بظهر الغيب، شكراً لأساتذتي، وزملائي، وأصدقائي، الذين هاتفوني اليوم ليهنئوني بكتابي الجديد، ويشدوا على أزري، مؤكدين أن الحقد داء دفين، لا يحمله إلا جهول مليء النفس بالعلل».

7

6. ودونت ياسمين على موقع «تويتر»: «على فكرة بلال فضل له كتاب مقالات شهير بعنوان (ما فعله العيان بالميت)، وماحدش قال عليه كتاب مُسف ولا حاجة»، وتساءلت: «يمكن عشان بلال عيونه مش زُرق؟!».

6

5. ونقلت ياسمين حديثها إلى الناشر محمد هاشم، صاحب دار «ميريت» للنشر، وقالت عنه: «أبويا محمد هاشم، قالي :لا تستسلمي لأي حد يبتزك لتغيير عنوان له علاقه بالرؤية، وإذا غيرتيه هازعل فعلًا».

5

4. نشرت ياسمين تدوينة طويلة على «فيسبوك»، وجاء بها: «الذين هاجموني من خارج الوسط الثقافي بدعوى خدش الحياء، لا لوم عليهم، فهؤلاء يعدّون كتابا مثل (نواضر الأيك) للإمام السيوطي، واحداً من أقيم كتب التراث، وتخدش حياءهم كلمة «مرة»، وقد رفع القلم عن المجنون حتى يعقل».

4

3. وأكملت ياسمين تدوينتها، مهاجمة من هم داخل الوسط الثقافي، كما تحدثت مرة أخرى عن الكاتب والسيناريست بلال فضل، وقالت معاتبة: «أما المهاجمون من داخل الوسط الثقافي، أولئك الذين غضوا الطرف عن كتاب لبلال فضل، عنوانه (ما فعله العيان بالميت)».

وتابعت هجومها على المثقفين، معتبرةً إياهم تجاهلوا فيلم «واحد صحيح» للسيناريست تامر حبيب، ومنتقدةً دفاعهم عن رواية أحمد ناجي، رغم احتوائها على عبارات جنسية صريحة وفق تعبيرها، وختمت: «لهؤلاء أقول.. كل كلمة كتبتموها عني، هي بصقة على وجوهكم أنتم، ونقطة نور في صحيفتي.. عار عليكم.. عار عليكم.. عار عليكم».

3

2. واتجهت ياسمين لنشر نفس التدوينة، لكن هذه المرة مع إرفاق صور من آراء أخرى، تدعم كتابها.

2

1. وأنهت ياسمين سلسلة تدويناتها على موقع «تويتر»، بعد أن نشرت مقالا يدافع عن كتابها، وهو منشور على أحد المواقع الإخبارية، ونشرت بعدها نبأ تبني دار «ميريت» لكتابها، موجهةً التحية للناشر محمد هاشم: «شكرًا يابويا».

1

 طباعه

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري