5 مفاتيح كي تنجح في مجال الأعمال والمشاريع:

  • الكاتب lokman bazeniar
  • تاريخ اﻹضافة 2017-11-10
  • مشاهدة 1

لا أحد يصبح رائد أعمال وصاحب مشروع ناجح بين ليلة وضحاها فطريق الحرية في العمل والنجاح في إدارة الأعمال والمشاريع مهمة ليست بالهينة، بل تتطلب قدرا من الاجتهاد وَالمثابرة. لا أحد ينكر أن فكرة أن تصبح مدير نفسك فكرة جذابة ومغرية فالحرية والمال من أجمل وأعز ما يحلم به كل إنسان طبيعي.

والأمر المحفز هنا هو أنك تستطيع ذلك بالفعل فقط يجب أن تعرف كيف تحققها على أرض الواقع وحتى لا تنفق وقتك ومالك ومجهودك من أجل البقاء بل من أجل النجاح والتميز نقدم لك خمسة مفاتيح من أجل تطوير عقلية رائد الأعمال لتقود عملك أو مشروعك إلى النجاح ويمكنك البدء بتطبيقها من الآن.

           أولا: علم نفسك بنفسك

من الأمور الضرورية التي لا يستغني عنها أحد أن يكون له معرفة جيدة بكيفية إدارة أمواله الخاصة فمن منا لا يملك أموالا ويريد إدارتها بطريقة تجلب له الربح أو على الأقل تجنبه الخسائر ولهذا كان من المفترض أن يكون هناك منهج متكامل مع إدارة الأموال في المدارس الثانوية والجامعات لأننا جميعا نشترك في هذه المعاناة حتى إن البعض يكاد يغرق في الديون من الخسائر التي تسببت بقلة خبرته في الشؤون المالية لذلك كان من الضروري أن تهتم بتعليم نفسك هذه الأمور التي فاتتك فحافظ على القراءة والاضطلاع في هذا المجال. 

            ثانيا : ابتعد عن عقلية الموظف

كل الناس تقريبا من يولدون وفي عقولهم هدف واحد أن يحصلوا على وظيفة مناسبة ولكن إدا كنت رائد  أعمال فأنت تطمح أن تكون صاحب العمل لا الموظف فمن الضروري للغاية ان تخرج من عباءة الموظف الذي يعمل لمصلحة شخص آخر إلى شخص يقود دفته ويأخذ بزمام المبادرة ولكي تفعل ذلك عليك أولا ان تتعرف جيدا على المهارات والمواهب التي تتمتع بها فكل شخص يمتلك موهبة خاصة ولكن قليلين هم من يكتشفونها مبكرا فالأمر مرتبط بالاكتشاف لا بالوجود فحاول أخد آراء الأشخاص الذين تثق بهم وتسألهم بالأشياء التي تقوم بها افضل من غيرك وبمجرد أن تتعرف على موهبتك جيدا قم بإنشاء مشروع مرتبط على أن يقدم خدمة يحتاجها المجتمع الذي تعيش فيه.  

           ثالثا : تعلم المخاطرة

بالطبع إن كان لك وضيفة ثابتة فإنها توفر لك جوا من الأمان وبالفعل معظم الناس يميلون إلى البقاء في هذه الوظيفة مهما كلفهم ذلك البقاء خوفا من شبح البطالة، ولكن الشخص الناجح لابد أن يخوض المغامرة والمخاطرة في وقت ما على ما مدار في حياته العملية وربما تتكرر هذه المخاطرات أكثر من مرة فإدا أردت أن تصل الى شاطئ النجاح والتميز فلا بد من ركوب أمواج المخاطرة وأحيانا تأدي هذه المخاطرة الى نجاحات كبيرة وأرباح عالية وأحيانا لا ولكن من الأكيد أن المكوث في الوظيفة الآمنة لن يحقق شيئا.

         رابعا : استغل التكنلوجيا في التعلم   

ليس من الضروري أن يكون كل الناجحين من خريجي الجامعات الكبرى أو متخصصين في مجالات عملهم وفي عصرنا الحالي الذي يعج باستخدامات التكنلوجيا في كل شيء ليس لك عذر في أن لا تتعلم، فمن الضروري كي تحقق النجاح أن تكون على وعي بما يدور في مجال عملك سوآءا بالداخل او بالخارج وأن تكون على اضطلاع دائم على أحدث المستجدات فيه، ومن السهولة بما كان الحصول على هذه المعرفة  باستخدام التكنلوجيا الحديثة فكل الإمكانيات متاحة أمامك والأمر يتوقف عيلك أنت، وعند الحديث عن التكنلوجيا فإننا نتحدث عن تعلم مهارات جديدة مثل كيفية استخدام المدونات أو كيفية تسويق لنفسك عن طريق فيسبوك فمن المهم أن تحاول تعلم كل مهارات التكنلوجيا وإن لم تفعل فسوف تتخلف عن الركب.

          خامسا : تجنب عيوب التكنلوجيا

عليك بتحديد الخطوط الدقيقة بين استخدام الأنترنت للحصول على المعلومات والتعلم وبين استخدامه للتكاسل وقلة النشاط، فقد يتيح لك هاتفك الذكي الاضطلاع على وابل من المعلومات والأخبار والنقاشات والأفكار وفي الوقت نفسه قد يكون مجرد أداة إلهاء تشتت ذهنك عن أهدافك الحقيقية، ولذلك من الضروري الاحتفاظ بجدول أعمال  أو قائمة مهام لليوم أو الأسبوع وكلما أنجزت شيئا تزيله من القائمة وتبدأ في العمل على المهمة التالية إلى أن تصل إلى نهاية اليوم أو الأسبوع وتقيم نفسك إلى أي مدى قمت بما يجب عليك القيام به فهذه الطريقة تحسن بشكل ملحوظ وتحميك من التشتت والإلهاء.

  

             

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة