73 يوماً مرت على وعود السيسي ولم يتحقق منها شئ حتى الآن ! شاهد بالفيديو

Image title


ذهبت وعود السيسي أدراج الرياح ولم يتحقق منها شئ سوى العكس.. محاولات جديدة لرفع الدعم عن الشعب وانتفاضة الخبز خير دليل

 


يمر علينا اليوم الأحد  12 مارس 2017، ما يقرب من  73 يومًا من وعد الستة أشهر الذين وعد بهم قائد نظام العسكر عبدالفتاح السيسى، بخفض أسعار السلع، وظهور السعادة مرة آخرى على وجه المواطن المصري، بهذا الشأن، لكن العكس تمامًا هو ما حدث خلال تلك الفترة.

حيث حاولت وزارة التموين والتجارة الداخلية رفع الدعم جزئيًا عن الخبز إلا أن انتفاضة الشعب المصرى اوقفته وجعلته يتراجع بشكل مؤقت، كما ارتفع سعر الدولار، هذا بجانب تأكيدات من الخبراء، أن هناك موجة ارتفاعات جديدة فى الأسعار خلال الشهور القادمة.

وكان السيسي قد وعد، يوم الأربعاء 28 ديسمبر الماضي 2016، بخفض الأسعار خلال 6 شهور، وذلك خلال افتتاحه مشروعا للاستزراع السمكي بمحافظة الإسماعيلية.

وقال السيسي حينها: إن الظروف الاقتصادية الصعبة في مصر ستتحسن خلال ستة أشهر، ودعا رجال الأعمال والمستثمرين إلى مساعدة الحكومة على كبح ارتفاع الأسعار.

وأضاف السيسي "أرجو أن تبذل الحكومة مزيدا من الجهد لضبط الأسعار، لن أقول ذلك للحكومة فقط بل حتى للمواطنين ورجال الأعمال والمستثمرين.. من فضلكم قفوا إلى جنب بلدكم مصر 6 أشهر فقط وستكون الأمور أفضل بكثير".

وقالت وكالة رويترز للأنباء- في تقرير نشرته الأحد 8 يناير الماضي- إن تعهد السيسي مؤخرا بتحقيق التعافي الاقتصادي خلال ستة أشهر لا يقنع كثيرا من المصريين، ونقلت عن خبراء اقتصاديين قولهم إن الأسعار سترتفع مجددا هذا العام.

وذكر التقرير أن حديث السيسي عن "نجاح الشعب المصري في الاختبار" لا يلقى صدى عند كثير من المصريين الذين يكافحون لتلبية متطلبات الحياة، مع ارتفاع معدل التضخم إلى نحو 20%، وتخفيض الدعم.

من جانبه، يرى الخبير الاقتصادي مصطفى عبدالسلام أن المصريين لم يعد لديهم قدرة على التحمل والصبر، فصبرهم نفد أو قارب على النفاد، ويبدو أن صوت الرصاص والاعتقالات وظلام وغياهب السجون والتخويف لم تعد تخيفهم، ولذا خرجوا في مظاهرات عفوية أطلق عليها البعض اسم "انتفاضة الخبز"؛ اعتراضا على قرارات حكومية مستفزة تقضي بخفض كمية الخبز المخصص للسلع التموينية والمخابز.

وعلى مدى ما يقرب من أربع سنوات، دخل المواطن في سباق عنيف مع الأسعار والغلاء، فقد زادت أسعار الأرز والسكر والأدوية والزيوت والسجائر والبنزين والسولار والملابس والنقل بمعدلات غير مسبوقة، كما زادت أسعار فواتير الكهرباء والمياه وغاز الطهي، ومعها زادت الضرائب والجمارك والرسوم، وقيود الاستيراد وخنق السوق.

ومع تعويم الجنيه مقابل الدولار، خسر المواطن نصف "تحويشة عمره" في غمضة عين وتآكلت مدخراته، والنتيجة النهائية خسائر مستمرة للغالبية العظمى من المصريين في هذا السباق غير المتكافئ.

وبات المواطن ليس له أمل في الحاضر ولا أقول المستقبل، بعد أن صور له النظام أن بلده فقيرة "أوي أوي أوي"، وأنه لا توجد بارقة أمل في توقف قطار ارتفاع الأسعار المستمر وكبح جماح التضخم في المستقبل القريب، وهو القطار الذي يدهس الملايين، خاصة مع التعهدات التي قطعتها الحكومة لصندوق النقد الدولي بزيادة أسعار الكهرباء والوقود والمياه والمرافق، في شهر يوليو القادم، للحصول على الشريحة الثانية من قرض الصندوق.


شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة