Mustafa Xalid Çi guneh min kir

صوت عذب مملوء بالشجن، خرج من رحم "الجزيرة" ومن محيط عائلة فنية مسقط رأسها مدينة "رأس العين"، صوته وعشقه للطرب جعل منه فناناً متعدد الألوان والمواهب، غنى الأغنية الشعبية بكل أشكالها، مكللاً مشواره الفني بمئات الحفلات والأغاني الطربية، ليكوّن جمهوراً كبيراً أحبه وأحبهم.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة