شارك هذا الموضوع

أحبته «قردة» ورفض السير في جنازة الفنانين.. 13 معلومة عن محسن محيي الدين

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-11-04
  • مشاهدة 11

كتب له القدر نجومية مبكرة، ربما لم يدرك أهميتها في سن المراهقة، فكان فقط يحب التمثيل ولا يعبأ بصداه من شهرة ومال، لذا كانت موهبته استثنائية، جذبت إليه المخرج العالمي يوسف شاهين، الذي جعل منه بطلًا لأفلامه في فترة من الفترات، وصفه خلالها الوسط الفني بـ (الفتى المدلل ليوسف شاهين)، في وقت كان من الصعب أن ينجذب المخرج العالمي لأي موهبة، لكنه تمكن من تحقيق المعادلة الصعبة، وهي صغر السن واكتمال الموهبة.. إنه الفنان محسن محيي الدين. ويرصد لكم "التحرير - لايف" 13 معلومة مع الفنان محسن محيي الدين في التقرير التالي. 1- ولد في يوم 1 نوفمبر من عام 1959، أي يبلغ من العمر الآن 57 عامًا. 2-   عشق التمثيل منذ صغره، وبدأ ممارسته في عمر 8 سنوات، من خلال المشاركة بأوبريت عن مصر عام 1967، ثم ظهر في برنامج (يلا نغني) على شاشة التليفزيون المصري في عام 1970. 3- تخرج في معهد السينما، بقسم الإخراج، ثم بدأ احتراف التمثيل من خلال السينما، حيث شارك كبار الفنانين مثل فاتن حمامة ومحمود ياسين وفريد شوقي في فيلم (أفواه وأرانب) عام 1977، وعمل مع مخرجين من بينهم بركات وكمال ياسين. 4- النجومية الحقيقة له بدأت مع المخرج العالمي يوسف شاهين، الذي اختاره لبطولة  فيلمه (إسكندرية.. ليه؟) عام 1979، وطلب منه إحضار صديقين له لمشاركته في الفيلم، فرشح كل من أحمد سلامة والراحل عبد الله محمود، وبعد انتهاء الفيلم اكتشف شاهين موهبة (محسن) المضاعفة من خلال ملاحظته في المشاهد بالتفصيل أثناء عملية (المونتاج)، وقال له إنه سيظهر معه في جميع أفلامه المقبلة. 5- ترك له شاهين حرية الأداء على عكس ما كان يفعله مع عمالقة التمثيل، فكانت تلك ميزة (حصرية) يتمتع بها الشاب الموهوب، الذي واصل طريقة أدائه التلقائي في ثاني تعاون مع المخرج يوسف شاهين، في فيلم (حدوته مصرية) عام 1983. شاهد أيضا نشرة النجوم| اعتقال لمجرد.. اكتئاب محسن محيي الدين.. الـ«بوكر» لبوب بيتي محسن محيي الدين: تعرضت لاكتئاب بعد فيلم «إسكندرية ليه» محسن محيي الدين يقدم برنامجًا دينيًّا في رمضان على شاشة «TEN» محسن محيي الدين يغادر «زواج بالإكراه» و«أوراق التوت» قبل رمضان 6- كان فيلم (وداعًا بونابرت) بداية تكدير صفو العلاقة بين المخرج وتلميذه، حيث شعر الشاب بالقيود التي فرضها عليه (شاهين) في طريقة الأداء، ولكنه اتخذ قرار الانفصال عنه بعد فيلم (اليوم السادس)، الذي بلغ فيه غضب الشاب مداه من تحكمات يوسف شاهين فقال له: "ده آخر فيلم هشتغل فيه معاك"، وبالفعل هذا ما حدث. 7- قال في حوار صحفي إن يوسف شاهين (استعبده) على طريقة (سيدتي الجميلة) وظن أنه صنعه لنفسه فقط، يريد تشكيله على النحو الذي يراه، وإن المخرجين ابتعدوا عنه بعدما تأكدوا أن يوسف شاهين احتكره.  8- لعب دور (قرداتي) في فيلم (اليوم السادس)، وقبل بدأ التصوير بستة أشهر أحضر له (شاهين) قردة حتى يتدرب معها، ولكن القردة العجوز توفيت لإصابتها بمرض السُل، فجاء له المخرج بقردة صغيرة، لكن الشاب فشل في السيطرة عليها لوجود مروضها الذي كان عامل أساسي في عدم إطاعة القردة لأوامر (محسن)، وهنا يروي الفنان في حوار مع برنامج (صاحبة السعادة) قائلًا: "حسيت إن الوقت بيعدي والتصوير قرب ولسه معرفتش أسيطر على القردة، وعرفت إن القرداتي بتاعها هو السبب وطول مهو موجود مش هعرف أعمل حاجة، لحد مجيت في يوم دخلت عليه بخرزانة ورنيته حتة علقة قصادها وطردته.. فهي خافت وبدأت تطيع أوامري وشوية شوية بدأت تحبني جدا وتغير عليا كمان من الستات.. لدرجة إنا كانت بتشد شعر أي ست تشوفها معايا". 9- خاض تجربة الإنتاج والإخراج معًا من خلال فيلم (شباب على كف عفريت) في عام 1991، لكن المنتجين حاربوه لخروجه عن قواعد المهنة والسوق، وحاولوا إفشال الفيلم، فتم عرضه قبل موسم الصيف في سينمات عالية الثمن، ولكن القدر أنصفه واندلعت حرب الخليج، واحترقت باقي الأفلام التي كان من المقرر عرضها في موسم الصيف. 10- اتخذ قرار الاعتزال بعد فيلم (اللعب مع الشياطين) في عام 1991، اعتقادًا منه أنه في حاجة إلى وقفة مع نفسه دينيًا ودنيويًا، خاصة بعد وفاة صديقته الفنانة هالة فؤاد بالمرض الخبيث، وظل مبتعدًا عن التمثيل حتى قيام ثورة يناير، لمدة جاوزت العشرين عامًا، عكف خلالها على تنفيذ أفلام الرسوم المتحركة، وكتابة سيناريوهات تم رفضها من الرقابة لأسباب سياسية مثل فيلم (انتفاضة) عن الشباب المصريين الذين ينتقلون للعيش في إسرائيل. 11- عاد إلى التمثيل مرة أخرى بعدما قرأ وتعرف على أمور دينه، واقتنع أن الله منحه موهبة لا بد أن يوظفها لخدمته ولتوعية الناس، فشارك في مسلسلي (فرق توقيت) بدور والد تامر حسني، و(المرافعة) في دور رجل يتاجر بالدين. 12- تعهد عدم السير في جنازة أي فنان، بعد واقعة حدثت له، عقب حضوره جنازة صديق عمره عبد الله محمود، والتفاف الصحفيين حوله في مشهد أزعجه، واعتبره عدم احترام لخصوصية اللحظة التي كان يتألم فيها لأجل صديقه، وفق ما ذكره في حوار مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج (بوضوح).

للمزيد: http://www.tahrirnews.com/posts/543468/محسن-محيي-الدين-القرداتي-اليوم-السادس

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري