شارك هذا الموضوع

إبراهيم طوقان

  • الكاتب nasa27 3ama
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-08
  • مشاهدة 177

إبراهيم طوقان

(1323 - 1360 هـ) (1905 – 1941م)

ولد إبراهيم عبدالفتاح طوقان. . في مدينة نابلس (بلد الثقافة والثورة ومركز جبل النار في فلسطين) من أسرة عريقة تعود أصولها إلى الحجاز.

تلقى دراسته الابتدائية في المدرسة الرشادية الغربية في مسقط رأسه وأمضى فيها أربع سنوات. أكمل دراسته الثانوية بمدرسة المطران، فالكلية الإنكليزية في القدس، ونال البكالوريوس في الآداب من الجامعة الأمريكية ببيروت عام 1929، وكان يجيد الانكليزية ويُلم بالفرنسية والألمانية والإسبانية والتركية.

تكالبت عليه العلل منذ صباه، فكان يشكو القرحة في المعدة، واستعداداً في الأمعاء لأنواع الالتهابات المختلفة، إضافة إلى صمَم في أذنه، لكنه عاش حياته قوي الروح صلب العزيمة. عمل في الصحافة بمصر فترة قصيرة خلال وجوده فيها للعلاج فمدرّساً للغة العربية بكلية النجاح الوطنية بنابلس، فالمدرسة الرشيدية بالقدس، وعمل مُشرفاً على القسم العربي في دار الإذاعة الفلسطينية (1936م) وكان أول مراقب للقسم العربي. وقد ضاق اليهود ببرامجه فتكالبوا عليه وكادوا له حتى أقيل من عمله في أول تشرين الأول (أكتوبر) عام 1940م.

في أواخر سني حياته، عمل أستاذاً في دار المعلمين الريفية بالرُستمية في العراق، وكان المرض عاوده بعد وصوله بشهرين فعاد إلى نابلس ونقل إلى المستشفى الفرنسي بالقدس حيث توفي مساء الجمعة في الثاني من أيار (مايو) 1941م.

إبراهيم طوقان شاعر وطني قومي عاش حياته القصيرة شعلة من الثورة والتحدي، في مواجهة الاستعمار البريطاني والغزو الصهيوني، وأنشد لكل المجاهدين والشهداء في سائر أقطار العروبة. لُقّب بـ "شاعر فلسطين" وكان أول شاعر فلسطيني وجّه اهتمامه إلى النقد الذاتي فجعله موضوعاً محورياً في شعره، وهو رائد الشعر النضالي بفلسطين، وكان له تأثير كبير في الأجيال اللاحقة من شعراء فلسطين.

يتسم شعر إبراهيم بالجزالة والقوة في غير تعقيد، ويتراوح بين المحافظة والتجديد في الصور والمعاني والأوزان الشعرية. ولعله الأول بين شعراء العربية، في ابتكار الأناشيد القومية، وما تزال أناشيده حيّة تتردد في الإذاعات العربية إلى اليوم، وبخاصة نشيد "موطني". وهو، إلى ذلك شاعر غزل رقيق حلو الصورة، عذب النغم، لطيف الدعابة. يقول فيه الدكتور عمر فرّوخ: "لقد بلغ شعر إبراهيم ثلاث ذرى متعاقبة: ذروة الحب، ذروة الشهوة، وذروة المشكلة الوطنية". ويقول الدكتور إحسان عباس: ".. ربما نسي الشعراء المحدثون أن إبراهيم رائد من روادهم، لقد جرأّهم بالتنويع في داخل القصيدة الكبيرة على تنويعات من نوع جديد، ومن خلال البساطة المنفّرة بوضوحها والتي شاءها مجالاً للشعر فتح لهم الباب إلى خلق دهاليز الغموض، وعن طريق الالتزام بقضية وطنه أعطاهم درساً عميقاً في أن الارتباط بقضية الشعب لا بد أن تتم أولاً على مستوى التعبير الدّارج المؤثر الموحي الذي يعني أن الشعر مظهر ضروري لتصفية المبتذل والمألوف".

طبع ديوانه، أول مرة، عام 1955 وفيه مقدمة مطوّلة عن حياته بقلم شقيقته الشاعرة فدوى طوقان. وأعيد طبع الديوان مرة ثانية، وصدر عن دار الآداب ببيروت باسم "ديوان إبراهيم"، إلا أن هذا الديوان لا يضم جميع أشعار إبراهيم حيث خضع جْمَع الديوان ونشره في المرتين لرقابة صارمة من شقيق الشاعر أحمد طوقان (رئيس وزراء الأردن الأسبق)، ثم قام الدكتور إحسان عباس بترتيب الديوان ترتيباً زمنياً وأبقى على مقدمة فدوى وأضاف إليه دراسة بقلمه بعنوان "نظرة في شعر إبراهيم طوقان" وصدرت هذه الطبعة الجديدة عام 1975م (دار القدس، بيروت). وفي عام 1988م أصدرت دار العودة ببيروت "ديوان إبراهيم طوقان" يتضمن دراسة الدكتور زكي المحاسني عن الشاعر ومقدمة للديوان كتبها شقيقه أحمد وقصة حياة الشاعر بقلم شقيقته الشاعرة فدوى طوقان.

وشارك إبراهيم في نشر كتاب "الزُهرة" للمستشرق عبد الرحمن نيكل

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري