شارك هذا الموضوع

اغتيال العميد شاهين يرسم لوحة للخيانة ملونة بالدم فوق رمال العريش

فى ضربة ثالثة من عمليات الاغتيالات التى تطال قيادات أمنية كبيرة من القوات المسلحة وقوات الشرطة، قامت مجموعة مسلحة باغتيال العميد هشام شاهين، أحد قادة الشرطة فى سيناء، وأحد أكبر المسئولين عن الاعتقالات من الأهالى وغيرهم فى المحافظة ككل.

وحسب الرواية الأمنية كما تداولها الإعلام الموالى للانقلاب، فإن شاهين قد تم اغتياله أثناء سيره فى شارع الأزهر بالعريش، وذلك بإطلاق كمية كبيرة من الرصاصات عليه.

وصرح اللواء سيد الحبال مدير أمن شمال سيناء، أن مسلحون ممن وصفهم بالمنتمين لـ الجماعات التكفيريه فى سيناء يستقلون سيارة ملاكي، ودراجة بخارية قاموا باطلاق الرصاص على ضابط شرطة برتبة عميد "هشام شاهين" بقوات أمن شمال سيناء.

ويجدر بالذكر أن تلك هى العملية الثالثة لاغتيال قيادة أمنية كبيرة كان اثنان منهم تابعين للقوات المسلحة، ويعتلون مناصب عليا، أبرزهم العميد أركان حرب عادل رجائى، قائد الفرقة التاسعة مدرعات، والذى كان مسئولاً عن تأمين السفارات والمنشآت الحكومية باوامر عليا من المجلس العسكرى، وقيل أن سبب اغتياله هو فضح مؤامرة الأحد الأسود التى هددت عدة سفارات أجنبية بالبلاد على رأسها السفارة الأمريكية والكندية، وهو ما جعل الغضب يشتعل بين الفريق صدقى صبحى، وزير الدفاع، ويأمر باغتياله عن طريق نجل "السيسى".

كما تم اغتيال أحد قادة الفرقة 106 صاعقة بسيناء، بزرع عبوة ناسفة داخل مدراعة كانت تقله، دون أن يذكر العسكر عنه شئ.

ويذكر أيضًا أن الطريقة التى تم بها اغتيال العميد هشام شاهين هى نفس طريقة اغتيال العميد عادل رجائى، حيث قام مسلحين يقودون دراجة نارية، بإطلاق عدة رصاصات عليه أدت إلى وفاته، بجانب وجود سيارة بها بعض العناصر المسلحة، لحمايتهم.

 
Image title

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري