شارك هذا الموضوع

"الأوقاف" تطالب بتنظيم لقاءات ثقافية من رجال دين إسلامي ومسيحي

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-10-28
  • مشاهدة 3

طالب وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة باختيار مجموعة من الأئمة والقساوسة يتواصلون سويا ويتواجدون بين الشباب في مراكز الشباب والملتقيات والمدارس مع تنظيم ندوات فكرية مشتركة لتعظيم القيم الإنسانية والمشترك الإنسانى الحضارى الذي يعكس الشخصية المصرية الحقيقية التي تتسم بالتسامح والتعايش والألفة والتعاون ونبذ الغلو والتطرف.

ونفى وجود أي طائفية في مصر، مؤكدا أن الشعب المصري يتسم بالسماحة والتعاون والقدرة على العمل والاندماج وأن ما طرا عليه من فكر متطرف ناتج عن محاولات الجماعات الإرهابية بتغيير الهوية والشخصية المصرية مطالبا بالعودة إلى السمات المصرية الأصيلة واستعادتها في سلوكنا لمواجهة أي ملامح للفتنة الطائفية.

جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية بعنوان الهوية الثقافية والخطاب الدينى والطريق لمجتمع مترابط متحد والمنعقدة على هامش المؤتمر القومى الأول للشباب بشرم الشيخ تحت رعاية رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي شاركت بها الدكتورة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة والمصرين بالخارج والدكتور أسامة الأزهرى وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب والقس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة المصرية ولفيف من العلماء والطلاب والمختصين.

كما أكد وزير الأوقاف على ضرورة الابتعاد عن أي شعارات دينية في المدارس أو المستشفيات أم مؤسسات المجتمع المدني التي تقدم خدماتها لكل المصرين والاهتمام بالقيم الأخلاقية للإديان كالعمل والإنتاج والتسامح والصدق والخير ونبذ العنف والتدمير والغلو والتطرف ليستعيد المجتمع المصري طبيعته السمحة المعروفة عنه عبر التاريخ

وأشار إلى الجهود التي تقوم بها وزارة الأوقاف لنشر خطاب دينى معتدل سمح من خلال الاهتمام بالأئمة والوعاظ وتنظيم قوافل دعوية بكل المحافظات وتطوير الكتاتيب لحفظ القران والتمسك بقيمه الأخلاقية.

من جانبها طالبت وزيرة الهجرة والمصرين بالخارج بإعادة تدريس مادة التربية الوطنية وتخصيص مادة أخرى عن الوحدة الوطنية وتدريسهما بالمدارس لتعميق الانتماء الوطنى لدى الطلاب والطالبات وإدارة حوار مفتوح بين الشباب سواء المسلم والمسيحى حول مختلف قضايا الوطن.

وكشفت وزيرة الهجرة عن انتخاب مصريين إثنين بالبرلمان الاسترالي أحدهما قبطى وهو بيتر خليل والأخر نائبة مسلمة اسمها عزة على وهو ما شهدته خلال زيارتها الأخيرة لأستراليا معربة عن سرورها لهذا الحدث خاصة عندما علمت أن مسلم في استراليا هو الذي تولى الدعاية الانتخابية للنائب المصري المسيحي على نفقته الخاصة مما يؤكد الشخصية المصرية واللحمة الوطنية بين المصرين في الخارج.

من جانبه طالب الدكتور أسامة الأزهرى وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب باستعادة سمات الشخصية المصرية والتي تقوم على التدين الصانع للحضارة وليس الهدام كما تفعل داعش والتنظيمات الإرهابية، والتمسك بالعلم والإعمار والريادة والقوة في مواجهة الأزمات وتقديم الخير للإنسانية والتوازن والاندماج وترفض التخريب والتدمير، مبينا أننا بحاجة لتلك السمات لنستعيد نهضتنا

كما شدد الأزهرى على ضرورة تكاتف كل أبناء الشعب المصرى لصد أي فتنة أو خلاف والاهتمام بالتعليم والثقافة والتنوير ليستعيد المواطن المصري ذاته.

بدوره طالب القس بوليس يوحنا بتضافر جهود كل المؤسسات المعنية بالتعامل مع الإنسان المصري في هيئة واحدة ولتكن باسم //وحدة الوطن// مهمتها العمل الجماعي لنشر قيم المواطنة والأخلاق وخلق تيار مستنير في المجتمع يدفع أي توجه للفتنة.

وأشار إلى جهود الكنيسة المصرية لإعلاء الوطن والتأكيد على قيمة أن مصر للمصرين وأن الجميع مواطنون مصريون بعيدا عن الدين أو الجنس والإتفاع عن أي مذهبية أو طائفية أو تصنيف.

ونوه إلى أن الشخصية المصرية تعرضت لخواطر غريبة عنها بعد ثورتى 25 يناير و3 يوليو وتأثر بالمتغيرات من حولها غير إنها قادرة على استعادة طبيعتها السمحة المتفردة عبر التاريخ.

كما استعرض شباب البرنامج الرئاسي المشارك في الحلقة الدراسة التي اعدوها عن الفتنة الطائفية وأسبابها التي تتمثل في الجهل بالآخروغياب ثقافة الحوار ولخطاب دينى متشدد من البعض سواء المسلم أو المسيحي وللإعلام الطائفي والفن والدراما التي تردد مظاهر الفتنة الطائفية وكانها ظاهرة مطالبين بسيادة القانون على الجميع بلا استثناء وتدريس مادة الأخلاق في المدارس وتفعيل دور المجتمع المدني والجمعيات والمدارس ومراكز الثقافة لمواجهة تلك الأسباب.

كما أكد المشاركون في الحلقة أن وحدة أبناء الشعب المصري كانت ولا زالت هي العامل الأساسى لنهضة وتقدم المجتمع وان تعميق قيم الانتماء الوطني القيم الأخلاقية والإنسانية بين كل أفراد المجتمع وتحسين الوضع الاقتصادي ومواجهة الجهل هي أسس التصدي لأى فتنة طائفية.

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري